تقرير سياسي لحزب الاستقامة: النور يصفع الحرية والعدالة للمرة الثانية
رام الله - دنيا الوطن
أصدر حزب الاستقامة تقرير سياسي حول جلسة الحوارالوطنى التى عقدت امس بحضور رئيس الجمهورية ، ورصد اعضاء المركز السياسي التابع للحزب كافة الجوانب المتعلقة بالجلسة والحضور وتقييم كلمات المتحدثين، وانتهت النتائج التى صدرت فى تقرير سياسي مكون من صحفتين حمل عنوان " النور يصفع الحرية والعدالة للمرة الثانية ".
واعلن ممدوح شفيق النحاس أمين عام حزب الاستقامة، النتائج وقال أن حزب النور تعود على أظهار حزب الحرية والعدالة بأنه ليس له رؤية فى المواقف الواحد تلو الآخر، وما حدث بالأمس فى الحوار الوطني وعلى الهواء مباشرتاً وأمام الملايين خرج الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور دون غيره من الحاضرين فى أجتماع الرئاسة، وأغلب المتواجدين من حزب الحرية والعدالة وقياداته، واعطى رئيس النور درس لكيفية أحراج من يقوم بترتيب مؤتمر يحضره الرئيس وترتيب أصحاب الكلمات من متحدث فى حزب قوى له مؤيديه ومناصرية وعدد اعضائه بمجلس الشورى الحالى ومجلس الشعب السابق، ويأتى بعده ا ذى الحزب الذى يليه طبقا لقوة ووضع كل حزب فى الحياة السياسية حيث ان المجودين يمثلون احزبا والامر ليس بمنطق "اللى يجي الاول هيتكلم الاول ".
وأضاف النحاس أن كلمات رئيس النور كانت سهام نارية وجهها فى جميع الاتجاهات، وانه لولا تدخل الرئيس لحل المشكلة التى وضعه فيها من يجلس بجانبه من مساعديه لخرج رئيس حزب النور من الجلسة، ولكن من اجل رئيس ثانى حزب " طبقا لرؤيته"، فأنه رئيسه يكسر البروتوكول ويتحدث للحاضرين بما كان لا يتوقعه الرئيس من حوار يظهر فيه تجاوزات حزب الحرية والعدالة وكأنه يتحدث عن تجاوزات الحزب "الوطنى المنحل"، وظل رئيس حزب الحرية والعدالة يسمع ولم يعلق ليترك الرئيس
ايضا يواجه هذه التجاوزات .
واكمل النحاس ان المطالب التى طالب بها رئيس حزب النور هى نفس مطالب الشعب، ولم يهاجم أي جهه أخرى سواء مؤيدة او معارضه له على العكس تماما من رئيس الحرية والعدالة الذي هاجم جبهة الانقاذ والاعلام، فى وقت يحاول الجميع استقرار الاوضاع والجلوس فى على مائدة الحوار ليثبت فعلا ان حزب النور يتقدم بخطوات ثابته على حساب حزب الحرية والعدالة وعلى أخطاء اعضاءه وقياداته ويؤكد حزب النور مطالب الشعب والجماهير وليس مطالب التمكين.
وقال صوئيل العشاى المتحدث الاعلامى لحزب الاستقامة أن حزب النور استوعب فى فترة قصيرة ما لم يستوعبه حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعه تجاز عمر 85 عاما ، وان الرؤيةالسياسية الواسعه لقيادات حزب النور جعلت منه يقدوم رؤية مغايرة للتى يقدمها الحرية والعدالة الذى يبدور ان متهالك منهار ويبحث عن بوصلة تدل قادته الى الطريق الصحيح .
أصدر حزب الاستقامة تقرير سياسي حول جلسة الحوارالوطنى التى عقدت امس بحضور رئيس الجمهورية ، ورصد اعضاء المركز السياسي التابع للحزب كافة الجوانب المتعلقة بالجلسة والحضور وتقييم كلمات المتحدثين، وانتهت النتائج التى صدرت فى تقرير سياسي مكون من صحفتين حمل عنوان " النور يصفع الحرية والعدالة للمرة الثانية ".
واعلن ممدوح شفيق النحاس أمين عام حزب الاستقامة، النتائج وقال أن حزب النور تعود على أظهار حزب الحرية والعدالة بأنه ليس له رؤية فى المواقف الواحد تلو الآخر، وما حدث بالأمس فى الحوار الوطني وعلى الهواء مباشرتاً وأمام الملايين خرج الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور دون غيره من الحاضرين فى أجتماع الرئاسة، وأغلب المتواجدين من حزب الحرية والعدالة وقياداته، واعطى رئيس النور درس لكيفية أحراج من يقوم بترتيب مؤتمر يحضره الرئيس وترتيب أصحاب الكلمات من متحدث فى حزب قوى له مؤيديه ومناصرية وعدد اعضائه بمجلس الشورى الحالى ومجلس الشعب السابق، ويأتى بعده ا ذى الحزب الذى يليه طبقا لقوة ووضع كل حزب فى الحياة السياسية حيث ان المجودين يمثلون احزبا والامر ليس بمنطق "اللى يجي الاول هيتكلم الاول ".
وأضاف النحاس أن كلمات رئيس النور كانت سهام نارية وجهها فى جميع الاتجاهات، وانه لولا تدخل الرئيس لحل المشكلة التى وضعه فيها من يجلس بجانبه من مساعديه لخرج رئيس حزب النور من الجلسة، ولكن من اجل رئيس ثانى حزب " طبقا لرؤيته"، فأنه رئيسه يكسر البروتوكول ويتحدث للحاضرين بما كان لا يتوقعه الرئيس من حوار يظهر فيه تجاوزات حزب الحرية والعدالة وكأنه يتحدث عن تجاوزات الحزب "الوطنى المنحل"، وظل رئيس حزب الحرية والعدالة يسمع ولم يعلق ليترك الرئيس
ايضا يواجه هذه التجاوزات .
واكمل النحاس ان المطالب التى طالب بها رئيس حزب النور هى نفس مطالب الشعب، ولم يهاجم أي جهه أخرى سواء مؤيدة او معارضه له على العكس تماما من رئيس الحرية والعدالة الذي هاجم جبهة الانقاذ والاعلام، فى وقت يحاول الجميع استقرار الاوضاع والجلوس فى على مائدة الحوار ليثبت فعلا ان حزب النور يتقدم بخطوات ثابته على حساب حزب الحرية والعدالة وعلى أخطاء اعضاءه وقياداته ويؤكد حزب النور مطالب الشعب والجماهير وليس مطالب التمكين.
وقال صوئيل العشاى المتحدث الاعلامى لحزب الاستقامة أن حزب النور استوعب فى فترة قصيرة ما لم يستوعبه حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعه تجاز عمر 85 عاما ، وان الرؤيةالسياسية الواسعه لقيادات حزب النور جعلت منه يقدوم رؤية مغايرة للتى يقدمها الحرية والعدالة الذى يبدور ان متهالك منهار ويبحث عن بوصلة تدل قادته الى الطريق الصحيح .

التعليقات