"جرادات" استشهد في قسم تابع "للعصافير"
نابلس - دنيا الوطن
أكد الأسرى، في سجن مجدو الصهيوني، أن الأسير عرفات جرادات استشهد في قسم (11) التابع للعصافير في هذا السجن.
ونقل محامي مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان، محمد العابد، خلال زيارته لسجن مجدو، امس الاثنين 25-2، عن مناضل سعادة، احد قادة الأسرى، تأكيده أن الشهيد جرادات قضى على ما يبدو نتيجة التعذيب، الذي تعرض له على يد من يوصفون
بــ" العصافير" في قسم (11) .
وذكر الأسرى أنهم أعلنوا الحداد العام لمدة ثلاثة أيام، وقاموا بإرجاع وجبات الطعام، احتجاجا على استشهاد الأسير جرادات .
وطالب أسرى مجدو إدارة السجن بتغيير الطبيبة الصهيونية
المشرفة على عيادة السجن، مؤكدين أنها غير أمينة على أرواحهم، بسبب لا مبالاتها بأوضاع المرضى، وعنصريتها، وعدم كفاءتها.
من ناحيته، طالب الباحث في مؤسسة التضامن، احمد البيتاوي،
بالضغط على إدارة السجون ومحققي "الشاباك"، وإجبارهم على توثيق مراحل التحقيق مع الأسرى الفلسطينيين بالفيديو، أسوة بالسجناء الجنائيين .
وأوضح البيتاوي أن إدارة السجون ومحققي "الشاباك"
يوثقون في الغالب، بالصوت والصورة، جولات التحقيق مع السجناء الجنائيين، لكي يثبتوا للقضاء أن المعلومات والاعترافات لم تُؤخذ تحت التعذيب، الأمر الذي يرفض جهاز "الشاباك" تطبيقه مع الأسرى الفلسطينيين الأمنيين، لدواعٍ "أمنية"، وبحجة الخوف من كشف أساليب التحقيق .
ولم يستبعد البيتاوي أن يكون جرادات قد استشهد نتيجة التعذيب
الذي تعرض على يد من يوصفون بـ"العصافير" الذين عادة ما يلجئون لهذا الأسلوب، وهو أمر أكده عدد من الأسرى السابقين.
ولفت البيتاوي أن محققي "الشاباك" عادة ما يسمحون
في بعض الأحيان، وبإطار محدود، للعصافير باستخدام التعذيب الجسدي لانتزاع المعلومات من الأسير، ويلجأ هؤلاء العصافير إلى اتهام الأسير الفلسطيني بأنه عميل للاحتلال، ويستخدمون معه العنف والضرب، تحت هذه الحجة.
وأوضح البيتاوي أن بعض الكتاب الصهاينة بدأوا يتحدثون عن
العصافير، ودورهم في السجون، ويطالبون بمراقبة تصرفاتهم وأعمالهم مع الأسرى الفلسطينيين، فقد ذكرت الكاتبة في صحيفة هآرتس "عميره هس" أن التجارب السابقة أثبتت أن المستنطقين (العصافير) يستعملون شتى الطرق والتهديدات لاستخراج
المعلومات من الأسرى .
وحذر البيتاوي من أن تضيع قضية استشهاد جرادات بين جهاز
"الشاباك"، وإدارة السجون، والعصافير، بحيث يلقي كل طرف مسؤولية اغتيال جرادات على الطرف الآخر .
هذا ويمنع جهاز "الشاباك"، وبغطاء من المحكمة الصهيونية ، الأسير الفلسطيني خلال مكوثه في أقسام العصافير من زيارة المحامي والصليب الأحمر أو أيٍ من المؤسسات الحقوقية
ونقل محامي مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان، محمد العابد، خلال زيارته لسجن مجدو، امس الاثنين 25-2، عن مناضل سعادة، احد قادة الأسرى، تأكيده أن الشهيد جرادات قضى على ما يبدو نتيجة التعذيب، الذي تعرض له على يد من يوصفون
بــ" العصافير" في قسم (11) .
وذكر الأسرى أنهم أعلنوا الحداد العام لمدة ثلاثة أيام، وقاموا بإرجاع وجبات الطعام، احتجاجا على استشهاد الأسير جرادات .
وطالب أسرى مجدو إدارة السجن بتغيير الطبيبة الصهيونية
المشرفة على عيادة السجن، مؤكدين أنها غير أمينة على أرواحهم، بسبب لا مبالاتها بأوضاع المرضى، وعنصريتها، وعدم كفاءتها.
من ناحيته، طالب الباحث في مؤسسة التضامن، احمد البيتاوي،
بالضغط على إدارة السجون ومحققي "الشاباك"، وإجبارهم على توثيق مراحل التحقيق مع الأسرى الفلسطينيين بالفيديو، أسوة بالسجناء الجنائيين .
وأوضح البيتاوي أن إدارة السجون ومحققي "الشاباك"
يوثقون في الغالب، بالصوت والصورة، جولات التحقيق مع السجناء الجنائيين، لكي يثبتوا للقضاء أن المعلومات والاعترافات لم تُؤخذ تحت التعذيب، الأمر الذي يرفض جهاز "الشاباك" تطبيقه مع الأسرى الفلسطينيين الأمنيين، لدواعٍ "أمنية"، وبحجة الخوف من كشف أساليب التحقيق .
ولم يستبعد البيتاوي أن يكون جرادات قد استشهد نتيجة التعذيب
الذي تعرض على يد من يوصفون بـ"العصافير" الذين عادة ما يلجئون لهذا الأسلوب، وهو أمر أكده عدد من الأسرى السابقين.
ولفت البيتاوي أن محققي "الشاباك" عادة ما يسمحون
في بعض الأحيان، وبإطار محدود، للعصافير باستخدام التعذيب الجسدي لانتزاع المعلومات من الأسير، ويلجأ هؤلاء العصافير إلى اتهام الأسير الفلسطيني بأنه عميل للاحتلال، ويستخدمون معه العنف والضرب، تحت هذه الحجة.
وأوضح البيتاوي أن بعض الكتاب الصهاينة بدأوا يتحدثون عن
العصافير، ودورهم في السجون، ويطالبون بمراقبة تصرفاتهم وأعمالهم مع الأسرى الفلسطينيين، فقد ذكرت الكاتبة في صحيفة هآرتس "عميره هس" أن التجارب السابقة أثبتت أن المستنطقين (العصافير) يستعملون شتى الطرق والتهديدات لاستخراج
المعلومات من الأسرى .
وحذر البيتاوي من أن تضيع قضية استشهاد جرادات بين جهاز
"الشاباك"، وإدارة السجون، والعصافير، بحيث يلقي كل طرف مسؤولية اغتيال جرادات على الطرف الآخر .
هذا ويمنع جهاز "الشاباك"، وبغطاء من المحكمة الصهيونية ، الأسير الفلسطيني خلال مكوثه في أقسام العصافير من زيارة المحامي والصليب الأحمر أو أيٍ من المؤسسات الحقوقية

التعليقات