أبو هلال: الظروف مهيأة لاندلاع انتفاضة ثالثة ويجب أن تكون دماء جرادات صاعق التفجير
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن كل الظروف مهيأة لاندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية في ظل الهجمة المسعورة على الحركة الأسيرة والسياسة التهويدية والعنصرية التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا ومقدساته, ويجب أن تكون دماء الأسير الشهيد عرفات جرادات هي صاعق التفجير، موضحاً أن العوامل والشروط لاندلاع الانتفاضة قد توفرت وخاصة بعد استشهاد أسير بعدما أفرج عنه بأيام نتيجة الإهمال الطبي وبشكل متعمد لاغتياله, وجاء أخيراً استشهاد الأسير عرفات جرادات أثناء التعذيب في سجن الجلبة.
جاءت تصريحات أبو هلال خلال لقاء عبر قناة القدس الفضائية تعقيباً على المواجهات التي تندلع في الضفة واستشهاد الأسير عرفات جرادات وذلك يوم الاثنين الموافق (25/2) بمدينة غزة.
وأوضح, الأمين العام للحركة أن كل الثوابت تستصرخ كل الفلسطينيين والأمة العربية والإسلامية للتحرك
فلم يعد فقط القدس واللاجئين والاستيطان والحركة الأسيرة تناشد, فماذا تبقي لا يستصرخ نخوة المعتصم نريد حراكاً وطنياً يضع الجميع تحت مسؤولياته.
وأكد, أبو هلال على أننا نريد اندلاع انتفاضة تكون شرارتها من ضفة الهنود والعياش ضفة المقاومة والعمليات الاستشهادية, ونطالب بالتحرك من الضفة لأنها ساحة الاشتباك المباشر والمتداخلة مع العدو الصهيوني لوجود المستوطنات, وأشار قائلاً" إذا ألقيت حجراً في الضفة الغربية تشل حياة المستوطنين وإذا أطلقت رصاصة تشل تل أبيب.
وأشار, الأمين العام أننا على أبواب حراك شعبي والظروف جميعها مهيأة لاندلاع انتفاضة في الضفة, معبراً بقوله رغم وجود الكثير من المعيقات إلا أن شعبنا في كثير من المفاصل فاجأنا بحراك شعبي وجماهيري فاق كل التصورات, وأنه دائماً يسبق قيادته في العمل الوطني والمواجهة لذلك نحن نراهن على شعبنا الفلسطيني.
وأوضح, الأمين العام أن هناك الكثير من المنغصات ومن ضمنها ما يطرحه البعض برفض اندلاع انتفاضة ثالثة, وأكد على أن حالة الاشتباك لابد أن تبقى موجوده طالما بقي الاحتلال فلا يمكن أن ندافع عن دماء شهداءنا ومعاناة أسرانا وأبناء شعبنا بالاستقرار والهدوء المجاني, كما وأن الاحتلال يحاول إسكات هذا الحراك بتحويل المال الذي هو من حق شعبنا, ولكن التوقيت الذي اختاره الاحتلال له رائحة سيئة ونتنة.
وطالب, السلطة والأجهزة الأمنية بأن تساهم في تشجيع الحراك الشعبي ولو بحده الأدنى, وأن توقف حملات الاعتقالات والاستدعاءات المستمرة التي تجعل أبناء شعبنا يفكرون كثيراً إذا أرادوا الخروج والمشاركة في هذه الانتفاضة, وذلك نصرةً لأسرانا ومسرانا وثوابتنا ولدماء شهداءنا جميعاً.
وأشار, أبو هلال إلى أن الانتفاضة لا تحتاج ولا تصنع بقرار من أحد حتى تندلع في وجه الاحتلال, كما هو خزان البارود الذي يحتاج فقط إلى الصاعق للانفجار, وأن دماء جرادات يجب أن تكون الصاعق الذي يفجرها, وبين أن الانتفاضة الأولى تفجرت عندما قام أحد المستوطنين بدهس بعض العمال الفلسطينيين والانتفاضة الثانية اندلعت عندما دخل المجرم شارون المسجد الأقصى فكان صاعق لتفجيرها.
وأردف أبو هلال بقوله:" إن لم يكن دماء الشهداء ومعناة الأسرى والأقصى والثوابت مفجراً لانتفاضة ثالثة فمتى سوف تقوم إذاً", وأن الاحتلال يدرك جيداً أن هناك الكثير من الإرهاصات لاندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة, وأن المقاومة تعمل ليلاً ونهاراً حتى تفجر انتفاضة مسلحة مع العدو الصهيوني بما أنه هذا هو برنامجنا, فالمقاومة هي رد فعل على وجود الاحتلال والانتفاضة رد فعل على جرائمه, والعدو وصل إلى مستوى من الجرائم يحتاج لكي ينفجر الصاعق المشعل لانتفاضة ثالثة.
وأضاف, أبو هلال نحن لا نريد من رئيس السلطة أن يقرر باندلاع انتفاضة أو لا, ما نريده هو رفع يد الأجهزة الأمنية عن أبناء شعبنا هناك ووقف الاعتقالات ووقف مصادرة سلاح المقاومة والاستدعاءات المستمرة وشعبنا لا يريد أن يدخل بعراك مع الأجهزة الأمنية إنما يريد ترك المقاومة وستكون الانتفاضة سريعة وقوية في وجه الاحتلال.
مبيناً, بقوله:" نحن مع كل أشكال المقاومة دون استثناء بكافة الوسائل والطرق التي يراها أبناء شعبنا, مشيراً إلى أن ما يدمي قلب الاحتلال هو الحراك الشعبي وعلى رأسه الكفاح المسلح, فالسلطة تريد حراك شعبي محدود مما يعزز من وجود الاحتلال.
واعتبر, الأمين العام أن المطلوب هو حراك شعبي جدي وعلى رأسه المقاومة المسلحة وخطف الجنود الصهاينة حتى يتم مبادلتهم بأسرانا وفق صفقات مشرفة كصفقة وفاء الأحرار, فإن الظروف في الضفة مهيأة لكي تقوم أي مجموعة لاختطاف جندي صهيوني على عكس غزة التي تبذل المقاومة جهداً كبيراً حتي تقوم بخطف جندي صهيوني.
واصفاً, أن الدوافع والأسباب التي ستفجر الانتفاضة موجودة فإذا كانت غزة تمتلك صواريخ فالضفة تمتلك عقول مدبرة ورجال قادرة على خطف الصهاينة وقيادة الانتفاضة.
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن كل الظروف مهيأة لاندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية في ظل الهجمة المسعورة على الحركة الأسيرة والسياسة التهويدية والعنصرية التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا ومقدساته, ويجب أن تكون دماء الأسير الشهيد عرفات جرادات هي صاعق التفجير، موضحاً أن العوامل والشروط لاندلاع الانتفاضة قد توفرت وخاصة بعد استشهاد أسير بعدما أفرج عنه بأيام نتيجة الإهمال الطبي وبشكل متعمد لاغتياله, وجاء أخيراً استشهاد الأسير عرفات جرادات أثناء التعذيب في سجن الجلبة.
جاءت تصريحات أبو هلال خلال لقاء عبر قناة القدس الفضائية تعقيباً على المواجهات التي تندلع في الضفة واستشهاد الأسير عرفات جرادات وذلك يوم الاثنين الموافق (25/2) بمدينة غزة.
وأوضح, الأمين العام للحركة أن كل الثوابت تستصرخ كل الفلسطينيين والأمة العربية والإسلامية للتحرك
فلم يعد فقط القدس واللاجئين والاستيطان والحركة الأسيرة تناشد, فماذا تبقي لا يستصرخ نخوة المعتصم نريد حراكاً وطنياً يضع الجميع تحت مسؤولياته.
وأكد, أبو هلال على أننا نريد اندلاع انتفاضة تكون شرارتها من ضفة الهنود والعياش ضفة المقاومة والعمليات الاستشهادية, ونطالب بالتحرك من الضفة لأنها ساحة الاشتباك المباشر والمتداخلة مع العدو الصهيوني لوجود المستوطنات, وأشار قائلاً" إذا ألقيت حجراً في الضفة الغربية تشل حياة المستوطنين وإذا أطلقت رصاصة تشل تل أبيب.
وأشار, الأمين العام أننا على أبواب حراك شعبي والظروف جميعها مهيأة لاندلاع انتفاضة في الضفة, معبراً بقوله رغم وجود الكثير من المعيقات إلا أن شعبنا في كثير من المفاصل فاجأنا بحراك شعبي وجماهيري فاق كل التصورات, وأنه دائماً يسبق قيادته في العمل الوطني والمواجهة لذلك نحن نراهن على شعبنا الفلسطيني.
وأوضح, الأمين العام أن هناك الكثير من المنغصات ومن ضمنها ما يطرحه البعض برفض اندلاع انتفاضة ثالثة, وأكد على أن حالة الاشتباك لابد أن تبقى موجوده طالما بقي الاحتلال فلا يمكن أن ندافع عن دماء شهداءنا ومعاناة أسرانا وأبناء شعبنا بالاستقرار والهدوء المجاني, كما وأن الاحتلال يحاول إسكات هذا الحراك بتحويل المال الذي هو من حق شعبنا, ولكن التوقيت الذي اختاره الاحتلال له رائحة سيئة ونتنة.
وطالب, السلطة والأجهزة الأمنية بأن تساهم في تشجيع الحراك الشعبي ولو بحده الأدنى, وأن توقف حملات الاعتقالات والاستدعاءات المستمرة التي تجعل أبناء شعبنا يفكرون كثيراً إذا أرادوا الخروج والمشاركة في هذه الانتفاضة, وذلك نصرةً لأسرانا ومسرانا وثوابتنا ولدماء شهداءنا جميعاً.
وأشار, أبو هلال إلى أن الانتفاضة لا تحتاج ولا تصنع بقرار من أحد حتى تندلع في وجه الاحتلال, كما هو خزان البارود الذي يحتاج فقط إلى الصاعق للانفجار, وأن دماء جرادات يجب أن تكون الصاعق الذي يفجرها, وبين أن الانتفاضة الأولى تفجرت عندما قام أحد المستوطنين بدهس بعض العمال الفلسطينيين والانتفاضة الثانية اندلعت عندما دخل المجرم شارون المسجد الأقصى فكان صاعق لتفجيرها.
وأردف أبو هلال بقوله:" إن لم يكن دماء الشهداء ومعناة الأسرى والأقصى والثوابت مفجراً لانتفاضة ثالثة فمتى سوف تقوم إذاً", وأن الاحتلال يدرك جيداً أن هناك الكثير من الإرهاصات لاندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة, وأن المقاومة تعمل ليلاً ونهاراً حتى تفجر انتفاضة مسلحة مع العدو الصهيوني بما أنه هذا هو برنامجنا, فالمقاومة هي رد فعل على وجود الاحتلال والانتفاضة رد فعل على جرائمه, والعدو وصل إلى مستوى من الجرائم يحتاج لكي ينفجر الصاعق المشعل لانتفاضة ثالثة.
وأضاف, أبو هلال نحن لا نريد من رئيس السلطة أن يقرر باندلاع انتفاضة أو لا, ما نريده هو رفع يد الأجهزة الأمنية عن أبناء شعبنا هناك ووقف الاعتقالات ووقف مصادرة سلاح المقاومة والاستدعاءات المستمرة وشعبنا لا يريد أن يدخل بعراك مع الأجهزة الأمنية إنما يريد ترك المقاومة وستكون الانتفاضة سريعة وقوية في وجه الاحتلال.
مبيناً, بقوله:" نحن مع كل أشكال المقاومة دون استثناء بكافة الوسائل والطرق التي يراها أبناء شعبنا, مشيراً إلى أن ما يدمي قلب الاحتلال هو الحراك الشعبي وعلى رأسه الكفاح المسلح, فالسلطة تريد حراك شعبي محدود مما يعزز من وجود الاحتلال.
واعتبر, الأمين العام أن المطلوب هو حراك شعبي جدي وعلى رأسه المقاومة المسلحة وخطف الجنود الصهاينة حتى يتم مبادلتهم بأسرانا وفق صفقات مشرفة كصفقة وفاء الأحرار, فإن الظروف في الضفة مهيأة لكي تقوم أي مجموعة لاختطاف جندي صهيوني على عكس غزة التي تبذل المقاومة جهداً كبيراً حتي تقوم بخطف جندي صهيوني.
واصفاً, أن الدوافع والأسباب التي ستفجر الانتفاضة موجودة فإذا كانت غزة تمتلك صواريخ فالضفة تمتلك عقول مدبرة ورجال قادرة على خطف الصهاينة وقيادة الانتفاضة.

التعليقات