حزب الله في حالة تأهب المعركة بدأت على البقاع اللبناني
رام الله - دنيا الوطن
كتب ماجد ابوعرب
قوات حزب الله وضعت في حالة تأهب قصوى يوم الخميس 21 فبراير بعد أن منح المتمردون السوريون إنذارا لمدة 48 ساعة لهذه القوات بالتراجع.
المتمردون يطالبون بوقف التدخل العسكري المباشر من قبل حزب الله داخل سوريا ووقف عمليات القصف المدفعي لحزب الله من لبنان إلى داخل الأراضي السورية والتي تدعم الوحدات السورية التي تقاتل المتمردين.
مصادرنا العسكرية تشير إلى أن لمسلسل الأحداث العسكرية هذه ينبغي أن نضيف إسقاط الطائرة المسيرة الإسرائيلية يوم20 فبراير فوق القرية اللبنانية دير العشائر في منطقة رشايا عن طريق صاروخ سوري مضاد للطائرات، وبذلك بدأت المعركة فعليا التي تتداخل فيها بشكل مباشر روسيا وإسرائيل وسوريا والمتمردون وحزب الله حول ثلاث نقاط رئيسية ستحدد نتائج الحرب في سوريا واستقرار ومدى سيطرة الأسد على السلطة في دمشق الآن والمستقبل.
1. هل البقاع اللبناني سيبقى خط خلفي لوجيستي للأسد وجيشه؟
2. هل وحدات حزب الله الموجودة الآن في سوريا وعلى الأخص داخل القوى الشيعية حول حمص والمناطق الأخرى في سوريا القريبة من دمشق ستبقى هناك أم سيتم سحبها بعد الاتفاق بين الأسد والمتمردين لإنهاء الحرب؟ 3. هل اتفاقيات الهدنة بين الأسد والمتمردين التي ستبدأ المفاوضات بشأن تحقيقها قريبا في موسكو ستشمل حزب الله أيضا؟ الرأي العام الغربي وعلى الأخص الإسرائيلي مازال يقدر أن الرئيس السوري بشار الأسد سيسقط قريبا جدا، الوضع في الميدان يشير إلى وضع مختلف تماما، بداية المفاوضات في موسكو بين الأسد والمتمردين يشير إلى أن نظامه في دمشق وفي أجزاء من سوريا مازال يخضع لسيطرة الجيش السوري وأن نظام الأسد مضمون للعامين المقبلين على الأقل لحين إجراء انتخابات رئاسية في سوريا (ستجري إذا ما جرت في عام 2014).
وإذا ما نجح الأسد والروس الداعمين له من ضم حزب الله إلى الاتفاقيات سيؤدي ذلك إلى وقف إطلاق النار في الحرب وأن مركز الأسد وجيشه سيكون الأقوى وأن فرصه في البقاء في السلطة حتى بعد 2014 ستكون أكبر.
عنصر هام آخر في هذه الخطوة هو الاعتبار المتعلق بإبقاء الإيرانيين في الصورة والحصول على موافقتهم ودعمهم، طهران المهتمة بضم حزب الله إلى هذه الاتفاقيات يمكن أن تنسفها إذا ما تضمنت النتائج تهديدا لمركز حزب الله في لبنان وسوريا.
أحد الخطوات الرئيسية لجميع الأطراف الخمسة في هذه الخطوات كان يوم الأربعاء 20 فبراير عند إسقاط الطائرة الإسرائيلية المسيرة فوق البقاع اللبناني.
الهدف السوري كان دفع إسرائيل خارج هذا الصراع حول مستقبل حزب الله والبقاع ووقف الرحلات فوق البقاع ومن فوق المناطق الحدودية اللبنانية السورية.
في هذه المرحلة إسرائيل لم ترد لكن هذا لا يعني أنها ستستمر في الصمت والسكوت وتسمح بإبعاد سلاح الجو عن المجالات الجوية اللبنانية.
التطور الثاني الذي يمكن أن ينشأ حتى يوم الخميس أو نهاية الأسبوع عندما يهاجم المتمردون أهدافا لحزب الله فإن ذلك سيكون بمثابة مؤشر على أن الحرب في سوريا بدأت تأخذ أكثر فأكثر طابع الحرب السنية الشيعية أكثر من كونها حرب داخلية سورية.
من ناحية عسكرية المتمردون لا يستطيعون مواجهة حزب الله وهو جيش أكبر تنظيمها وفاعلية من الجيش السوري ويمكن الافتراض أن المتمردين السوريين في هذا الصراع سيتكبدون خسائر كبيرة وسيحقق حزب الله مكاسب إستراتيجية أخرى.
كتب ماجد ابوعرب
قوات حزب الله وضعت في حالة تأهب قصوى يوم الخميس 21 فبراير بعد أن منح المتمردون السوريون إنذارا لمدة 48 ساعة لهذه القوات بالتراجع.
المتمردون يطالبون بوقف التدخل العسكري المباشر من قبل حزب الله داخل سوريا ووقف عمليات القصف المدفعي لحزب الله من لبنان إلى داخل الأراضي السورية والتي تدعم الوحدات السورية التي تقاتل المتمردين.
مصادرنا العسكرية تشير إلى أن لمسلسل الأحداث العسكرية هذه ينبغي أن نضيف إسقاط الطائرة المسيرة الإسرائيلية يوم20 فبراير فوق القرية اللبنانية دير العشائر في منطقة رشايا عن طريق صاروخ سوري مضاد للطائرات، وبذلك بدأت المعركة فعليا التي تتداخل فيها بشكل مباشر روسيا وإسرائيل وسوريا والمتمردون وحزب الله حول ثلاث نقاط رئيسية ستحدد نتائج الحرب في سوريا واستقرار ومدى سيطرة الأسد على السلطة في دمشق الآن والمستقبل.
1. هل البقاع اللبناني سيبقى خط خلفي لوجيستي للأسد وجيشه؟
2. هل وحدات حزب الله الموجودة الآن في سوريا وعلى الأخص داخل القوى الشيعية حول حمص والمناطق الأخرى في سوريا القريبة من دمشق ستبقى هناك أم سيتم سحبها بعد الاتفاق بين الأسد والمتمردين لإنهاء الحرب؟ 3. هل اتفاقيات الهدنة بين الأسد والمتمردين التي ستبدأ المفاوضات بشأن تحقيقها قريبا في موسكو ستشمل حزب الله أيضا؟ الرأي العام الغربي وعلى الأخص الإسرائيلي مازال يقدر أن الرئيس السوري بشار الأسد سيسقط قريبا جدا، الوضع في الميدان يشير إلى وضع مختلف تماما، بداية المفاوضات في موسكو بين الأسد والمتمردين يشير إلى أن نظامه في دمشق وفي أجزاء من سوريا مازال يخضع لسيطرة الجيش السوري وأن نظام الأسد مضمون للعامين المقبلين على الأقل لحين إجراء انتخابات رئاسية في سوريا (ستجري إذا ما جرت في عام 2014).
وإذا ما نجح الأسد والروس الداعمين له من ضم حزب الله إلى الاتفاقيات سيؤدي ذلك إلى وقف إطلاق النار في الحرب وأن مركز الأسد وجيشه سيكون الأقوى وأن فرصه في البقاء في السلطة حتى بعد 2014 ستكون أكبر.
عنصر هام آخر في هذه الخطوة هو الاعتبار المتعلق بإبقاء الإيرانيين في الصورة والحصول على موافقتهم ودعمهم، طهران المهتمة بضم حزب الله إلى هذه الاتفاقيات يمكن أن تنسفها إذا ما تضمنت النتائج تهديدا لمركز حزب الله في لبنان وسوريا.
أحد الخطوات الرئيسية لجميع الأطراف الخمسة في هذه الخطوات كان يوم الأربعاء 20 فبراير عند إسقاط الطائرة الإسرائيلية المسيرة فوق البقاع اللبناني.
الهدف السوري كان دفع إسرائيل خارج هذا الصراع حول مستقبل حزب الله والبقاع ووقف الرحلات فوق البقاع ومن فوق المناطق الحدودية اللبنانية السورية.
في هذه المرحلة إسرائيل لم ترد لكن هذا لا يعني أنها ستستمر في الصمت والسكوت وتسمح بإبعاد سلاح الجو عن المجالات الجوية اللبنانية.
التطور الثاني الذي يمكن أن ينشأ حتى يوم الخميس أو نهاية الأسبوع عندما يهاجم المتمردون أهدافا لحزب الله فإن ذلك سيكون بمثابة مؤشر على أن الحرب في سوريا بدأت تأخذ أكثر فأكثر طابع الحرب السنية الشيعية أكثر من كونها حرب داخلية سورية.
من ناحية عسكرية المتمردون لا يستطيعون مواجهة حزب الله وهو جيش أكبر تنظيمها وفاعلية من الجيش السوري ويمكن الافتراض أن المتمردين السوريين في هذا الصراع سيتكبدون خسائر كبيرة وسيحقق حزب الله مكاسب إستراتيجية أخرى.

التعليقات