مديرية شرق خان يونس تنظم ورشة عمل حول استخدام الحقائب العتليمية لمنهاج العلوم للصف التاسع
غزة - دنيا الوطن

بحضور مدير مركز المصادر بوزارة التربية والعالي أ. فتحي الحاج يوسف، والنائب الفني لمدير تعليم شرق خان يونس أ. سعاد أبو جامع افتتح قسم التقنيات التربوية بالتعاون مع قسم الإشراف بمديرية التربية والتعليم –شرق خان يونس ورشة عمل حول استخدام الحقائب التعليمية الخاصة بمنهاج العلوم للصف التاسع، كما حضر اللقاء رئيس قسم التقنيات بالمديرية أ. مجدي برهوم، ومشرف الأحياء أ. فريد قديح.
وفي هذا السياق أكّد مدير تعليم شرق خان يونس حرص المديرية على تنظيم مثل هذه الورش التي تساهم في تطوير أداء معلمي العلوم من خلال التعامل مع الوسائل التعليمية الحديثة التي تم استيعابها في المختبرات العلمية خاصة الحقائب التعليمية.
بدروه أوضح أ. يحيى الحاج ( مدرب الورشة ) أن الحقيبة التعليمية تعتبر نظامًا تعليميًا له القدرة علي خلق أحداث تعليمية بمشاركة المتعلمين وتفعيل دورهم في العملية الدراسية، مشيرًا إلى أن الأدوات التي تحتويها الحقيبة حساسة جدًا مما يستوجب المحافظة عليها من قبل المعلمين، كما استعرض مع معلمي مبحث العلوم للصف التاسع احتياجاتهم من التجارب العملية.
من جهة أخرى أكدت أ. أبو جامع على ضرورة إجراء التطبيقات العملية لأنشطة وفعاليات هذه الورشة، مع استثمار الحقيبة التعليمية استثمارًا فعّالًا في المختبرات العلمية، مع ضرورة أن تقتني كل مدرسة حقيبة تعليمية.
والسياق ذاته أشار أ. برهوم إلى أن فعاليات هذه الورشة موزعة على ثلاثة لقاءات بمعدل لقاء كلّ أسبوع، وأن الهدف العام من هذه الورشة تعزيز الجانب النظري بالتطبيق العملي من خلال استثمار الحقيبة التعليمية في هذا الجانب.
من جهته حثّ أ. قديح المعلمين على استثمار فعاليات هذه الورشة في التطبيقات العملية بما يعود بالنفع على طلبة الصف التاسع.
وفي هذا السياق أكّد مدير تعليم شرق خان يونس حرص المديرية على تنظيم مثل هذه الورش التي تساهم في تطوير أداء معلمي العلوم من خلال التعامل مع الوسائل التعليمية الحديثة التي تم استيعابها في المختبرات العلمية خاصة الحقائب التعليمية.
بدروه أوضح أ. يحيى الحاج ( مدرب الورشة ) أن الحقيبة التعليمية تعتبر نظامًا تعليميًا له القدرة علي خلق أحداث تعليمية بمشاركة المتعلمين وتفعيل دورهم في العملية الدراسية، مشيرًا إلى أن الأدوات التي تحتويها الحقيبة حساسة جدًا مما يستوجب المحافظة عليها من قبل المعلمين، كما استعرض مع معلمي مبحث العلوم للصف التاسع احتياجاتهم من التجارب العملية.
من جهة أخرى أكدت أ. أبو جامع على ضرورة إجراء التطبيقات العملية لأنشطة وفعاليات هذه الورشة، مع استثمار الحقيبة التعليمية استثمارًا فعّالًا في المختبرات العلمية، مع ضرورة أن تقتني كل مدرسة حقيبة تعليمية.
والسياق ذاته أشار أ. برهوم إلى أن فعاليات هذه الورشة موزعة على ثلاثة لقاءات بمعدل لقاء كلّ أسبوع، وأن الهدف العام من هذه الورشة تعزيز الجانب النظري بالتطبيق العملي من خلال استثمار الحقيبة التعليمية في هذا الجانب.
من جهته حثّ أ. قديح المعلمين على استثمار فعاليات هذه الورشة في التطبيقات العملية بما يعود بالنفع على طلبة الصف التاسع.


التعليقات