" فلسطين الحبيبة " تحتضن صرخات عائلة في رحلة عذاب مع الفقر والحرمان
رام الله - دنيا الوطن
هي تلك اللحظات التي لا تستطيع العين ان تخفي فيها دموع الالم على معاناة جديدة نقلها فريق " شباب بلدنا " التابع لوحدة المتطوعين بمؤسسة فلسطين الحبيبة بالتعاون مع صحيفة فلسطين الاخبارية . البداية كانت حضور الزوجة للتسجيل ضمن برامج المساعدات بالمؤسسة وخلال تسجيل البيانات بدات قصة المعاناة تسرد نفسها في لحظات استغراب وصدمة من حجم المأساة التي تفتك بعائلة مكونة من 8 افراد طردهم الفقر والعوز من بيتهم المستأجر لغرفة صغيرة يسترها قماش ممزق لا يواري حرمة قاطنيه..
لحظات سجلها فريق " شباب بلدنا " مع السيدة ( ر.أ ) استمع فيها لمعاناتها في اعالة ابنائها وحيدة بعد سجن زوجها لاستدانته المال الذي كان يطعم اولاده ويسد حاجتهم . مما دفعها للعمل داخل البيوت مقابل اجر بسيط توفر به لقمة العيش واحيانا كثيرة لا تجد هذا العمل، تنتظر الايادي الخيرة التي تشفق عليها وعلى اطفالها.
الفريق اطلع على الاوضاع التي تعيشها العائلة والتي تفتقر لادنى مقومات العيش ووثق الحجم الفعلي لمعاناتها اليومية والاحتياجات الاساسية لها وعلى راسها توفير مأوى ملائم لها ، كما وناشد الفريق كافة المؤسسات والايادي البيضاء لتحمل المسؤولية الانسانية تجاه هذه العائلة ومساعدتها ما أمكن مادياً وعينياً لتحيى حياة تصون كرامة أم وتحترم براءة أطفالها .
هي تلك اللحظات التي لا تستطيع العين ان تخفي فيها دموع الالم على معاناة جديدة نقلها فريق " شباب بلدنا " التابع لوحدة المتطوعين بمؤسسة فلسطين الحبيبة بالتعاون مع صحيفة فلسطين الاخبارية . البداية كانت حضور الزوجة للتسجيل ضمن برامج المساعدات بالمؤسسة وخلال تسجيل البيانات بدات قصة المعاناة تسرد نفسها في لحظات استغراب وصدمة من حجم المأساة التي تفتك بعائلة مكونة من 8 افراد طردهم الفقر والعوز من بيتهم المستأجر لغرفة صغيرة يسترها قماش ممزق لا يواري حرمة قاطنيه..
لحظات سجلها فريق " شباب بلدنا " مع السيدة ( ر.أ ) استمع فيها لمعاناتها في اعالة ابنائها وحيدة بعد سجن زوجها لاستدانته المال الذي كان يطعم اولاده ويسد حاجتهم . مما دفعها للعمل داخل البيوت مقابل اجر بسيط توفر به لقمة العيش واحيانا كثيرة لا تجد هذا العمل، تنتظر الايادي الخيرة التي تشفق عليها وعلى اطفالها.
الفريق اطلع على الاوضاع التي تعيشها العائلة والتي تفتقر لادنى مقومات العيش ووثق الحجم الفعلي لمعاناتها اليومية والاحتياجات الاساسية لها وعلى راسها توفير مأوى ملائم لها ، كما وناشد الفريق كافة المؤسسات والايادي البيضاء لتحمل المسؤولية الانسانية تجاه هذه العائلة ومساعدتها ما أمكن مادياً وعينياً لتحيى حياة تصون كرامة أم وتحترم براءة أطفالها .

التعليقات