تواصل الفعاليات التضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام في جنين
رام الله - دنيا الوطن
تواصلت الفعاليات التضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام وذلك في خيمة الاعتصام التضامنية بميدان الشهيد ياسر عرفات مقابل محافظة جنين وتوافد على خيمة الاعتصام التضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام العديد من الوفود التضامنية والتي من ضمنها وفد مثل القوى الوطنية والإسلامية وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والشخصيات الاعتبارية.
واستعرض راغب ابودياك رئيس نادى الاسير الفلسطينى ومنسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى امام الحشود المتضامنة الوضع داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي جراء الانتهاكات المستخدمة بحقهم من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلى وخاصة قضية الاسرى المضربين عن الطعام عز الدين وقعدان والعيساوي والشراونه وانضمام "11" اسيرا الى الاضراب من ضمنهم الاسيرة منى قعدان شقيقة الاسير طارق قعدان والمضرب عن الطعام لليوم ال "93" على التوالي.
واعتبر ابودياك ان استشهاد الاسير عرفات جرادات يأتي ضمن سياسة الظلم والتنكيل الذي يستخدم بحق اسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي.
بدورة اعتبر النقابي مصطفي ملحيس ان ما يجري داخل السجون الاسرائيلية لا يتعدى كونه جريمة ممنهجة وتستخدم بطرق مدروسة بحق اسرانا داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي ضاربة بعرض الحائط تلك الحكومة الفاشية كل الاعراف الدينية
والإنسانية والقانونية التى اقرتها الاتفاقيات الدولية .
من جانبه ثمن خضر تركمان مدير وزارة الاسرى حالة التفاعل التى اصبح يعيشها الاسرى وأصبحت تزداد يوما عن يوما والتى سيكون لها مردود ايجابي في الوصول الى اهداف الاسرى وتحقيق مطالبهم العادلة.
و بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية ونادي الاسير الفلسطيني ووزارة الاسرى واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى انطلقت اليوم مسيرة تضامنية حاشدة مع الاسرى في سجون الاحتلال وخاصة المضربين منهم عن الطعام وذلك من امام الصيبات بالقرب من الجامع الكبير حيث جابت شوارع المدينة وتقدمها ذوى الاسرى وممثلي القوى الوطنية والاسلامية والمؤسسات الرسمية والشعبية والعاملة في مجال الاسرى والشخصيات الوطنية والاعتبارية ومن ضمنهم طلال دويكات ومحمد الاعرج وجمال شاتي وراغب ابو دياك وجمال حويل وشامي الشامي والأسير المحرر يوسف شعبان ومصطفي ملحيس وخضر تركمان وعبدالله بركات وعلي ابو خضر وعطا غبارية وعطا ابو ارميلة وخالد ابو زينة ومهند قلالوه وقادة فصائل العمل الوطني والإسلامي وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية ونادي الاسير الفلسطيني واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى وعموم الموظفين وطلبة المدارس وفرق الكشافة وأبناء المحافظة.
وجابت المسيرة شوارع المدينة وردد المشاركين الهتافات الوطنية الرافضة لسياسة الاعتقال الاداري الجائر والانتهاكات المستخدمة بحق الاسرى من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي وهم رافعي جنازة رمزية للشهيد عرفات جرادات والذي استشهد جراء التعذيب الذي استخدم بحقه داخل اقبية التحقيق الاسرائيلية وكتب عليها لا لسياسة الإعدام بحق اسرى ومناضلي دولة فلسطين ورفعت كذلك الرايات الوطنية والإعلام الفلسطينية وصور الاسرى وخاصة المضربين عن الطعام.
وانتهت المسيرة امام خيمة الاعتصام التضامنية بميدان الشهيد ياسر عرفات في جنين حيث اقيم مهرجان خطابي القيت فيه العديد من الكلمات التى عبرت عن حجم المعاناة والانتهاكات التى يتعرض لها الاسرى داخل سجون الاحتلال والتى كان اخرها ارتفاع الشهيد جرادات الى العلا.
بدوره حمل محافظ جنين اللواء طلال دويكات حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي وخاصة الاسرى المضربين عن الطعام.
وأشار دويكات الى ان الرئيس محمود عباس يتابع عن قرب مجريات الامور بشأن الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي وخاصة المضربين منهم عن الطعام.
و استصرخ عطا غبارية منسق القوى الوطنية والإسلامية الاشقاء العرب الى الخروج من صمتهم اتجاه ما يجرى بحق الشعب الفلسطيني الاعزل وخاصة الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وأضاف غبارية ان الانقسام الفلسطيني يجب ان ينتهي كي نحمل هموم الوطن متجمعين بما في ذلك قضية اسرانا والذي اصبح التقصير يخيم عليها جراء الانقسام الفلسطيني.
واعتبر ابو دياك ان ما جرى بحق الشهيد جرادات ويمارس بحق الاسرى من قبل حكومة الاحتلال وخاصة المضربين عن الطعام يبرز الوجه الحقيقي للاحتلال والذي لا يراعى ادني القيم الانسانية بحق شعبنا الأعزل وأسراه بشكل خاص.
وأضاف ابو دياك بان نادي الاسير الفلسطيني وعبر محاميه وطاقمه يعمل كل ما من شأنه التخفيف عن الاسرى ومن خلال كل المحاور ذات الشأن والعلاقة والتى من الممكن ان تحد من جرائم الاحتلال بحق الاسرى.
وثمن محمود قعدان شقيق الاسير طارق قعدان كل الجهود المبذولة وعلى كل المحاور والتى ستسهم بتحقيق مطالب الاسرى العادلة والمتمثلة بالحرية والاستقلال.
وأشار قعدان الى ان شقيقه وباقي الاسرى المضربين عن الطعام والذين بلغوا خمسة عشرة اسيرا ما زالو مستمرين بإضرابهم المفتوح بالرغم من سوء الوضع الصحي الذي أصبحوا يمرون به.
وعاهد عبد القادر فريحات جموع الاسرى وخاصة المضربين عن الطعام بالمضي قدما باستمرار الفعاليات التضامنية حتى تحقيق مطالب الاسرى في الحرية والاستقلال.
من جهته اعتبر الحقوقي رامي نزال عضو اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى انالتضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال يجب ان لا يرتكز على الطابع الشعبي وان كان الاساس في قياس حجم الشارع ومساندته لهم.
واعتبر نزال ان المعركة مع الاحتلال بحق شعبنا وخاصة أسراه طابعها سياسي ومحورها قانوني ودعا القانونيين من ابناء شعبنا وأحرار العالم من ذوي الشأن والاختصاص لأخذ ذلك بعين الاعتبار.
ويذكر بأنه شارك العديد من ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والشخصيات الاعتبارية في استقبال الوفود التضامنية والمشاركة بالمسيرة الداعمة للأسرى في سجون الاحتلال وخاصة المضربين منهم عن الطعام ومن ضمنهم فراس الحاج ورامي
نزال واحمد صدقة ومنتصر سمور وعمر ملالحة وغياث عابد وإياد ستيتي وفتحي صلاح.
وفي السياق ذاته سيقام غدا الاربعاء في سيلة الحارثة بيت عزاء للشهيد عرفات جرادات في ديوان عائلة الجرادات.




تواصلت الفعاليات التضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام وذلك في خيمة الاعتصام التضامنية بميدان الشهيد ياسر عرفات مقابل محافظة جنين وتوافد على خيمة الاعتصام التضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام العديد من الوفود التضامنية والتي من ضمنها وفد مثل القوى الوطنية والإسلامية وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والشخصيات الاعتبارية.
واستعرض راغب ابودياك رئيس نادى الاسير الفلسطينى ومنسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى امام الحشود المتضامنة الوضع داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي جراء الانتهاكات المستخدمة بحقهم من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلى وخاصة قضية الاسرى المضربين عن الطعام عز الدين وقعدان والعيساوي والشراونه وانضمام "11" اسيرا الى الاضراب من ضمنهم الاسيرة منى قعدان شقيقة الاسير طارق قعدان والمضرب عن الطعام لليوم ال "93" على التوالي.
واعتبر ابودياك ان استشهاد الاسير عرفات جرادات يأتي ضمن سياسة الظلم والتنكيل الذي يستخدم بحق اسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي.
بدورة اعتبر النقابي مصطفي ملحيس ان ما يجري داخل السجون الاسرائيلية لا يتعدى كونه جريمة ممنهجة وتستخدم بطرق مدروسة بحق اسرانا داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي ضاربة بعرض الحائط تلك الحكومة الفاشية كل الاعراف الدينية
والإنسانية والقانونية التى اقرتها الاتفاقيات الدولية .
من جانبه ثمن خضر تركمان مدير وزارة الاسرى حالة التفاعل التى اصبح يعيشها الاسرى وأصبحت تزداد يوما عن يوما والتى سيكون لها مردود ايجابي في الوصول الى اهداف الاسرى وتحقيق مطالبهم العادلة.
و بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية ونادي الاسير الفلسطيني ووزارة الاسرى واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى انطلقت اليوم مسيرة تضامنية حاشدة مع الاسرى في سجون الاحتلال وخاصة المضربين منهم عن الطعام وذلك من امام الصيبات بالقرب من الجامع الكبير حيث جابت شوارع المدينة وتقدمها ذوى الاسرى وممثلي القوى الوطنية والاسلامية والمؤسسات الرسمية والشعبية والعاملة في مجال الاسرى والشخصيات الوطنية والاعتبارية ومن ضمنهم طلال دويكات ومحمد الاعرج وجمال شاتي وراغب ابو دياك وجمال حويل وشامي الشامي والأسير المحرر يوسف شعبان ومصطفي ملحيس وخضر تركمان وعبدالله بركات وعلي ابو خضر وعطا غبارية وعطا ابو ارميلة وخالد ابو زينة ومهند قلالوه وقادة فصائل العمل الوطني والإسلامي وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية ونادي الاسير الفلسطيني واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى وعموم الموظفين وطلبة المدارس وفرق الكشافة وأبناء المحافظة.
وجابت المسيرة شوارع المدينة وردد المشاركين الهتافات الوطنية الرافضة لسياسة الاعتقال الاداري الجائر والانتهاكات المستخدمة بحق الاسرى من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي وهم رافعي جنازة رمزية للشهيد عرفات جرادات والذي استشهد جراء التعذيب الذي استخدم بحقه داخل اقبية التحقيق الاسرائيلية وكتب عليها لا لسياسة الإعدام بحق اسرى ومناضلي دولة فلسطين ورفعت كذلك الرايات الوطنية والإعلام الفلسطينية وصور الاسرى وخاصة المضربين عن الطعام.
وانتهت المسيرة امام خيمة الاعتصام التضامنية بميدان الشهيد ياسر عرفات في جنين حيث اقيم مهرجان خطابي القيت فيه العديد من الكلمات التى عبرت عن حجم المعاناة والانتهاكات التى يتعرض لها الاسرى داخل سجون الاحتلال والتى كان اخرها ارتفاع الشهيد جرادات الى العلا.
بدوره حمل محافظ جنين اللواء طلال دويكات حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي وخاصة الاسرى المضربين عن الطعام.
وأشار دويكات الى ان الرئيس محمود عباس يتابع عن قرب مجريات الامور بشأن الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي وخاصة المضربين منهم عن الطعام.
و استصرخ عطا غبارية منسق القوى الوطنية والإسلامية الاشقاء العرب الى الخروج من صمتهم اتجاه ما يجرى بحق الشعب الفلسطيني الاعزل وخاصة الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وأضاف غبارية ان الانقسام الفلسطيني يجب ان ينتهي كي نحمل هموم الوطن متجمعين بما في ذلك قضية اسرانا والذي اصبح التقصير يخيم عليها جراء الانقسام الفلسطيني.
واعتبر ابو دياك ان ما جرى بحق الشهيد جرادات ويمارس بحق الاسرى من قبل حكومة الاحتلال وخاصة المضربين عن الطعام يبرز الوجه الحقيقي للاحتلال والذي لا يراعى ادني القيم الانسانية بحق شعبنا الأعزل وأسراه بشكل خاص.
وأضاف ابو دياك بان نادي الاسير الفلسطيني وعبر محاميه وطاقمه يعمل كل ما من شأنه التخفيف عن الاسرى ومن خلال كل المحاور ذات الشأن والعلاقة والتى من الممكن ان تحد من جرائم الاحتلال بحق الاسرى.
وثمن محمود قعدان شقيق الاسير طارق قعدان كل الجهود المبذولة وعلى كل المحاور والتى ستسهم بتحقيق مطالب الاسرى العادلة والمتمثلة بالحرية والاستقلال.
وأشار قعدان الى ان شقيقه وباقي الاسرى المضربين عن الطعام والذين بلغوا خمسة عشرة اسيرا ما زالو مستمرين بإضرابهم المفتوح بالرغم من سوء الوضع الصحي الذي أصبحوا يمرون به.
وعاهد عبد القادر فريحات جموع الاسرى وخاصة المضربين عن الطعام بالمضي قدما باستمرار الفعاليات التضامنية حتى تحقيق مطالب الاسرى في الحرية والاستقلال.
من جهته اعتبر الحقوقي رامي نزال عضو اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى انالتضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال يجب ان لا يرتكز على الطابع الشعبي وان كان الاساس في قياس حجم الشارع ومساندته لهم.
واعتبر نزال ان المعركة مع الاحتلال بحق شعبنا وخاصة أسراه طابعها سياسي ومحورها قانوني ودعا القانونيين من ابناء شعبنا وأحرار العالم من ذوي الشأن والاختصاص لأخذ ذلك بعين الاعتبار.
ويذكر بأنه شارك العديد من ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والشخصيات الاعتبارية في استقبال الوفود التضامنية والمشاركة بالمسيرة الداعمة للأسرى في سجون الاحتلال وخاصة المضربين منهم عن الطعام ومن ضمنهم فراس الحاج ورامي
نزال واحمد صدقة ومنتصر سمور وعمر ملالحة وغياث عابد وإياد ستيتي وفتحي صلاح.
وفي السياق ذاته سيقام غدا الاربعاء في سيلة الحارثة بيت عزاء للشهيد عرفات جرادات في ديوان عائلة الجرادات.






التعليقات