وزارة التعليم واليونيسيف تناقشان تطبيق المرحلة السادسة من مشروع المدرسة صديقة للطفل
غزة - دنيا الوطن
ناقشت وزارة التربية والتعليم العالي مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) آليات تطبيق المرحلة السادسة من مشروع المدرسة صديقة للطفل، الثلاثاء، 26/2/2013م.
جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدتها الوزارة حضرها م. باسم شراب مدير عام المشاريع، و د. تيسير الشرفا مدير عام الصحة المدرسية، وممثلين عن الإدارات العامة المشاركة في المشروع وهم؛ الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي، الإدارة العامة للتعليم العام، إدارة الإدارات التربوية، و أ. ابتسام أبو شمالة من اليونيسيف.
وأكد م. شراب أن الهدف من ورشة العمل، مراجعة الفترة الماضية والمراحل السابقة للمشروع، والاستفادة من ملاحظات الإدارات للحصول على تغذية راجعة تساعد في اتخاذ قرارات المراحل المقبلة.
وأشار شراب أن إداراته تقوم بدور إشرافي على المشروع، بينما تقوم إدارات أخرى بتنفيذ الأمور الفنية.
وعرضت المشاريع سرداً موجزاً عن المراحل السابقة للمشروع، ونتائجها، وكان أهمها قرب انتهاء تنفيذ المرحلة الخامسة من المشروع والتي تم خلالها تدريب 1000 معلم ومعلمة، بإشراف مدربين من مدراء المدارس، ومرشدين تربويين، ورؤساء أقسام الصحة المدرسية، وأن هذه المرحلة ستنتهي بالكامل بداية شهر مارس المقبل.
وكشف شراب أن المرحلة السادسة تعتمد على تدريب طلاب الأطفال في المدارس على المبادرات وكيفية إعدادها، وسيقوم بعملية التدريب المعلمين والمعلمات المتدربين في المرحلة الخامسة.
بدورها قالت أ. أبو شمالة أن المرحلة السادسة، والتي ستنطلق قريبا تستهدف 25 مدرسة بنين وبنات، من مختلف مديريات محافظات غزة، وسيتم تخصيص ميزانية محددة لكل مدرسة بالاشتراك بين اليونيسيف والوزارة.
ونوهت إلى أن المدارس المختارة سيتم تشكيل مجموعة في كل مدرسة تتكون من 30 طالب، يشرف على تدريبهم معلم أو معلمة، اجتاز التدريب في المرحلة الخامسة، وأن التدريب يتنوع بين مجالات عدة.
وتخلل الورشة مداخلات واقتراحات من الحضور تساهم في ضمان تطبيق المرحلة السادسة بصورة فعالة وسليمة كونها تستهدف الطلاب والأطفال في المدارس، أهمها تركيز التدريب في كل مدرسة على مجال محدد، واختيار المدارس بناء على خصائص معينة تكفلت الوزارة بتحديدها والتواصل مع المديريات، وقيام لجنة بجولات ميدانية على المدارس المختارة للتأكد من سير العمل فيها.
واتفق الحضور في نهاية الورشة على ضرورة التواصل المستمر والمتواصل قبل بداية كل نشاط، لتحديد أهم الأهداف، والنتائج المطلوب تحقيقها.
ويذكر أن مشروع المدرسة صديقة للطفل بدأت الوزارة تطبيقه مع اليونيسيف على مراحل، بدأت بتدريب المدراء العامين، ومدراء المدارس، ورؤساء الأقسام، والمشرفين التربويين، ورؤساء أقسام الصحة، على مدار خمس مراحل مختلفة.
ناقشت وزارة التربية والتعليم العالي مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) آليات تطبيق المرحلة السادسة من مشروع المدرسة صديقة للطفل، الثلاثاء، 26/2/2013م.
جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدتها الوزارة حضرها م. باسم شراب مدير عام المشاريع، و د. تيسير الشرفا مدير عام الصحة المدرسية، وممثلين عن الإدارات العامة المشاركة في المشروع وهم؛ الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي، الإدارة العامة للتعليم العام، إدارة الإدارات التربوية، و أ. ابتسام أبو شمالة من اليونيسيف.
وأكد م. شراب أن الهدف من ورشة العمل، مراجعة الفترة الماضية والمراحل السابقة للمشروع، والاستفادة من ملاحظات الإدارات للحصول على تغذية راجعة تساعد في اتخاذ قرارات المراحل المقبلة.
وأشار شراب أن إداراته تقوم بدور إشرافي على المشروع، بينما تقوم إدارات أخرى بتنفيذ الأمور الفنية.
وعرضت المشاريع سرداً موجزاً عن المراحل السابقة للمشروع، ونتائجها، وكان أهمها قرب انتهاء تنفيذ المرحلة الخامسة من المشروع والتي تم خلالها تدريب 1000 معلم ومعلمة، بإشراف مدربين من مدراء المدارس، ومرشدين تربويين، ورؤساء أقسام الصحة المدرسية، وأن هذه المرحلة ستنتهي بالكامل بداية شهر مارس المقبل.
وكشف شراب أن المرحلة السادسة تعتمد على تدريب طلاب الأطفال في المدارس على المبادرات وكيفية إعدادها، وسيقوم بعملية التدريب المعلمين والمعلمات المتدربين في المرحلة الخامسة.
بدورها قالت أ. أبو شمالة أن المرحلة السادسة، والتي ستنطلق قريبا تستهدف 25 مدرسة بنين وبنات، من مختلف مديريات محافظات غزة، وسيتم تخصيص ميزانية محددة لكل مدرسة بالاشتراك بين اليونيسيف والوزارة.
ونوهت إلى أن المدارس المختارة سيتم تشكيل مجموعة في كل مدرسة تتكون من 30 طالب، يشرف على تدريبهم معلم أو معلمة، اجتاز التدريب في المرحلة الخامسة، وأن التدريب يتنوع بين مجالات عدة.
وتخلل الورشة مداخلات واقتراحات من الحضور تساهم في ضمان تطبيق المرحلة السادسة بصورة فعالة وسليمة كونها تستهدف الطلاب والأطفال في المدارس، أهمها تركيز التدريب في كل مدرسة على مجال محدد، واختيار المدارس بناء على خصائص معينة تكفلت الوزارة بتحديدها والتواصل مع المديريات، وقيام لجنة بجولات ميدانية على المدارس المختارة للتأكد من سير العمل فيها.
واتفق الحضور في نهاية الورشة على ضرورة التواصل المستمر والمتواصل قبل بداية كل نشاط، لتحديد أهم الأهداف، والنتائج المطلوب تحقيقها.
ويذكر أن مشروع المدرسة صديقة للطفل بدأت الوزارة تطبيقه مع اليونيسيف على مراحل، بدأت بتدريب المدراء العامين، ومدراء المدارس، ورؤساء الأقسام، والمشرفين التربويين، ورؤساء أقسام الصحة، على مدار خمس مراحل مختلفة.

التعليقات