سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي تعقد مؤتمراً صحفياً للكشف عن إنتهاكات الإحتلال بحق الاسرى
رام الله - دنيا الوطن
عقدت د. مي الكيلة سفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي صباح يوم الأثنين في مقر السفارة مؤتمراً صحفياً بحضور عدداً من الإعلاميين تناولت به أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والإنتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا دون الإكتراث للقانون والاتفاقيات الدولية وحقوق الإنسان .
وأشارت د.كيلة الى أوضاع الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي وخاصة المضربين عن الطعام الذين يخوضون بأمعائهم الخاوية أسطورة الصمود والتحدي وصانعين من أجسادهم طريق الحرية والاستقلال والكرامة للشعب الفلسطيني والعربي.
وأضافت د. كيلة بأن وضع الأسرى يرثى له وأن الأسرى المضربين عن الطعام معرضون في كل دقيقة لخطر الموت المحقق حيث مضى على بعضهم كالأسير البطل سامر العيساوي أكثر من 200 يوم الى جانب الاسرى البواسل ايمن الشراونة وجعفر عز الدين وطارق قعدان وأخرين هذا الى جانب قيام محاكم الاحتلال بتجديد الحكم الاداري لعدد منهم، الأمر الذي يظهر مدى وحشية الإحتلال.
هذا وأدانت د. كيلة إستشهاد الشاب عرفات جردات 30 عام والذي تم اعتقالة قبل عدة ايام من إستشهادة داخل سجون الإحتلال نتيجة التعذيب، وهو متزوج وأب لطفلين وزوجته حامل بالشهر الرابع في الطفل الثالث مؤكدة على ان الشهيد جردات اعتقل وهو بصحة جيدة وانه قضى نتيجة التعذيب وهذا ما تم التأكد منه في التشريح، حيث ظهرت كدمات في منطقة الظهر والصدر و كسر في الضلع الثاني والثالث حديثه في جسد جردات... مؤكده بأنها ستقوم بتزويد وسائل الإعلام بتقرير الطبيب الشرعي الرسمي فور استلامه.
وطالبت د. كيلة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية والعمل على إنهاء الإحتلال المسؤول الرئيسي عن معاناة ما يقارب 12 مليون فلسطيني في الوطن والشتات هذا الى جانب ضرورة الضغط على إسرائيل للإفراج عن الاسرى بشكل عاجل ومحاسبة المسؤولين عن استشهاد عرفات جردات مشيره الى ان قائمة شهداء الحركة الأسيرة داخل السجون الإسرائيلية بسبب ما يتعرض له الاسرى من تعذيب وأهمال طبي ووضع مأساوي الى وصل الى 203 شهيد، وهنالك خطر حقيقي ان يرتفع العدد خاصة وان هنالك عدد من الاسرى يعانون من أمراض وهم بأمس الحاجه للعلاج الفوري.
كما طالبت د. كيلة من الإعلاميين العمل بمهنية الصحافة وكشف ممارسات وإنتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين بحق البشر والحجر والشجر أمام الرأي العام العالمي بشكل عام والتشيلي بشكل خاص .
وأكدت ان سيادة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية يبذلون جهداً منقطع النظير لتحرير الأسرى ولكن الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة كانت ولا زالت تتهرب من التزاماتها إزاء السلام ويسعون دوماً لإشعال فتيل الحرب بالمنطقة.
وفي الختام أبرقت د. كيلة تحية إجلال وإكبار الى أبناء شعبنا الصامد مشيره الى ان الحراك الشعبي والمقاومة الشعبية السلمية في وجه الإحتلال هو رد طبيعي من شعب اعزل وطواق للحرية أمام قوى الظلم والقهر الإسرائيلية وأمام سياستهم العنصرية والتطهيرية.
عقدت د. مي الكيلة سفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي صباح يوم الأثنين في مقر السفارة مؤتمراً صحفياً بحضور عدداً من الإعلاميين تناولت به أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والإنتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا دون الإكتراث للقانون والاتفاقيات الدولية وحقوق الإنسان .
وأشارت د.كيلة الى أوضاع الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي وخاصة المضربين عن الطعام الذين يخوضون بأمعائهم الخاوية أسطورة الصمود والتحدي وصانعين من أجسادهم طريق الحرية والاستقلال والكرامة للشعب الفلسطيني والعربي.
وأضافت د. كيلة بأن وضع الأسرى يرثى له وأن الأسرى المضربين عن الطعام معرضون في كل دقيقة لخطر الموت المحقق حيث مضى على بعضهم كالأسير البطل سامر العيساوي أكثر من 200 يوم الى جانب الاسرى البواسل ايمن الشراونة وجعفر عز الدين وطارق قعدان وأخرين هذا الى جانب قيام محاكم الاحتلال بتجديد الحكم الاداري لعدد منهم، الأمر الذي يظهر مدى وحشية الإحتلال.
هذا وأدانت د. كيلة إستشهاد الشاب عرفات جردات 30 عام والذي تم اعتقالة قبل عدة ايام من إستشهادة داخل سجون الإحتلال نتيجة التعذيب، وهو متزوج وأب لطفلين وزوجته حامل بالشهر الرابع في الطفل الثالث مؤكدة على ان الشهيد جردات اعتقل وهو بصحة جيدة وانه قضى نتيجة التعذيب وهذا ما تم التأكد منه في التشريح، حيث ظهرت كدمات في منطقة الظهر والصدر و كسر في الضلع الثاني والثالث حديثه في جسد جردات... مؤكده بأنها ستقوم بتزويد وسائل الإعلام بتقرير الطبيب الشرعي الرسمي فور استلامه.
وطالبت د. كيلة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية والعمل على إنهاء الإحتلال المسؤول الرئيسي عن معاناة ما يقارب 12 مليون فلسطيني في الوطن والشتات هذا الى جانب ضرورة الضغط على إسرائيل للإفراج عن الاسرى بشكل عاجل ومحاسبة المسؤولين عن استشهاد عرفات جردات مشيره الى ان قائمة شهداء الحركة الأسيرة داخل السجون الإسرائيلية بسبب ما يتعرض له الاسرى من تعذيب وأهمال طبي ووضع مأساوي الى وصل الى 203 شهيد، وهنالك خطر حقيقي ان يرتفع العدد خاصة وان هنالك عدد من الاسرى يعانون من أمراض وهم بأمس الحاجه للعلاج الفوري.
كما طالبت د. كيلة من الإعلاميين العمل بمهنية الصحافة وكشف ممارسات وإنتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين بحق البشر والحجر والشجر أمام الرأي العام العالمي بشكل عام والتشيلي بشكل خاص .
وأكدت ان سيادة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية يبذلون جهداً منقطع النظير لتحرير الأسرى ولكن الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة كانت ولا زالت تتهرب من التزاماتها إزاء السلام ويسعون دوماً لإشعال فتيل الحرب بالمنطقة.
وفي الختام أبرقت د. كيلة تحية إجلال وإكبار الى أبناء شعبنا الصامد مشيره الى ان الحراك الشعبي والمقاومة الشعبية السلمية في وجه الإحتلال هو رد طبيعي من شعب اعزل وطواق للحرية أمام قوى الظلم والقهر الإسرائيلية وأمام سياستهم العنصرية والتطهيرية.

التعليقات