ملتقى الحرية لأسرانا" في دار الندوة: الظروف مهيأة لانتفاضة ثالثة
رام الله - دنيا الوطن
احتضنت (دار الندوة) ملتقى "الحرية لأسرانا" الذي دعت إليه اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وحضره بالاضافة إلى المتحدثين كل الدكتور محمد خواجه ممثلا رئيس مجلس النواب أ. نبيه بري، الوزير السابق بشارة مرهج والنائب السابق بهاء الدين عيتاني، عضو المجلس السياسي لحزب الله د. علي ضاهر، رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية المحامي خليل بركات، وامين عام التنظيم القومي الناصري أ. سمير شركس،، ومنسق الجمعيات الاهلية الفلسطينية أ. قاسم عينا، والسيدة ايمان سعد، وشخصيات لبنانية وفلسطينية وعربية وممثلو هيئات وأحزاب وفصائل.
بعد الوقوف دقيقة صمت إجلالا لروح الشهيد عرفات جرادات وشهداء فلسطين والأمة العربي افتتح السيد معن بشور الملتقى باسم دار الندوة والحملة الأهلية واللجنة الوطنية موجهاً التحية إلى روح الشهيد جرادات ومن ينتظر من الأسرى المضربين عن الطعام وبينهم من مضى أكثر من 7 اشهر كالمناضل سامر العيساوي وإخوانه ايمن الشراونة وجعفر عزالدين وطارق قعدان ومنى قعدان وايمن صقر وايمن دار ايوب وسفيان ربيع وحازم الطويل وفادي وشحة ويونس الحروب ومحمد التاج.
بشور قال: إن كل الظروف مهيأة لانتفاضة فلسطينية جديدة لا تعيد رسم المشهد الفلسطيني من جديد بل المشهد العربي والإسلامي برمته، فتراجع النفوذ الأمريكي وارتباك المشروع الصهيوني يوفران فرصة من اجل انتفاضة تنهي الانقسام والاحتلال معاً.
بشور قال: لقد قامت انتفاضة الحجارة عام 1985، وانتفاضة الأقصى عام 2000 أي بعد 13 سنة، فهل نرى الانتفاضة الثالثة عام 2013 بعد 13 سنة على الانتفاضة الثانية،
وقال: ان هذه الانتفاضة لن تكون بوجه الاحتلال فحسب بل بوجه الصمت والتخاذل العربي والدولي، وبوجه من يريد ان يحوّل معركتنا مع العدو إلى صراعات أهلية دموية داخل أقطارنا، وضد الامم الشقيقة المجاورة.
المعلم
بعد ذلك تقدم أمين سر اللجنة الوطنية، منسق "خميس الأسرى" السيد يحيى المعلم بجملة أفكار للنقاش وهي:
1- التأكيد على سلامة خيار المقاومة، كنهج وثقافة وسلاح، باعتباره الخيار الأنجع لطرد الاحتلال وتحرير الأرض وصون المقدسات وبالتالي اعتبار كل أشكال النضال دروعاً وروافد لهذا الخيار الرئيسي، والتأكيد على ان فلسطين توحّد، فيما الصراعات تبعدنا عنها.
2- دعوة القيادات الفلسطينية إلى انجاز المصالحة الوطنية على قاعدة برنامج المقاومة والسعي لتهيئة الظروف لانتفاضة فلسطينية ثالثة تدحر الاحتلال وتحرر الأرض والمقدسات وتوحد أطر العمل الوطني الفلسطيني.
3- دعوة المؤتمرات والاتحادات والجمعيات والأحزاب العربية إلى أوسع تحرك تضامني مع الأسرى في سجون الاحتلال وان تصبح هذه القضية وسبل التضامن معها احد البنود الرئيسية في برامجها.
4- دعوة القيادة الفلسطينية إلى متابعة قضائية دولية لجريمة اغتيال الشهيد عرفات جرادات ولكل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها وترتكبها السلطات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.
5- دعوة المسؤولين العرب إلى التحرك نصرة للشعب الفلسطيني وللقدس والأسرى ولكسر الحصار على غزة.
6- مطالبة جامعة الدول العربية إلى المبادرة لدعوة مجلس الأمن ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة دول عدم الانحياز إلى اتخاذ قرارات تدين الانتهاكات الصهيونية وتعاقب الحكومة الإسرائيلية.
7- دعوة هيئات التضامن العربية والإسلامية والدولية إلى تنظيم وقفات دورية تضامنية في بلادها مع الحركة الأسيرة في فلسطين تأكيداً على الطابع الوطني والقومي والاسلامي والانساني لهذه القضية.
8- دعوة جامعة الدول العربية إلى العودة إلى التضامن العربي بكل أقطاره، وإيجاد بيئة رسمية عربية خالية من التلّوث الاقصائي والمحوري الراهن لمجابهة التحديات الراهنة.
9- تأسيس صناديق عربية وإسلامية، رسمية وشعبية، من اجل مساعدة ذوي الأسرى والشهداء ودعم المحررين، كما من أجل دعم صمود المقدسيين، ومقاومة الاستيطان بكل أشكاله ولا سيّما الجدار العنصري، ولدعم صمود أهلنا المحاصرين في غزة.
10- دعوة وسائل الإعلام العربية والدولية إلى تخصيص فقرات من برامجها وصفحاتها من اجل تعرية ممارسات الاحتلال ودعم قضية الأسرى والمعتقلين.
المتحدثون
وقد تحدث في الملتقى امين عام المؤتمر القومي العربي أ. عبد الملك المخلافي (اليمن) مصطفى حمدان (امين الهيئة القيادية في المرابطون)، كمال شاتيلا (رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني)، امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الحاج فتحي ابو العردات، وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي أ. عبد الاله المنصوري (المغرب)، الوزير السابق عصام نعمان، النائب مروان فارس، وممثل حركة حماس في لبنان السيد علي بركة، الشيخ عطا الله حمود (حزب الله)، المناضل سمير القنطار، شاكر البرجاوي (رئيس التيار العربي)، وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية أ. عباس الجمعة، وعلي معروف رئيس اتحاد طلاب فلسطين، الهام مبارك (حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي)،ابو عماد رامز (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، ابو جابر (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، ابو وسام ( حركة الجهاد الاسلامي)، الشيخ محمد نمر زغموت (رئيس المجلس الشرعي الفلسطيني في الشتات)، ود. هاني سليمان مسؤول لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار على غزة.
وقد أكد المتحدثون على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة، وعلى مركزية قضية الأسرى في النضال الوطني الفلسطيني ، داعين إلى أن يرافق انتفاضة فلسطين هبات شعبية في كل أرجاء الوطن العربي تساند المقاومة الفلسطينية، كما تضغط على النظام الرسمي العربي لكي يصحح توجهاته ويعيد قضية فلسطين إلى الصدارة من اهتماماته، ففلسطين توحد والصراعات الجانبية تدمر.
احتضنت (دار الندوة) ملتقى "الحرية لأسرانا" الذي دعت إليه اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وحضره بالاضافة إلى المتحدثين كل الدكتور محمد خواجه ممثلا رئيس مجلس النواب أ. نبيه بري، الوزير السابق بشارة مرهج والنائب السابق بهاء الدين عيتاني، عضو المجلس السياسي لحزب الله د. علي ضاهر، رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية المحامي خليل بركات، وامين عام التنظيم القومي الناصري أ. سمير شركس،، ومنسق الجمعيات الاهلية الفلسطينية أ. قاسم عينا، والسيدة ايمان سعد، وشخصيات لبنانية وفلسطينية وعربية وممثلو هيئات وأحزاب وفصائل.
بعد الوقوف دقيقة صمت إجلالا لروح الشهيد عرفات جرادات وشهداء فلسطين والأمة العربي افتتح السيد معن بشور الملتقى باسم دار الندوة والحملة الأهلية واللجنة الوطنية موجهاً التحية إلى روح الشهيد جرادات ومن ينتظر من الأسرى المضربين عن الطعام وبينهم من مضى أكثر من 7 اشهر كالمناضل سامر العيساوي وإخوانه ايمن الشراونة وجعفر عزالدين وطارق قعدان ومنى قعدان وايمن صقر وايمن دار ايوب وسفيان ربيع وحازم الطويل وفادي وشحة ويونس الحروب ومحمد التاج.
بشور قال: إن كل الظروف مهيأة لانتفاضة فلسطينية جديدة لا تعيد رسم المشهد الفلسطيني من جديد بل المشهد العربي والإسلامي برمته، فتراجع النفوذ الأمريكي وارتباك المشروع الصهيوني يوفران فرصة من اجل انتفاضة تنهي الانقسام والاحتلال معاً.
بشور قال: لقد قامت انتفاضة الحجارة عام 1985، وانتفاضة الأقصى عام 2000 أي بعد 13 سنة، فهل نرى الانتفاضة الثالثة عام 2013 بعد 13 سنة على الانتفاضة الثانية،
وقال: ان هذه الانتفاضة لن تكون بوجه الاحتلال فحسب بل بوجه الصمت والتخاذل العربي والدولي، وبوجه من يريد ان يحوّل معركتنا مع العدو إلى صراعات أهلية دموية داخل أقطارنا، وضد الامم الشقيقة المجاورة.
المعلم
بعد ذلك تقدم أمين سر اللجنة الوطنية، منسق "خميس الأسرى" السيد يحيى المعلم بجملة أفكار للنقاش وهي:
1- التأكيد على سلامة خيار المقاومة، كنهج وثقافة وسلاح، باعتباره الخيار الأنجع لطرد الاحتلال وتحرير الأرض وصون المقدسات وبالتالي اعتبار كل أشكال النضال دروعاً وروافد لهذا الخيار الرئيسي، والتأكيد على ان فلسطين توحّد، فيما الصراعات تبعدنا عنها.
2- دعوة القيادات الفلسطينية إلى انجاز المصالحة الوطنية على قاعدة برنامج المقاومة والسعي لتهيئة الظروف لانتفاضة فلسطينية ثالثة تدحر الاحتلال وتحرر الأرض والمقدسات وتوحد أطر العمل الوطني الفلسطيني.
3- دعوة المؤتمرات والاتحادات والجمعيات والأحزاب العربية إلى أوسع تحرك تضامني مع الأسرى في سجون الاحتلال وان تصبح هذه القضية وسبل التضامن معها احد البنود الرئيسية في برامجها.
4- دعوة القيادة الفلسطينية إلى متابعة قضائية دولية لجريمة اغتيال الشهيد عرفات جرادات ولكل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها وترتكبها السلطات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.
5- دعوة المسؤولين العرب إلى التحرك نصرة للشعب الفلسطيني وللقدس والأسرى ولكسر الحصار على غزة.
6- مطالبة جامعة الدول العربية إلى المبادرة لدعوة مجلس الأمن ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة دول عدم الانحياز إلى اتخاذ قرارات تدين الانتهاكات الصهيونية وتعاقب الحكومة الإسرائيلية.
7- دعوة هيئات التضامن العربية والإسلامية والدولية إلى تنظيم وقفات دورية تضامنية في بلادها مع الحركة الأسيرة في فلسطين تأكيداً على الطابع الوطني والقومي والاسلامي والانساني لهذه القضية.
8- دعوة جامعة الدول العربية إلى العودة إلى التضامن العربي بكل أقطاره، وإيجاد بيئة رسمية عربية خالية من التلّوث الاقصائي والمحوري الراهن لمجابهة التحديات الراهنة.
9- تأسيس صناديق عربية وإسلامية، رسمية وشعبية، من اجل مساعدة ذوي الأسرى والشهداء ودعم المحررين، كما من أجل دعم صمود المقدسيين، ومقاومة الاستيطان بكل أشكاله ولا سيّما الجدار العنصري، ولدعم صمود أهلنا المحاصرين في غزة.
10- دعوة وسائل الإعلام العربية والدولية إلى تخصيص فقرات من برامجها وصفحاتها من اجل تعرية ممارسات الاحتلال ودعم قضية الأسرى والمعتقلين.
المتحدثون
وقد تحدث في الملتقى امين عام المؤتمر القومي العربي أ. عبد الملك المخلافي (اليمن) مصطفى حمدان (امين الهيئة القيادية في المرابطون)، كمال شاتيلا (رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني)، امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الحاج فتحي ابو العردات، وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي أ. عبد الاله المنصوري (المغرب)، الوزير السابق عصام نعمان، النائب مروان فارس، وممثل حركة حماس في لبنان السيد علي بركة، الشيخ عطا الله حمود (حزب الله)، المناضل سمير القنطار، شاكر البرجاوي (رئيس التيار العربي)، وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية أ. عباس الجمعة، وعلي معروف رئيس اتحاد طلاب فلسطين، الهام مبارك (حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي)،ابو عماد رامز (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، ابو جابر (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، ابو وسام ( حركة الجهاد الاسلامي)، الشيخ محمد نمر زغموت (رئيس المجلس الشرعي الفلسطيني في الشتات)، ود. هاني سليمان مسؤول لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار على غزة.
وقد أكد المتحدثون على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة، وعلى مركزية قضية الأسرى في النضال الوطني الفلسطيني ، داعين إلى أن يرافق انتفاضة فلسطين هبات شعبية في كل أرجاء الوطن العربي تساند المقاومة الفلسطينية، كما تضغط على النظام الرسمي العربي لكي يصحح توجهاته ويعيد قضية فلسطين إلى الصدارة من اهتماماته، ففلسطين توحد والصراعات الجانبية تدمر.

التعليقات