نادي أبوظبي للأفلام يعرض " رئيس الجزيرة " في جامعة زايد
أبوظبي - دنيا الوطن
تحت رعاية وبحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعرض نادي أبوظبي للأفلام الوثائقية والذي تنظمه مؤسسة أناسي للإنتاج الإعلامي بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وجامعة زايد غدا الخميس فيلم "رئيس الجزيرة" للمخرج جان شينك ، والحائز على جائزة أفضل فيلم وثائقي للعام 2011 في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي . وذلك في الساعة الحادية عشر صباحاً في جامعة زايد بمدينة خليفة (أ ) بأبوظبي .
يعقب عرض الفيلم حلقة نقاشية يقدمها محمد اسلم الوزير السابق للمواصلات والبيئة في جمهورية المالديف و يديرها الدكتور نزار أنداري أستاذ مساعد السينما والأدب في جامعة زايد رئيس اللجنة الاستشارية لنادي أبوظبي للأفلام .
يحكي فيلم "رئيس الجزيرة" ومدته 101 دقيقة قصة محمد ناشيد رئيس جزر المالديف والذي استقال من منصبه كرئيس للبلاد في 7 فبراير 2012 ، إذ واجه هذا الرجل مشكلة أعظم من أي مشكلة واجهها رئيس آخر على مستوى العالم متمثلة في الإنقاذ الفعلي لدولته وشعبه. بعد إرساء مبادئ الديمقراطية في جزر المالديف التي عانت من الحكم الاستبدادي طوال ثلاثين عامًا، كما واجه ناشيد تحديًا أكبر؛ نظرًا لأن الدولة واحدة من الدول المنخفضة السطح، فإن ارتفاع منسوب البحر بحوالي ثلاثة أقدام سيتسبب في غرق 1200 جزيرة من جزر المالديف، بما يكفي لأن تصبح هذه الجزر غير مأهولة بالسكان.
يصور هذا الفيلم السنة الأولى لناشيد كرئيس للبلاد، وينتهي برحلته إلى قمة كوبنهاجن حول المناخ ؛ وهنا يلقي الفيلم نظرة خاطفة على المساومة السياسية التي دارت في هذا التجمع العالمي الرفيع المستوى. إن أهم ما يميز ناشيد صراحته الواضحة بشأن الكشف عن استراتيجياته التي تتمثل في النهوض بجزر المالديف من الوضع السيئ الذي تعاني منه كدولة صغيرة جدًا، واستغلال قوة وسائل الإعلام، والتغلب على الأزمات من خلال طلب الوحدة مع الشعوب النامية الأخرى. وتظهر براعته حينما يتلاشى الأمل في التوقيع على موافقة مكتوبة، يقوم بإلقاء خطاب حماسي ينقذ به هذا الاتفاق. ومع الحجم المتواضع لدولته، إلا أن ناشيد أصبح واحدًا من الأصوات الرائدة على مستوى العالم المنادية باتخاذ إجراءات عاجلة بشأن التغير المناخي.
تحت رعاية وبحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعرض نادي أبوظبي للأفلام الوثائقية والذي تنظمه مؤسسة أناسي للإنتاج الإعلامي بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وجامعة زايد غدا الخميس فيلم "رئيس الجزيرة" للمخرج جان شينك ، والحائز على جائزة أفضل فيلم وثائقي للعام 2011 في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي . وذلك في الساعة الحادية عشر صباحاً في جامعة زايد بمدينة خليفة (أ ) بأبوظبي .
يعقب عرض الفيلم حلقة نقاشية يقدمها محمد اسلم الوزير السابق للمواصلات والبيئة في جمهورية المالديف و يديرها الدكتور نزار أنداري أستاذ مساعد السينما والأدب في جامعة زايد رئيس اللجنة الاستشارية لنادي أبوظبي للأفلام .
يحكي فيلم "رئيس الجزيرة" ومدته 101 دقيقة قصة محمد ناشيد رئيس جزر المالديف والذي استقال من منصبه كرئيس للبلاد في 7 فبراير 2012 ، إذ واجه هذا الرجل مشكلة أعظم من أي مشكلة واجهها رئيس آخر على مستوى العالم متمثلة في الإنقاذ الفعلي لدولته وشعبه. بعد إرساء مبادئ الديمقراطية في جزر المالديف التي عانت من الحكم الاستبدادي طوال ثلاثين عامًا، كما واجه ناشيد تحديًا أكبر؛ نظرًا لأن الدولة واحدة من الدول المنخفضة السطح، فإن ارتفاع منسوب البحر بحوالي ثلاثة أقدام سيتسبب في غرق 1200 جزيرة من جزر المالديف، بما يكفي لأن تصبح هذه الجزر غير مأهولة بالسكان.
يصور هذا الفيلم السنة الأولى لناشيد كرئيس للبلاد، وينتهي برحلته إلى قمة كوبنهاجن حول المناخ ؛ وهنا يلقي الفيلم نظرة خاطفة على المساومة السياسية التي دارت في هذا التجمع العالمي الرفيع المستوى. إن أهم ما يميز ناشيد صراحته الواضحة بشأن الكشف عن استراتيجياته التي تتمثل في النهوض بجزر المالديف من الوضع السيئ الذي تعاني منه كدولة صغيرة جدًا، واستغلال قوة وسائل الإعلام، والتغلب على الأزمات من خلال طلب الوحدة مع الشعوب النامية الأخرى. وتظهر براعته حينما يتلاشى الأمل في التوقيع على موافقة مكتوبة، يقوم بإلقاء خطاب حماسي ينقذ به هذا الاتفاق. ومع الحجم المتواضع لدولته، إلا أن ناشيد أصبح واحدًا من الأصوات الرائدة على مستوى العالم المنادية باتخاذ إجراءات عاجلة بشأن التغير المناخي.

التعليقات