تحت شعار الألعاب الشعبية إدارة التراث و"قلب الشارقة" ينظمان ملتقى الحرف التراثية السابع

تحت شعار الألعاب الشعبية
إدارة التراث و"قلب الشارقة" ينظمان ملتقى الحرف التراثية السابع
رام الله - دنيا الوطن
تنظم إدارة التراث في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة بالتعاون مع مشروع قلب الشارقة–احدى مشاريع هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" في منطقة الشارقة القديمة - فعاليات ملتقى الحرف التراثية السابع تحت شعار "الألعاب الشعبية" والذي يعتبر أحد أبرز الفعاليات التي تعزز قيم الإنتماء وتكرس مفاهيم التأصيل من خلال الترابط والتقارب بين التراث بشقيه المادي والمعنوي والتطورات الراهنة في المجتمع الحضاري ضمن مشروع الشارقة الريادي في الحفظ والتأصيل والتقارب، وذلك خلال الفترة ما بين 28 من فبراير لغاية 8 مارس 2013 في منطقة التراث ضمن مشروع قلب الشارقة.

وتهدف الفعالية إلى ﺯيادﺓ ﻭﺇثرﺍﺀ ﺍلوعي ﺍلترﺍثي لدى شريحة واسعة من أفراد ﺍلمجتمع، وﺭبط ﺍلجيل الجديد بموﺭﻭثاته ﺍلثقافية ﻭالحضاﺭية، وتعريفه بالتفاصيل عن الألعاب ﺍلشعبية ﺍلإماﺭﺍتية، ومسمياتها، وﺃصولها، وطريقة مماﺭستها، ﻭﺍلأهازيج ﺍلمصاحبة للبعض منها، إضافة إلى استقطاب المزيد من ﺍلسائحين ﻭﺍلزائرين إلى قلب الشارقة، وتعزيز رفد البرامج الثقافية الشعبية بالمزيد من الفعاليات التي تخدم هذا الإتجاه.

ويتضمن الملتقى مجموعة من الألعاب الشعبية الإماراتية بإعتبارها ﻭاحدﺓ من أهم مكونات الترﺍث وﺍلحياة الإجتماعية التي كانت سائدة في زمان الآباء والأجداد، وسيتيح للجمهور فرصة التعرف على الألعاب والإستمتاع بممارستها أو مشاهدة العروض المصاحبة لها، كما ستشارك مؤسسات ايطالية في البرامج والندوات وورش العمل المقررة للمقارنة بين الألعاب الشعبية للبلدين. وسيتم إقامة فعاليات الأنشطة على ساحة الفعاليات الرئيسة في قلب الشارقة، كما سيتم تنظيم مجموعة من الندوات وورش العمل والعروض والمعارض.

وفي هذه المناسبة قال عبد العزيز المسلم مدير إدارة التراث :" تهتم دولتنا بالتراث على نطاق واسع، وتسعى لإحيائه في نفوس أبنائها إكراماً لسيرة الآباء والأجداد الذين أسهموا في بناء الملامح الأولى لحضارتنا الحالية، ولاشك أن تسليط الضوء على حياتهم هو جزء من العرفان لهم، وحافزاً لأبناء اليوم في تقديم مايعزز التواصل، ويسهم في نقل الحضارة بين الأجيال".

وأضاف المسلم "إن إحياء التراث مسؤولية كبرى تقع على عاتق جميع أبناء الوطن، وأن إقامة واحتضان مثل هذه الفعاليات علامة صحة تدفع باتجاه بناء أسس الإنتماء، وغرس مبادئ العطاء، ومع أننا نحتفي اليوم بالالعاب الشعبية، يسعدني أن أشير إلى أن الموروث الشعبي الإماراتي زاخر بالكثير من الأسس التي تبعث على الفخر والأصالة وحب الخير للإنسانية جمعاء، وهذا واضح على أرض الواقع في عالمنا المعاصر اليوم".

في الإتجاه ذاته قال يوسف المطوع مدير قلب الشارقة:" يجسد مشروع قلب الشارقة الروح الحقيقة للتراث الشعبي الإماراتي وتراث الشارقة على وجه الخصوص، وتتضمن خططنا في هذا المشروع إلى إقامة واستقطاب الفعاليات المتعلقة بروح المكان، وسيشكل ملتقى الحرف التراثية والألعاب الشعبية فرصة رائعة للمواطنين والمقيمين والسياح للتعرف على التراث الإماراتي عن قرب والمشاركة في الألعاب والفعاليات المختلفة" 

هذا ويتضمن الملتقى عدداً من الفعاليات المصاحبة المختلفة بينها: البرنامج الفكري الذي سيقام في جمعية المسرحيين ويتضمن "ندوة علمية متخصصة"، اضافة إلى الورش الفنية التي ستقام على ساحة القصبة في قلب الشارقة وتتضمن: ورشة تصنيع ألعاب الأولاد، وورشة تصنيع ألعاب البنات، وورشة تصنيع الألعاب التقليدية من المخلفات المنزلية، كما ستقام عروض الألعاب الشعبية الحركية، ومعرضين أحدهما عن مقتنيات الألعاب الشعبية، والآخر معرض صور الألعاب الشعبية لمجموعة من المصورين.

كما سيتم تنظيم مجموعة من المسابقات والجوائز خلال فعاليات الملتقى منها مسابقات ألعاب الأولاد وأخرى للبنات وثالثة مسابقة الدامة للكبار، وسيحتضن مجلس رواد الألعاب جلسة للرواة حول ذكريات الألعاب الشعبية ، وستكون الضيافة في خيمة من الشعر، وحضيرة البدو، وهناك العديد من الأنشطة الأخرى، وتم تخصيص ركن لبيع مجسمات ﺍلألعاﺏ ﺍلشعبية وﺍلمقتنيات ﺍلترﺍثية، وركن للأكلات الشعبية، وآخرللحرف ﺍلشعبية.

ويعد "قلب الشارقة" واحداً من أضخم المشروعات السياحية التراثية التي تنفذها "شروق" بالتعاون مع عدد من الهيئات والدوائر الحكومية بالشارقة ضمن المشروعات الحديثة التي تتبناها الإمارة من أجل الحفاظ على المكتسبات التاريخية الوطنية من خلال تطوير وإعادة إحياء المنطقة التراثية والمباني التاريخية الواقعة في إمارة الشارقة، حيث يتوقع لهذا المشروع بمجرد الإنتهاء منه أن يتبوأ مكانة بارزة على خارطة سياحة التراث العالمية.

ويقع مشروع قلب الشارقة المقرر استكمال إنجازه في العام 2025 في منطقة الشارقة القديمة على بعد خمس دقائق فقط من كورنيش المدينة و10 دقائق من مطار الشارقة الدولي، وسيضم عند اكتماله مجموعة متنوعة من المشاريع التجارية والثقافية والسكنية، بما في ذلك فندق فاخر، ومطاعم، ومتاجر للبيع بالتجزئة، ومعارض فنية، وأسواق تقليدية، ومواقع أثرية، ومتاحف ومناطق للألعاب الترفيهية ومكاتب تجارية. وتقوم العديد من البيوت القديمة المرممة باستضافة هذه المشاريع، وستكون هذه البيوت شاهداً على تاريخ وأصالة الشارقة حيث تختزن في جنباتها عبق تاريخ الشارقة ورونق حاضرها الآسر، وتحافظ على إرثها الوطني والتاريخي.

كما يحتضن مشروع قلب الشارقة أهم وأكبر الفعاليات والأنشطة التي تقام في الإمارة بشكل دوري، مثل بينالي الشارقة وأيام الشارقة التراثية، وفعاليات أخرى كثيرة.

التعليقات