حزب الشعب في غزة يحيي الذكرى الرابعة لرحيل الرفيق الشهيد محمود الرواغ
غزة - دنيا الوطن
بمشاركة فصائل العمل الوطني وحشد جماهيري كبير نظم حزب الشعب الفلسطيني بمحافظة غزة مساء أمس حفل لإحياء الذكرى الرابعة للشهيد اللواء محمود الرواغ عضو اللجنة المركزية للحزب.
واستذكر عادل خريس عضو اللجنة المركزية للحزب شهداء الحزب والوطن مشيدا بتضحياتهم وبطولاتهم ،واضاف أن الشهيد محمود الرواغ كان مثالا للمناضل المدافع عن قضايا وهموم شعبه مدافعا بصلابة عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل وعن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وكان الرفيق ابو علاء كان مقاتلا عنيدا ومفكرا يسترشد بفكره ونضالاته أبناء شعبنا البطل وكان منحازا لقضايا العمال والفلاحين والمهمشين والغلابة .وأكد خريس على موقف الحزب الداعي إلى الإسراع في إنهاء الانقسام وفق إستراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه وصولا إلى انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني وبناء سلطة مدنية تتبنى قضايا المهمشين وتنشر الديمقراطية والعدالة الاجتماعية .
وشدد خريس على ضرورة عدم العودة إلى المفاوضات في ظل الاستيطان ، وأكد على مواصلة الهجوم السياسي بعد الاعتراف الاممي بدولة فلسطين وذلك من اجل دحر الاحتلال عن ارض هذه الدولة وعودة لاجئيها وتحرير أسراها .
وفي كلمة أصدقاء الشهيد العسكريين والتي ألقاها اللواء سميح نصر عدد فيها مناقب الشهيد عندما كان مديرا لمديرية التدريب العسكرية ، وقال لقد كنت القدوة لإخوانك ومرؤوسيك وقد كنت تنفذ أي مهمة توكل اليك بكل جدارة ، ولا يعجبك إلا العمل الصادق والكامل وكنت مثالا للعسكري المثالي والشريف .
وبعد ذلك تحدث وليد العوض عضو المكتب السياسي للحزب ورفيق درب الشهيد أبو علاء مستهلا كلامه قائلا في العشرين من حزيران في عام 1976 كان مخيم تل الزعتر ينزف دما كانت جثث الأطفال تختلط بألواح الصفيح وكان الخبز مغمسا بالدم في تلك الاثناء حصل التمرد على جيش التحرير الفلسطيني التي كانت تدعمه سوريا من قبل ضباط وضباط صف لإنشاء جيش لمنظمة التحرير الفلسطينية ، في تلك الفترة حين كنت في ريعان الصبا التقيت برفقة مجموعة قررنا التطوع كفدائيين ولأول مرة التقي بالرفيق محمود الرواغ ، و هناك عرفت أن الشيوعيين الفلسطينيين هم الذين قادوا الانشقاق على مصباح البديري لينشئوا جيشا لمنظمة التحرير الفلسطينية .
لهؤلاء الرفاق والضباط والذين استشهدوا منهم احني هامتي وبهذه المدرسة تعلمت كيف يصنع الرجال ومنذ تعرفت بابو علاء في تلك الفترة كان الاب الكبير الحاني ، لم اكن اعرف كثيرا عن الحزب والشيوعيين وجدت نفسي بين مجموعة من الرفاق كأننا عائلة واحدة ، واحدا يسلمك للآخر ، وبعد عامين من القتال الشرس في بيروت والدوريات برفقة أبو علاء نقلنا إلى مصر لنخوض تدريبات عسكرية متقدمة وهناك تعمقت معرفتي بالشيعيين الذين طلب منهم ابو علاء العناية بي.
وأضاف ان الشهيد ابو علاء كان بمثابة الأب حيث كنا نخرج في مهمات ونترك أولادنا خلفنا مطمئنين لرعايته، حيث كان بمثابة الاب الحاني لهم كأنهم أولاده وأكثر ، كان يقدر قيمة الانسان الفلسطيني وقد قال لنا عندما كان احد رفاقنا محاصر في احد المعارك لا تعودوا الا به حيا ، لقد كان مدرسة حانية دخلنا من خلالها مدرسة المجد والبطولة منظمات الحزب الشيوعي الفلسطيني والتي اصبحت جزء من حزب الشعب الفلسطيني الذي نفتخر بالانتماء اليه .
37 عاما كان أبو علاء بمثابة الأخ الكبير لي ولزوجتي ولأطفالي الذين عرفهم هو في مراحل معينة اكثر مني .
كنا دائما نفتقد الى هذا الرجل كان يحدثنا عن الوطن وعن العودة وعن الكادحين وزرع فينا حب الوطن وحب العودة اليه ، فانا مدين لابو علاء ولشخص أخر بالعودة للوطن .
لم يكن ابو علاء قائدا فقط لقد كان إنسان ، كان يرعى أبنائي حيث تركتهم وزوجتي وهي في مرحلة المخاض وأنا في معركة مغدوشة في واحدة من أشرس معارك الدفاع عن شعبنا .
اقول للرفاق وأبو علاء الذين علمونا الدفاع عن ابناء شعبنا ووضعونا على درب الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، نعم تعلمت يا ابو علاء من دفاتر معين بسيسو الكتاب الأول الذي أعطيتني اياه ويقول فيه انا ان سقطت فخذ مكاني يا رفيقي في الكفاح .
لهم كلهم أقول ناموا قريري العين ، ها هو الحزب الذي بنيتم وها هم الرفاق الذين ربيتم لم يسقطوا في براثن الظلم والظلام ولم يطفئ احد شمعة التنوير والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، ولم يخضعوا لسطوة جلاد مهما حصل وسنستمر في الطريق حتى نصل إلى وطن حر وشعب سعيد قائما على الاشتراكية والعدالة الاجتماعية .
وقال سليمان الرواغ في كلمته نيابة عن عائلة الرواغ إننا في هذه المناسبة نهنئ رفاقنا في حزب الشعب الفلسطيني بذكرى انطلاقته ونشكرهم على تنظيم هذا الحفل الذي له طعم ومعنى خاص على نفوسنا ، ان أبو علاء كان مثالا للمناضل الذي ابعد وطورد واعتقل من اجل القضية الفلسطينية والعودة ، واستمر في مشواره النضالي حتى عاد إلى ارض الوطن وشارك في بناء القوة العسكرية للسلطة .
ونحن في عائلة الرواغ نعاهد أبو علاء بالسير على خطاه حتى العودة والتحرير .
وبعد ذلك ألقى الشاعر محمد الناقة قصيدة شعرية خاصة عن الشهيد ابو علاء والحزب .
وبعدها القت الطفلة يارا شادي أيوب قصيدة عن الأسرى ومعاناتهم في سجون الاحتلال .
وفي نهاية الحفل قدمت حركة فتح درع وصورة لعائلة الشهيد ابو علاء .
بمشاركة فصائل العمل الوطني وحشد جماهيري كبير نظم حزب الشعب الفلسطيني بمحافظة غزة مساء أمس حفل لإحياء الذكرى الرابعة للشهيد اللواء محمود الرواغ عضو اللجنة المركزية للحزب.
واستذكر عادل خريس عضو اللجنة المركزية للحزب شهداء الحزب والوطن مشيدا بتضحياتهم وبطولاتهم ،واضاف أن الشهيد محمود الرواغ كان مثالا للمناضل المدافع عن قضايا وهموم شعبه مدافعا بصلابة عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل وعن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وكان الرفيق ابو علاء كان مقاتلا عنيدا ومفكرا يسترشد بفكره ونضالاته أبناء شعبنا البطل وكان منحازا لقضايا العمال والفلاحين والمهمشين والغلابة .وأكد خريس على موقف الحزب الداعي إلى الإسراع في إنهاء الانقسام وفق إستراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه وصولا إلى انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني وبناء سلطة مدنية تتبنى قضايا المهمشين وتنشر الديمقراطية والعدالة الاجتماعية .
وشدد خريس على ضرورة عدم العودة إلى المفاوضات في ظل الاستيطان ، وأكد على مواصلة الهجوم السياسي بعد الاعتراف الاممي بدولة فلسطين وذلك من اجل دحر الاحتلال عن ارض هذه الدولة وعودة لاجئيها وتحرير أسراها .
وفي كلمة أصدقاء الشهيد العسكريين والتي ألقاها اللواء سميح نصر عدد فيها مناقب الشهيد عندما كان مديرا لمديرية التدريب العسكرية ، وقال لقد كنت القدوة لإخوانك ومرؤوسيك وقد كنت تنفذ أي مهمة توكل اليك بكل جدارة ، ولا يعجبك إلا العمل الصادق والكامل وكنت مثالا للعسكري المثالي والشريف .
وبعد ذلك تحدث وليد العوض عضو المكتب السياسي للحزب ورفيق درب الشهيد أبو علاء مستهلا كلامه قائلا في العشرين من حزيران في عام 1976 كان مخيم تل الزعتر ينزف دما كانت جثث الأطفال تختلط بألواح الصفيح وكان الخبز مغمسا بالدم في تلك الاثناء حصل التمرد على جيش التحرير الفلسطيني التي كانت تدعمه سوريا من قبل ضباط وضباط صف لإنشاء جيش لمنظمة التحرير الفلسطينية ، في تلك الفترة حين كنت في ريعان الصبا التقيت برفقة مجموعة قررنا التطوع كفدائيين ولأول مرة التقي بالرفيق محمود الرواغ ، و هناك عرفت أن الشيوعيين الفلسطينيين هم الذين قادوا الانشقاق على مصباح البديري لينشئوا جيشا لمنظمة التحرير الفلسطينية .
لهؤلاء الرفاق والضباط والذين استشهدوا منهم احني هامتي وبهذه المدرسة تعلمت كيف يصنع الرجال ومنذ تعرفت بابو علاء في تلك الفترة كان الاب الكبير الحاني ، لم اكن اعرف كثيرا عن الحزب والشيوعيين وجدت نفسي بين مجموعة من الرفاق كأننا عائلة واحدة ، واحدا يسلمك للآخر ، وبعد عامين من القتال الشرس في بيروت والدوريات برفقة أبو علاء نقلنا إلى مصر لنخوض تدريبات عسكرية متقدمة وهناك تعمقت معرفتي بالشيعيين الذين طلب منهم ابو علاء العناية بي.
وأضاف ان الشهيد ابو علاء كان بمثابة الأب حيث كنا نخرج في مهمات ونترك أولادنا خلفنا مطمئنين لرعايته، حيث كان بمثابة الاب الحاني لهم كأنهم أولاده وأكثر ، كان يقدر قيمة الانسان الفلسطيني وقد قال لنا عندما كان احد رفاقنا محاصر في احد المعارك لا تعودوا الا به حيا ، لقد كان مدرسة حانية دخلنا من خلالها مدرسة المجد والبطولة منظمات الحزب الشيوعي الفلسطيني والتي اصبحت جزء من حزب الشعب الفلسطيني الذي نفتخر بالانتماء اليه .
37 عاما كان أبو علاء بمثابة الأخ الكبير لي ولزوجتي ولأطفالي الذين عرفهم هو في مراحل معينة اكثر مني .
كنا دائما نفتقد الى هذا الرجل كان يحدثنا عن الوطن وعن العودة وعن الكادحين وزرع فينا حب الوطن وحب العودة اليه ، فانا مدين لابو علاء ولشخص أخر بالعودة للوطن .
لم يكن ابو علاء قائدا فقط لقد كان إنسان ، كان يرعى أبنائي حيث تركتهم وزوجتي وهي في مرحلة المخاض وأنا في معركة مغدوشة في واحدة من أشرس معارك الدفاع عن شعبنا .
اقول للرفاق وأبو علاء الذين علمونا الدفاع عن ابناء شعبنا ووضعونا على درب الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، نعم تعلمت يا ابو علاء من دفاتر معين بسيسو الكتاب الأول الذي أعطيتني اياه ويقول فيه انا ان سقطت فخذ مكاني يا رفيقي في الكفاح .
لهم كلهم أقول ناموا قريري العين ، ها هو الحزب الذي بنيتم وها هم الرفاق الذين ربيتم لم يسقطوا في براثن الظلم والظلام ولم يطفئ احد شمعة التنوير والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، ولم يخضعوا لسطوة جلاد مهما حصل وسنستمر في الطريق حتى نصل إلى وطن حر وشعب سعيد قائما على الاشتراكية والعدالة الاجتماعية .
وقال سليمان الرواغ في كلمته نيابة عن عائلة الرواغ إننا في هذه المناسبة نهنئ رفاقنا في حزب الشعب الفلسطيني بذكرى انطلاقته ونشكرهم على تنظيم هذا الحفل الذي له طعم ومعنى خاص على نفوسنا ، ان أبو علاء كان مثالا للمناضل الذي ابعد وطورد واعتقل من اجل القضية الفلسطينية والعودة ، واستمر في مشواره النضالي حتى عاد إلى ارض الوطن وشارك في بناء القوة العسكرية للسلطة .
ونحن في عائلة الرواغ نعاهد أبو علاء بالسير على خطاه حتى العودة والتحرير .
وبعد ذلك ألقى الشاعر محمد الناقة قصيدة شعرية خاصة عن الشهيد ابو علاء والحزب .
وبعدها القت الطفلة يارا شادي أيوب قصيدة عن الأسرى ومعاناتهم في سجون الاحتلال .
وفي نهاية الحفل قدمت حركة فتح درع وصورة لعائلة الشهيد ابو علاء .

التعليقات