إحسان أوغلى يؤكد متانة العلاقات مع مصر

إحسان أوغلى يؤكد متانة العلاقات مع مصر
رام الله - دنيا الوطن
 أقامت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في مقرها بجدة، الاثنين 25 فبراير، حفل استقبال على شرف القنصل العام المصري بجدة، السفير عادل الألفي، والمندوب المصري الدائم لدى المنظمة، الوزير المفوض، السيد عاصم حنفي، كما دُعي للحفل أعيان الجالية المصرية في المملكة العربية السعودية، ووصحفيون مقيمون في السعودية، بالإضافة إلى منسوبي الأمانة العامة للمنظمة.

وأقيم الحفل بمبادرة من قبل الأمين العام للمنظمة، أكمل الدين إحسان أوغلى، وذلك بمناسبة انتهاء أعمال القمة الإسلامية الثانية عشرة في القاهرة، بنجاح، فيما اعتبرت فرصة للتعبير عن الشكر والامتنان لجمهورية مصر العربية، قيادة وشعبا على حسن الضيافة والوفادة، والجهوزية، وحسن الترتيب الذي حظيت به قمة القاهرة.

ورحب الأمين العام لـ (التعاون الإسلامي) بضيوف الحفل، مؤكدا أن هذه المناسبة تبرز من جديد نجاح القمة الإسلامية في القاهرة، وذلك بدعم ومؤازرة من الحكومة المصرية، لافتا إلى دورها في تأمين كل التسهيلات اللازمة للوصول بالقمة إلى هذا المستوى العالي من الأداء.

وكرر إحسان أوغلى شكره لمصر، رئاسة وحكومة وشعبا، على دعمها المتواصل للمنظمة، ولأمينها العام.

وأوضح إحسان أوغلى بأن أول وسام تقلده بعد تسلمه منصب الأمين العام مباشرة، عام 2005 كان من جمهورية مصر العربية، ليُتوج بعد ذلك بوشاح النيل ـ الذي جاء تكريما من الرئيس المصري محمد مرسي في الجلسة الختامية للقمة ـ العلاقة الفريدة التي تجمع الأمين العام للمنظمة بمصر، ويؤكد من جديد العلاقة المتينة التي تربطه بأرض الكنانة.

واستعرض إحسان أوغلى، تاريخه في مصر، حيث ولد هناك وترعرع في ربوعها، وتلقى تعليمه حتى حصل على الماجستير من جامعة عين شمس، مؤكدا أن لمصر فضلٌ عليه، لن ينساه، وردد إحسان أوغلى الأبيات الشعرية التي ألقاها في كلمته الافتتاحية في قمة القاهرة: بلاد نيطت بها علي تمائمي... وأول أرض مس جلدي ترابها.

من جهته، أشاد سعادة السفير، عادل الألفي، القنصل العام المصري في جدة، بالجهود التي بذلها إحسان أوغلى في عمله كأمين عام للمنظمة، مثمنا الدور الذي تطلع به منظمة التعاون الإسلامي، ومعربا عن ثقته بأن السنوات القادمة التي ستشهد ترؤس مصر للقمة ستكون زاخرة وهامة.

وشدد الألفي على أهمية العمل الإسلامي المشترك، وضرورة التعاون من أجل ازدهار ورفعة الشعوب الإسلامية.

بدوره قال الوزير المفوض، عاصم حنفي، مندوب مصر الدائم لدى المنظمة، إن قمة القاهرة شهدت نجاحا كبيرا، لافتا إلى أن مسك ختامها كان تقليد الرئيس مرسي، للأمين العام، وشاح النيل نظير ما قدمه من خدمات للأمة الإسلامية، وجهوده في تعزيز عمل المنظمة والنهوض بها، ولمشاعره الطيبة تجاه مصر، وتعزيز دورها في المنظمة، 

وأكد حنفي بأن مصر تتطلع إلى استمرار وتكثيف الجهود والمبادرات خلال الفترة المقبلة من رئاستها للدورة الثانية عشرة للقمة الإسلامية، وذلك لتعزيز العمل الإسلامي المشترك، وتحقيق مصالح الشعوب الإسلامية وتطلعاتها في شتى المجالات.

التعليقات