تربية الخليل نظمت ورشات عمل حول مفهوم المدرسة صديقة الطفل
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مديرية التربية والتعليم الخليل ورشات عمل حول مفهوم المدرسة صديقة للطفل بالتعاون مع اليونسيف استهدفت الورشات 17 مدرسه من كلا الجنسين ،
وأفادت مديرة التربية والتعليم أ.نسرين عمرو بان تطبيق هذا المفهوم جاء من خلال تبني وزارة التربية والتعليم لهذا النهج وأصبح ليس شعارا يطرح وإنما بدأنا في تطبيق محاوره من اجل تحسين جودة التعليم والوصول إلى بيئة مدرسية محببة للطالب فجاءت هذه الورش، واستهدفت جميع أعضاء الهيئات التدريسية في ألمدارس المستهدفة لتوصيل الفكرة والنهج وأضافت أن نجاح هذا البرنامج لا يتحقق إلا بتكامل الأدوار بين
المدرسة وأولياء أمور الطلبة ومؤسسات المجتمع المحلي لخلق واقع ايجابي في المدارس وتغيير النظرة عند الطالب للمدرسة لتصبح بيته الثاني،مؤكده على دور المعيقات الخارجية وعدم انتظام الدوام وتداعياته على تطبيق النهج
ومن جهة أخرى قام فريق من قسم الصحة المدرسية بجولات ميدانيه تفقديه وحضور جزء من التدريب في المدارس المستهدفة ،و ثمن رئيس قسم الصحة المدرسية محمد ابواذريع دور مدراء المدارس على تعاونهم في تطبيق محاور النهج المتعلقة بالبيئة التعليمية والمادية وأساليب التدريس والتي تؤدي إلى التغير الملحوظ في المعارف والتوجهات والسلوك للطلبة ويظهر ذلك في المخرجات التي تحققت سواء على البيئة التعليمية بشقيها المعنوي والمادي.
وأضاف بان المديرية عازمة على توسيع دائرة الاستهداف لمدارس أخرى بالاعتماد على الجهود الذاتية للمدارس والمجتمع المحلي .
مديرة مدرسة الريان الأساسية للبنات أ.ناديه الحداد أوضحت بأننا بدأنا في تنفيذ خطوات النهج من العام الماضي من خلال تنفيذ سلسلة من الأنشطة والفعاليات الهادفة والتي انعكست ايجابيا على الطالبات وتحصيلهن الدراسي ،ويأتي هذا النهج مكملا إلى مشاريع سابقه نفذتها المدرسة وبشراكه مع مدارس أخرى في المديرية وهي شبكة المدارس النموذجية ،وأضافت نسعى دائما إلى التغير في نحو الأفضل حتى تحقق المدرسة مفهوم المؤسسة الاجتماعية ودورها ليس فقط للتعليم ولكن لتقديم خدمات مجتمعيه من خلال التشبيك مع المجتمع المحلي والمؤسسات ذات العلاقة.
وفي الورشات التي نفذت تم التطرق إلى نتائج معايير المدرسة صديقة للطفل حسب أولويات الطلبة و التي تبين أن حب الطالب للمدرسة يزداد بدرجة كبيرة و أولى كلما كانت المدرسة


نظمت مديرية التربية والتعليم الخليل ورشات عمل حول مفهوم المدرسة صديقة للطفل بالتعاون مع اليونسيف استهدفت الورشات 17 مدرسه من كلا الجنسين ،
وأفادت مديرة التربية والتعليم أ.نسرين عمرو بان تطبيق هذا المفهوم جاء من خلال تبني وزارة التربية والتعليم لهذا النهج وأصبح ليس شعارا يطرح وإنما بدأنا في تطبيق محاوره من اجل تحسين جودة التعليم والوصول إلى بيئة مدرسية محببة للطالب فجاءت هذه الورش، واستهدفت جميع أعضاء الهيئات التدريسية في ألمدارس المستهدفة لتوصيل الفكرة والنهج وأضافت أن نجاح هذا البرنامج لا يتحقق إلا بتكامل الأدوار بين
المدرسة وأولياء أمور الطلبة ومؤسسات المجتمع المحلي لخلق واقع ايجابي في المدارس وتغيير النظرة عند الطالب للمدرسة لتصبح بيته الثاني،مؤكده على دور المعيقات الخارجية وعدم انتظام الدوام وتداعياته على تطبيق النهج
ومن جهة أخرى قام فريق من قسم الصحة المدرسية بجولات ميدانيه تفقديه وحضور جزء من التدريب في المدارس المستهدفة ،و ثمن رئيس قسم الصحة المدرسية محمد ابواذريع دور مدراء المدارس على تعاونهم في تطبيق محاور النهج المتعلقة بالبيئة التعليمية والمادية وأساليب التدريس والتي تؤدي إلى التغير الملحوظ في المعارف والتوجهات والسلوك للطلبة ويظهر ذلك في المخرجات التي تحققت سواء على البيئة التعليمية بشقيها المعنوي والمادي.
وأضاف بان المديرية عازمة على توسيع دائرة الاستهداف لمدارس أخرى بالاعتماد على الجهود الذاتية للمدارس والمجتمع المحلي .
مديرة مدرسة الريان الأساسية للبنات أ.ناديه الحداد أوضحت بأننا بدأنا في تنفيذ خطوات النهج من العام الماضي من خلال تنفيذ سلسلة من الأنشطة والفعاليات الهادفة والتي انعكست ايجابيا على الطالبات وتحصيلهن الدراسي ،ويأتي هذا النهج مكملا إلى مشاريع سابقه نفذتها المدرسة وبشراكه مع مدارس أخرى في المديرية وهي شبكة المدارس النموذجية ،وأضافت نسعى دائما إلى التغير في نحو الأفضل حتى تحقق المدرسة مفهوم المؤسسة الاجتماعية ودورها ليس فقط للتعليم ولكن لتقديم خدمات مجتمعيه من خلال التشبيك مع المجتمع المحلي والمؤسسات ذات العلاقة.
وفي الورشات التي نفذت تم التطرق إلى نتائج معايير المدرسة صديقة للطفل حسب أولويات الطلبة و التي تبين أن حب الطالب للمدرسة يزداد بدرجة كبيرة و أولى كلما كانت المدرسة




التعليقات