دمر القلق قبل أن يدمرك ... واستمتع بالنجاح .. !!
دمر القلق قبل أن يدمرك ... واستمتع بالنجاح .. !!
علينا أن نتذكر دائما ماذا يصنع إحساس القلق والخوف بالإنسان ..؟
إنه يصيبه باضطرابات القلب وقرحة المعدة وضغط الدم
والتهاب المفاصل وزيادة نشاط الغدة الدرقية وآلام الأسنان
والقولون وأحيانا يؤدي إلى الانتحار والعياذ بالله ..
فما هو هذا القلق الذي يهدد الإنسان بكل هذه الأهوال ..؟؟
القلق أنواع ودرجات .. ولا يخلو إنسان من درجة من درجاته كما أنه
ليست كل أنواعه ضارة ولا فتاكة بجسم الإنسان وأعصابه إلى هذا الحد
فهناك نوعاً منه
لا بد لكل إنسان ناجح وكل إنسان طبيعي أن يتسلح به عند الضرورة
وهو القلق الذي يسميه الأطباء النفسيين بالقلق " الدافع " القلق
الذي يتملك الإنسان قبل مواجهة موقف يتطلب شحذ قدراته لاجتيازه
كالتقدم مثلاً لامتحان دراسي أو لشغل وظيفة
أو لمقابلة شخصية هامة ليفوز بما يريد .. الخ من هذه المور
ففي كل هذه الحالات يحس الإنسان بالقلق ويتوتر
لكن قلقه هنا قلق ايجابي مفيد
وليس ضاراً لأنه قلق مؤقت معتدل يزول بزوال السبب
لهذا فهو قلق صحي مطلوب
كقلق المطرب المشهور والناجح الذي زارني ليلة الأمس
القلق الذي يدفعه لإخراج أفضل ما عنده
افتقاد هذا النوع من القلق في الوقت المناسب
يُعد مؤشراً غير صحي ويؤدي إلى
التراخي والكسل والغرور والثقة الزائدة بالنفس وبالتالي إلى الفشل
أما القلق المفترس فهو القلق " العصابي " المرضي
الذي يشل قدرة الإنسان على الحركة والتفاعل مع الحياة
وهو انفعال مبالغ فيه
بمواقف وأشياء لا تستدعي بالضرورة كل هذا الانزعاج
وقد يتزايد فيصيب الجسم بالقشعريرة والارتجاف وتوتر عضلاته
وليس أعصابه فقط فقد يصل إلى حالة من الذعر غير المفهوم
ويحرم الإنسان من النوم والراحة
وهو رفيق ملازم للخوف والوساوس والاكتئاب
فإذا سمعت من يقول لك دع القلق ..
فأعلم أنه يقصد هذا القلق العصابي الضار
أما إذا سمعتني أقول لك ابدأ القلق واستمتع بالنجاح
فأعرف أني انشد لك القلق الايجابي الدافع
الذي يطلق مواهبك وقدراتك وعبقريتك
ويحرر طاقاتك الكامنة ويساعدك على مواجهة المواقف
وما دام الأمر كذلك فقلق يا صديقي بإعتدال ولا تخشى شيئاً
والعاقبة عندك في النجاح والسعادة تستحق الأحلام إن شاء الله
فابدأ القلق .. واستمتع بالنجاح ..
المحبة لكم اختكم
اميــرة الياسمين
علينا أن نتذكر دائما ماذا يصنع إحساس القلق والخوف بالإنسان ..؟
إنه يصيبه باضطرابات القلب وقرحة المعدة وضغط الدم
والتهاب المفاصل وزيادة نشاط الغدة الدرقية وآلام الأسنان
والقولون وأحيانا يؤدي إلى الانتحار والعياذ بالله ..
فما هو هذا القلق الذي يهدد الإنسان بكل هذه الأهوال ..؟؟
القلق أنواع ودرجات .. ولا يخلو إنسان من درجة من درجاته كما أنه
ليست كل أنواعه ضارة ولا فتاكة بجسم الإنسان وأعصابه إلى هذا الحد
فهناك نوعاً منه
لا بد لكل إنسان ناجح وكل إنسان طبيعي أن يتسلح به عند الضرورة
وهو القلق الذي يسميه الأطباء النفسيين بالقلق " الدافع " القلق
الذي يتملك الإنسان قبل مواجهة موقف يتطلب شحذ قدراته لاجتيازه
كالتقدم مثلاً لامتحان دراسي أو لشغل وظيفة
أو لمقابلة شخصية هامة ليفوز بما يريد .. الخ من هذه المور
ففي كل هذه الحالات يحس الإنسان بالقلق ويتوتر
لكن قلقه هنا قلق ايجابي مفيد
وليس ضاراً لأنه قلق مؤقت معتدل يزول بزوال السبب
لهذا فهو قلق صحي مطلوب
كقلق المطرب المشهور والناجح الذي زارني ليلة الأمس
القلق الذي يدفعه لإخراج أفضل ما عنده
افتقاد هذا النوع من القلق في الوقت المناسب
يُعد مؤشراً غير صحي ويؤدي إلى
التراخي والكسل والغرور والثقة الزائدة بالنفس وبالتالي إلى الفشل
أما القلق المفترس فهو القلق " العصابي " المرضي
الذي يشل قدرة الإنسان على الحركة والتفاعل مع الحياة
وهو انفعال مبالغ فيه
بمواقف وأشياء لا تستدعي بالضرورة كل هذا الانزعاج
وقد يتزايد فيصيب الجسم بالقشعريرة والارتجاف وتوتر عضلاته
وليس أعصابه فقط فقد يصل إلى حالة من الذعر غير المفهوم
ويحرم الإنسان من النوم والراحة
وهو رفيق ملازم للخوف والوساوس والاكتئاب
فإذا سمعت من يقول لك دع القلق ..
فأعلم أنه يقصد هذا القلق العصابي الضار
أما إذا سمعتني أقول لك ابدأ القلق واستمتع بالنجاح
فأعرف أني انشد لك القلق الايجابي الدافع
الذي يطلق مواهبك وقدراتك وعبقريتك
ويحرر طاقاتك الكامنة ويساعدك على مواجهة المواقف
وما دام الأمر كذلك فقلق يا صديقي بإعتدال ولا تخشى شيئاً
والعاقبة عندك في النجاح والسعادة تستحق الأحلام إن شاء الله
فابدأ القلق .. واستمتع بالنجاح ..
المحبة لكم اختكم
اميــرة الياسمين

التعليقات