الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم يستمع إلى رد مجلس الأمة على خطاب العرش السامي
رام الله - دنيا الوطن
بسام العريان
رفع مجلس الأمة يوم أمس الأربعاء رده على خطاب العرش السامي، الذي تفضل جلالة الملك عبد الله الثاني بإلقائهفي العاشر من الشهر الحالي، إيذانا بافتتاح الدورة غير العادية لمجلس الأمة السابع عشر. وأكد رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري في رد المجلس على خطاب العرش الذي ألقاه في قصر رغدانالعامر الاربعاء، أن خطبة العرش، التي عبّرت بوضوح وجلاء عن نبض الشارع الأردني، وحاجات الأردنيينومطالبهم وآمالهم وطموحاتهم، شكلت خارطة طريق للأردنيين جميعاً، للنهوض بالأردن، والسير به في معارجالرقي والتقدم والتنمية المستدامة، في كل مناحي الحياة. وقال "إننا إذ نسجل تقديرنا العميق لهذه الرؤى الإصلاحية، فإننا نرى في ذلك كله ملامح واضحة لمرحلة جديدةعلى طريق الإصلاح الشامل، يتفتح فيها الربيع الأردني، حتى يصير روضة يانعة في زمن التحولات العربية". واعتبر أن الاصلاحات الدستورية، التي تمت منذ عام ونيف، سارت "بنا أشواطاً على طريق تحقيق نهجالإصلاح، وعززت مبدأ الفصل بين السلطات، ومنعت أياً منها من التغوّل على الأخرى، وأكدت على استقلالالقضاء، واحترام حقوق الإنسان، وإشاعة العدل والمساواة بين أفراد المجتمع الأردني قاطبة" وقال المصري "
ونحن إذ نؤكد ونركز على أهمية الإصلاح السياسي، فإنه واجب علينا أيضاً، أن نسعى إلى تحقيق الإصلاحالاقتصادي والاجتماعي بنفس الإرادة والعزيمة والنهج"، داعيا إلى "توزيعٍ عادل لمكتسبات التنمية بين الجميع،وخاصة المناطق النائية والأقل حظاً، بما يحقق الأمن الاقتصادي للوطن والمواطن". من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب سعد هايل السرور، في رد المجلس على خطاب العرش السامي، "إن مجلسالنواب، يقدر عالياً رؤية جلالتكم الحكيمة الواضحة، للمضي قدماً على طريق الإصلاح الشامل، ويرى في ذلكتأكيداً عملياً لطموح شعبكم العربي الأردني الأصيل، وتطلعه المستمر، لإرساء المزيد من أسس الديمقراطيةالحقة، الكفيلة ببناء الأنموذج الأردني الأميز، المرتكز إلى قيم الحرية والعدالة، وسيادة الدستور والقانون". وقال "إن مجلس النواب، وإذ يشاطر جلالتكم التفاؤل بالمستقبل، ليرى، أن الأردن قادر بعون الله، ثم بقيادة جلالتكمالحكيمة الملهمة، ووعي وإخلاص شعبنا الكريم، على مواجهة الصعاب والتحديات، وتحقيق المزيد من مبادراتالإصلاح والمنجزات".
وأضاف "ان مجلس النواب عازم على تحمل مسؤولياته الدستورية كاملة، على هذا الصعيد، انسجاما مع تطلعاتشعبنا المشروعة، ودعماً ومباركة لرؤى جلالتكم الصائبة، في ترسيخ مبدأ الأمة مصدراً للسلطات، وتعزيزاًلجهودكم في قيادة التحول الديمقراطي المستمر". وأكد السرور أن"مجلس النواب يدرك بأن دوره في التأسيس لبناء حكومات برلمانية يتطلب منه تطوير أساليبوآليات عمله، وبأقصى درجات السرعة والدقة، ومن ذلك، تعديل نظامه الداخلي، بما يواكب المستجدات، وبمايعزز دور لجانه الدائمة، وكتله النيابية، وليتوافق ذلك وأحكام الدستور، فضلاً عن إعداد مدونة سلوك لأعضائه،يلتزمون من خلالها، بعمل نيابي جاد ومثمر".
بسام العريان
رفع مجلس الأمة يوم أمس الأربعاء رده على خطاب العرش السامي، الذي تفضل جلالة الملك عبد الله الثاني بإلقائهفي العاشر من الشهر الحالي، إيذانا بافتتاح الدورة غير العادية لمجلس الأمة السابع عشر. وأكد رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري في رد المجلس على خطاب العرش الذي ألقاه في قصر رغدانالعامر الاربعاء، أن خطبة العرش، التي عبّرت بوضوح وجلاء عن نبض الشارع الأردني، وحاجات الأردنيينومطالبهم وآمالهم وطموحاتهم، شكلت خارطة طريق للأردنيين جميعاً، للنهوض بالأردن، والسير به في معارجالرقي والتقدم والتنمية المستدامة، في كل مناحي الحياة. وقال "إننا إذ نسجل تقديرنا العميق لهذه الرؤى الإصلاحية، فإننا نرى في ذلك كله ملامح واضحة لمرحلة جديدةعلى طريق الإصلاح الشامل، يتفتح فيها الربيع الأردني، حتى يصير روضة يانعة في زمن التحولات العربية". واعتبر أن الاصلاحات الدستورية، التي تمت منذ عام ونيف، سارت "بنا أشواطاً على طريق تحقيق نهجالإصلاح، وعززت مبدأ الفصل بين السلطات، ومنعت أياً منها من التغوّل على الأخرى، وأكدت على استقلالالقضاء، واحترام حقوق الإنسان، وإشاعة العدل والمساواة بين أفراد المجتمع الأردني قاطبة" وقال المصري "
ونحن إذ نؤكد ونركز على أهمية الإصلاح السياسي، فإنه واجب علينا أيضاً، أن نسعى إلى تحقيق الإصلاحالاقتصادي والاجتماعي بنفس الإرادة والعزيمة والنهج"، داعيا إلى "توزيعٍ عادل لمكتسبات التنمية بين الجميع،وخاصة المناطق النائية والأقل حظاً، بما يحقق الأمن الاقتصادي للوطن والمواطن". من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب سعد هايل السرور، في رد المجلس على خطاب العرش السامي، "إن مجلسالنواب، يقدر عالياً رؤية جلالتكم الحكيمة الواضحة، للمضي قدماً على طريق الإصلاح الشامل، ويرى في ذلكتأكيداً عملياً لطموح شعبكم العربي الأردني الأصيل، وتطلعه المستمر، لإرساء المزيد من أسس الديمقراطيةالحقة، الكفيلة ببناء الأنموذج الأردني الأميز، المرتكز إلى قيم الحرية والعدالة، وسيادة الدستور والقانون". وقال "إن مجلس النواب، وإذ يشاطر جلالتكم التفاؤل بالمستقبل، ليرى، أن الأردن قادر بعون الله، ثم بقيادة جلالتكمالحكيمة الملهمة، ووعي وإخلاص شعبنا الكريم، على مواجهة الصعاب والتحديات، وتحقيق المزيد من مبادراتالإصلاح والمنجزات".
وأضاف "ان مجلس النواب عازم على تحمل مسؤولياته الدستورية كاملة، على هذا الصعيد، انسجاما مع تطلعاتشعبنا المشروعة، ودعماً ومباركة لرؤى جلالتكم الصائبة، في ترسيخ مبدأ الأمة مصدراً للسلطات، وتعزيزاًلجهودكم في قيادة التحول الديمقراطي المستمر". وأكد السرور أن"مجلس النواب يدرك بأن دوره في التأسيس لبناء حكومات برلمانية يتطلب منه تطوير أساليبوآليات عمله، وبأقصى درجات السرعة والدقة، ومن ذلك، تعديل نظامه الداخلي، بما يواكب المستجدات، وبمايعزز دور لجانه الدائمة، وكتله النيابية، وليتوافق ذلك وأحكام الدستور، فضلاً عن إعداد مدونة سلوك لأعضائه،يلتزمون من خلالها، بعمل نيابي جاد ومثمر".

التعليقات