أحمد بن شعفار: إمباور تقود دفة قطاع تبريد المناطق فى الشرق الأوسط وعام 2012 رسّخ مكانة الشركة على الخارطة العالمية للتبريد
دبي - دنيا الوطن
شهدت أرباح مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور" قفزة كبيرة خلال العام الماضي، حيث وصل إجمالي صافي أرباح المؤسسة إلى 190 مليون درهم للعام 2012 بنمو 17 بالمائة مقارنة بالعام الذي سبقه.
جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقدته الشركة اليوم (الأربعاء 27 فبراير 2013) في فندق "غراند حياة" في دبي.
وقد سجلت الشركة حجم ايرادات بلغ 701 مليون درهم لسنتها المالية 2012 التي إنتهت مع نهاية شهر ديسمبر الفائت بزيادة وصلت الى 5 بالمائة عن السنة المالية 2011.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ "إمباور" خلال المؤتمر: "وصل حجم إنتاج "إمباور" في العام 2012 الى 400 الف طن تبريد بنسبة زيادة بلغت 8 بالمائة عن السنة السابقة. وعززت الشركة من عمليات انتاجها لتلبي معدلات الطلب العالية على خدماتها. وشهد العام 2012 تشغيل محطات عمل جديدة وإطلاق مراكز خدمة عملاء وتعزيز توجه الشركة نحو الحفاظ على المياه في توفير خدماتها من خلال استهلاك المياه المعالجة بدلاً من المياه العذبة. كما زادت اعداد موظفينا بنسبة 9 بالمائة مقارنة بالعام 2011".
وأضاف بن شعفار: "حقق قطاع تبريد المناطق نقلة نوعية في العام 2012 ليس فقط في الإمارات بل أيضاً على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي حيث بات مطلباً تعتزم حكومات المنطقة السير به لتقليص اعتمادها على خدمات التبريد التقليدية وذلك لتحقيقه لوفورات كبيرة في التكاليف التشغيلية والصيانة ولأنه سهل الإستخدام ويحافظ على الطاقة والموارد البيئية.
وسددت "إمباور" في العام 2012 قرضاً وصلت قيمته الى 235 مليون درهم وهي إتبعت استراتيجية واضحة المعالم قوامها الإستثمار بناءاً للطلبات الفعلية لخدمات تبريد المناطق في المشاريع التي تخدمها.
واستثمرت "إمباور" في العام 2012 في تعزيز بنيتها التحتية في المشاريع العقارية التي تخدمها ولا سيما في مشاريع الخليج التجاري وتيكوم سي والمرحلة الثانية من مدينة دبي الطبية ومردف.
وقال بن شعفار بأن شركته قد درست أسواق اقليمية متعددة في العام 2012 حيث آثرت التركيز على تعزيز عملياتها في دولة الإمارات في الفترة الماضية من خلال تطوير شبكتها العامة وتعزيز عمليات انتاجها قبل التفكير بتوسيع رقعة تواجدها في أسواق أخرى. وأضاف بن شعفار: "نحن مستعدون لنقل خبراتنا التقنية لشركات أخرى في المنطقة. ويعرض علينا أن نقوم بإستثمارات مشتركة في أسواق عديدة غير أننا مصممون عدم خوض هذه التجربة الا في الوقت المناسب".
وقال بن شعفار بأن تحديات تطور هذا القطاع الكامنة في نقص الخبرات التقنية والتسويقية للكثير من شركات تبريد المناطق لا تزال مشكلة قائمة يجب معالجتها للنهوض بهذا القطاع والسير به نحو الأفضل على صعيد منطقة الشرق الأوسط بأكمله.
وتحتفل "إمباور" بعيدها العاشر في العام 2013 وهي نجحت في بناء أنظمة بنية تحتية خاصة بتزويد خدمات تبريد المناطق ذات مواصفات عالمية والتي تعد حلاً بيئياً واقتصادياُ نموذجياً للإستخدام في الأبنية السكنية والمكتبية والتجارية.
وقال بن شعفار بأن قطاع تبريد المناطق الخليجي ينمو بشكل ايجابي حيث تقود دولة الإمارات دفة تطور هذا القطاع في المنطقة. وتوقع دوراً أكبر لدولة الإمارات في تطور القطاع في العام 2013 على الصعيد العالمي لا سيما بعد رعايتها لعملية إصدار الميثاق العالمي لتصميم أنظمة تبريد وتدفئة المناطق الذي يعد مرجعاً عالمياً للمتخصصين والجامعيين في مجال التبريد والتدفئة في كافة دول العالم.
شهدت أرباح مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور" قفزة كبيرة خلال العام الماضي، حيث وصل إجمالي صافي أرباح المؤسسة إلى 190 مليون درهم للعام 2012 بنمو 17 بالمائة مقارنة بالعام الذي سبقه.
جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقدته الشركة اليوم (الأربعاء 27 فبراير 2013) في فندق "غراند حياة" في دبي.
وقد سجلت الشركة حجم ايرادات بلغ 701 مليون درهم لسنتها المالية 2012 التي إنتهت مع نهاية شهر ديسمبر الفائت بزيادة وصلت الى 5 بالمائة عن السنة المالية 2011.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ "إمباور" خلال المؤتمر: "وصل حجم إنتاج "إمباور" في العام 2012 الى 400 الف طن تبريد بنسبة زيادة بلغت 8 بالمائة عن السنة السابقة. وعززت الشركة من عمليات انتاجها لتلبي معدلات الطلب العالية على خدماتها. وشهد العام 2012 تشغيل محطات عمل جديدة وإطلاق مراكز خدمة عملاء وتعزيز توجه الشركة نحو الحفاظ على المياه في توفير خدماتها من خلال استهلاك المياه المعالجة بدلاً من المياه العذبة. كما زادت اعداد موظفينا بنسبة 9 بالمائة مقارنة بالعام 2011".
وأضاف بن شعفار: "حقق قطاع تبريد المناطق نقلة نوعية في العام 2012 ليس فقط في الإمارات بل أيضاً على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي حيث بات مطلباً تعتزم حكومات المنطقة السير به لتقليص اعتمادها على خدمات التبريد التقليدية وذلك لتحقيقه لوفورات كبيرة في التكاليف التشغيلية والصيانة ولأنه سهل الإستخدام ويحافظ على الطاقة والموارد البيئية.
وسددت "إمباور" في العام 2012 قرضاً وصلت قيمته الى 235 مليون درهم وهي إتبعت استراتيجية واضحة المعالم قوامها الإستثمار بناءاً للطلبات الفعلية لخدمات تبريد المناطق في المشاريع التي تخدمها.
واستثمرت "إمباور" في العام 2012 في تعزيز بنيتها التحتية في المشاريع العقارية التي تخدمها ولا سيما في مشاريع الخليج التجاري وتيكوم سي والمرحلة الثانية من مدينة دبي الطبية ومردف.
وقال بن شعفار بأن شركته قد درست أسواق اقليمية متعددة في العام 2012 حيث آثرت التركيز على تعزيز عملياتها في دولة الإمارات في الفترة الماضية من خلال تطوير شبكتها العامة وتعزيز عمليات انتاجها قبل التفكير بتوسيع رقعة تواجدها في أسواق أخرى. وأضاف بن شعفار: "نحن مستعدون لنقل خبراتنا التقنية لشركات أخرى في المنطقة. ويعرض علينا أن نقوم بإستثمارات مشتركة في أسواق عديدة غير أننا مصممون عدم خوض هذه التجربة الا في الوقت المناسب".
وقال بن شعفار بأن تحديات تطور هذا القطاع الكامنة في نقص الخبرات التقنية والتسويقية للكثير من شركات تبريد المناطق لا تزال مشكلة قائمة يجب معالجتها للنهوض بهذا القطاع والسير به نحو الأفضل على صعيد منطقة الشرق الأوسط بأكمله.
وتحتفل "إمباور" بعيدها العاشر في العام 2013 وهي نجحت في بناء أنظمة بنية تحتية خاصة بتزويد خدمات تبريد المناطق ذات مواصفات عالمية والتي تعد حلاً بيئياً واقتصادياُ نموذجياً للإستخدام في الأبنية السكنية والمكتبية والتجارية.
وقال بن شعفار بأن قطاع تبريد المناطق الخليجي ينمو بشكل ايجابي حيث تقود دولة الإمارات دفة تطور هذا القطاع في المنطقة. وتوقع دوراً أكبر لدولة الإمارات في تطور القطاع في العام 2013 على الصعيد العالمي لا سيما بعد رعايتها لعملية إصدار الميثاق العالمي لتصميم أنظمة تبريد وتدفئة المناطق الذي يعد مرجعاً عالمياً للمتخصصين والجامعيين في مجال التبريد والتدفئة في كافة دول العالم.

التعليقات