أئتلاف غزة للحج والعمرة يعلن توجه فوج الاسير سامر العيساوي للعمرة يوم غد
غزة - دنيا الوطن
شارك المئات من أهالي قرية بيت صفافا جنوب القدس المحتلة ونواب عرب في 'الكنيست' ونشطاء سلام إسرائيليين، عصر اليوم الثلاثاء، في مسيرة احتجاجية على 'شارع ٤' الاستيطاني، انطلقت من مسجد الطنطور في القرية وسارت في شوارعها وصولاً إلى خيمة الاعتصام المناهضة للشارع في القرية.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، واللافتات المضادة لمخطط الشارع الاستيطاني، وقرعوا الطبول وهتفوا لإنهاء معاناة أهالي بيت صفافا بفعل سياسات الاحتلال وتهديده للأرض الفلسطينية.
وأوضح رئيس اللجنة الهندسية في قرية بيت صفافا عبد الكريم لافي، أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة الفعاليات الاحتجاجية على شق شارع ٤ الذي سيقتلع ٢٥٠ دونما من أراضيها ويقطع أوصالها إلى أجزاء ويفصل بين سكانها بهدف ربط مركز المدينة بمستوطنات جنوب القدس.
وأضاف: 'تأتي الفعالية التي طمحنا أن تكون ألفية للاستمرار في إعلاء الصوت بوجه الاحتلال الذي وصفت وسائل إعلامه العبرية قضية بيت صفافا بالقنبلة الموقوتة التي ستنفجر وتفجر ما حولها، لذلك نحن باقون هنا وسنستمر في رفض العنصرية وتنظيم الفعاليات الاحتجاجية حتى صدور قرار ما يسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية التي توجهنا إليها بعد فشلنا مع غيرها من المحاكم المتحيزة للجانب الإسرائيلي.'
وبدوره، شدد النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي على الدعم الكامل السياسي والبرلماني والشعبي لقضية أهالي بيت صفافا الذين يدافعون عن أراضيهم المهددة بالمصادرة وعلى قريتهم التي سيتفصلها بلدية القدس الغربية إلى ٤ أجزاء لخدمة المستوطنين والاستيطان على حساب أهالي القرية التي ما زالت محافظة على فلسطينيتها منذ بدء الاحتلال.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، واللافتات المضادة لمخطط الشارع الاستيطاني، وقرعوا الطبول وهتفوا لإنهاء معاناة أهالي بيت صفافا بفعل سياسات الاحتلال وتهديده للأرض الفلسطينية.
وأوضح رئيس اللجنة الهندسية في قرية بيت صفافا عبد الكريم لافي، أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة الفعاليات الاحتجاجية على شق شارع ٤ الذي سيقتلع ٢٥٠ دونما من أراضيها ويقطع أوصالها إلى أجزاء ويفصل بين سكانها بهدف ربط مركز المدينة بمستوطنات جنوب القدس.
وأضاف: 'تأتي الفعالية التي طمحنا أن تكون ألفية للاستمرار في إعلاء الصوت بوجه الاحتلال الذي وصفت وسائل إعلامه العبرية قضية بيت صفافا بالقنبلة الموقوتة التي ستنفجر وتفجر ما حولها، لذلك نحن باقون هنا وسنستمر في رفض العنصرية وتنظيم الفعاليات الاحتجاجية حتى صدور قرار ما يسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية التي توجهنا إليها بعد فشلنا مع غيرها من المحاكم المتحيزة للجانب الإسرائيلي.'
وبدوره، شدد النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي على الدعم الكامل السياسي والبرلماني والشعبي لقضية أهالي بيت صفافا الذين يدافعون عن أراضيهم المهددة بالمصادرة وعلى قريتهم التي سيتفصلها بلدية القدس الغربية إلى ٤ أجزاء لخدمة المستوطنين والاستيطان على حساب أهالي القرية التي ما زالت محافظة على فلسطينيتها منذ بدء الاحتلال.

التعليقات