الديمقراطية في بيت لحم تنظم مهرجانا تضامنيا مع الاسرى بمناسبة انطلاقتها ال44

رام الله - دنيا الوطن
 أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ذكرى انطلاقتها الرابعة والأربعين في مدينة بيت لحم من خلال سلسلة من الفعاليات النضالية والتضامنية والاجتماعية، سخرت غالبيتها لدعم نضالات الحركة الأسيرة الفلسطينية، وخصوصا الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الرفيق القائد سامر طارق العيساوي.

حيث نظمت الجبهة الديمقراطية في ساحة المهد بمدينة بيت لحم،  مهرجانا تضامنيا مع الاسرى المضربين عن الطعام،  بالتعاون مع نادي الاسير الفلسطيني، وجمعية الاسرى والمحررين في مدينة بيت لحم، وبمشاركة فيرا بابون رئيسة بلدية بيت لحم ، ورمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وعبد الفتاح ممثلا عن نادي الأسير الفلسطيني،  وابراهيم مسلم ممثل جمعية الأسرى المحررين، وغسان زيدان ممثل القوى والفصائل الوطنية في مدينة بيت لحم، وبمشاركة واسعة من ممثلي القوى والفصائل الوطنية، واعضاء بلدية بيت لحم والمجالس المحلية، والاطر النسوية والطلابية، وحشد من كودر الجبهة الديمقراطية في محافظة بيت لحم.

حيث اشاد ابراهيم مسلم بدور الجبهة الديمقراطية الريادي في دعم الوحدة الوطنية والحفاظ على النسيج الاجتماعي، وتغليب التناقض الرئيسي مع الاحتلال على كافة التناقضات الثانوية ان وجدت، وحمل مسلم حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى المضربين عن الطعام في حال مسهم اي سوء، كما واستنكر مسلم الجريمة النكراء التي اقترفها الاحتلال في زنازينه الإرهابية بحق الأسير الشهيد عرفات جردات التي توجت بقتله بدم بارد.

واشار غسان زيدان الى ضرورة نصرة الأسرى في معركة الامعاء الخاوية، موضحا ان الاجرام الاسرائيلي بحق الاسرى يستدعي لصحوة ضمير انسانية من كافة المؤسسات الدولية للوقوف امام الارهاب الاسرائيلي الذي يمارس على اسرانا.

واكد زيدان على الدور الخلاق والتضحوي لرفاق الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وذلك من خلال اضافاتهم النوعية على كافة المستويات الكفاحية والسياسية والاجتماعية التي ساهمت في دعم مسيرة النضال الوطني الفلسطيني،  ودورها في الحفاظ على وحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، داعيا بالوقت ذاته الى تفعيل اطر منظمة التحرير واذرعها المختلفة، وتبني استرتيجية وطنية في استعادة الوحدة وانهاء الانقسام ومواصلة المقاومة الوطنية المشروعه.

قال عبد الفتاح ان الوقفات التضامنية  من شانها الايضاح للعالم اجمع ان الشعب الفلسطيني لا يمكن ان يتخلى عن اسراه ، بصفتهم  احد اعمدة النضال الوطني الاساسية التي يرتكز عليها المشروع التحرري بأكمله، وهذا ما يجعلنا مطالبين بتوسيع دائرة المشاركة والتضامن والتفاعل مع  الأسرى في نضالهم ضد بطش الاحتلال الصهيوني وسجونه الظالمة.

بدورها قالت فيرا بابون ان شعبنا  الفلسطيني يستحق الحياة ولهذا يناضل حتى الموت من أجل استعادة حقوقه وانارت دروب المستقبل للاجيال الفلسطينية القادمة لكي تعيش بكرامة وامان.

من جانبه نقل رمزي رباح تحيات الامين العام نايف حواتمه وقيادة الجبهة لكافة ابناء شعبنا في مدينة بيت لحم، مجددا عهد الجبهة الديمقراطية بالحفاظ على الوحدة الوطنية والسير على درب الشهداء من أجل انجاز حقوق شعبنا الفلسطيني المتمثلة بالعودة والدولة والعاصمة وتقرير المصير.

وحيا رباح كوكبة الاسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم الرفيق البطل سامر العيساوي ابن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الذي دخل يومه ال 218 في الاضراب المفتوح عن الطعام دون انقطاع او تباطؤ، وقال رباح ان الاضراب التي يخوضها سامر ورفاقه هو اطول اضراب عن الطعام في التاريخ، موضحا ان الصمود الأسطوري والإرادة الجبارة التي يمتلكها اسرانا هي من تحطم كل المقاييس والاعراف الدنيوية لتظهر الحق الفلسطيني.

واوضح رباح ان استشهاد الأسير عرفات جرادات على يد الجلادين في اقبية التحقيق، يوضح مدى الاستهتار الاسرائيلي بكافة القيم والاعراف والاخلاق الانسانية، ويعلن مدى الاستخفاف بالقانون الدولي والمؤسسات الدولية التي تعنى بشأن الاسرى والانسانية بشكل عام، مطالبا بالوقت ذاته ضرورة ملاحقة وتقديم قادة الاحتلال الى المحاكمة لمحاسبتها على جريمتها النكراء، ومحاصرتها في كافة دول العالم من خلال فضح ممارساتها القمعية والوحشية ضد اهلنا واسرانا التي تمثلت بتقل الأسير البار عرفات جرادات.

 واوضح رباح ان الشعب الفلسطيني موحد بعكس ما تمارسه بعض قياداته الرافضة للوحدة، ففي اكثر من محطة اوضح الشعب قبل القيادة التوحد دعما للاهل في غزة اثناء العدوان الاسرائيلي الاخيروالذي عرف باسم عامود السحاب، كما واعلن الشعب توحده ايضا بدعم معركة الامم المتحدة لنيل عضوية دولة فلسطين، وتوحد في نصرة ودعم الحركة الأسيرة الفلسطينية، وهذا ما يدعونا جميعا للعمل وبشكل سريع لطي صفحة الانقسام والشروع بانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني وفق قانون التمثيل النسبي الكامل، كما واعلن رباح ان لا عودة للمفاوضات في ظل التوسع الاستيطاني والاعتقالات اليومية، واستمرار الاضرابات لابناء الحركة الاسيرة الفلسطينية.

كما دعا رباح الى ضرورة تعزيز صمود المجتمع من خلال تبني استراتيجية سياسية واجتماعية، توقف التعاطي مع اتفاقية باريس الاقتصادي، وتعزز برنامج الصمود وتدعم المنتج الوطني وقطاع الزراعة، ذوي الدخل المحدود .

التعليقات