"الكتاب والسنة" تنظم لقاءً بعنوان "طموحات داعية"
غزة - دنيا الوطن
نظمت الدائرة العلمية في جمعية دار الكتاب والسنة لقاءً للدعاة بعنوان "طموحات داعية"، وذلك في قاعة المؤتمرات بمدرسة الإمام محمد بن صالح العثيمين، بحضور لفيف من المشايخ والدعاة والخطباء من مختلف محافظات قطاع غزة.
وأوضح الشيخ عبد الله المصري رئيس الجمعية أن المشاركون في اللقاء الدعوي استعرضوا مجموعة من القضايا التي تهم الدعاة على المستويات الشرعية والمجتمعية، إضافة إلى تطوير آليات التواصل مع الجمهور بالوسائل الاعتيادية والتكنولوجيا، لافتاً إلى أهمية تلبية احتياجات الدعاة من كافة النواحي لضمان نحاج الدعوة إلى الله عز وجل ووصولها إلى مبتغاها في هداية العباد وحثهم على الالتزام بكتاب الله وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى أن دار الكتاب والسنة تحاول توفير كافة الإمكانات الشرعية والمادية التي يحتاجها الدعاة، من أجل الحفاظ على وتيرة متصاعدة ومتطورة في العمل الدعوي الذي هو أساس نجاح كافة المشاريع الأخرى، مؤكداً أن نشر المنهج السليم القائم على الكتاب والسنة يعد وسيلة أساسية للنهوض بواقع الأمة الراهن.
من جانبه ذكر الشيخ محمد اللحام رئيس قسم الوعظ بالجمعية أن العمل الدعوي يسير وفق إستراتيجية تقوم على التواصل مع المجتمع وقضاياه اليومية، مع ربطها بما جاء في الكتاب والسنة، إضافة إلى التركيز على قضايا المنهج، معتبراً أن الواقع الإسلامي يملي على المسئولين عن الدعوة الإسلامية بأن يكونوا أكثر قرباً من قضايا الأمة وعدم الانفصال عن همومها.
وأشار إلى أن الدعاة يؤدون دوراً أساسياً في المجتمع، خصوصاً في فلسطين التي تعاني من اغتصاب المحتل لأرضها وتهجير أبنائها، مؤكداً أن الدعوة والدعاة يعدون أداة أساسية لشحذ الهمم والوقوف في وجه غطرسة الاحتلال الصهيوني عبر الالتزام بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.
نظمت الدائرة العلمية في جمعية دار الكتاب والسنة لقاءً للدعاة بعنوان "طموحات داعية"، وذلك في قاعة المؤتمرات بمدرسة الإمام محمد بن صالح العثيمين، بحضور لفيف من المشايخ والدعاة والخطباء من مختلف محافظات قطاع غزة.
وأوضح الشيخ عبد الله المصري رئيس الجمعية أن المشاركون في اللقاء الدعوي استعرضوا مجموعة من القضايا التي تهم الدعاة على المستويات الشرعية والمجتمعية، إضافة إلى تطوير آليات التواصل مع الجمهور بالوسائل الاعتيادية والتكنولوجيا، لافتاً إلى أهمية تلبية احتياجات الدعاة من كافة النواحي لضمان نحاج الدعوة إلى الله عز وجل ووصولها إلى مبتغاها في هداية العباد وحثهم على الالتزام بكتاب الله وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى أن دار الكتاب والسنة تحاول توفير كافة الإمكانات الشرعية والمادية التي يحتاجها الدعاة، من أجل الحفاظ على وتيرة متصاعدة ومتطورة في العمل الدعوي الذي هو أساس نجاح كافة المشاريع الأخرى، مؤكداً أن نشر المنهج السليم القائم على الكتاب والسنة يعد وسيلة أساسية للنهوض بواقع الأمة الراهن.
من جانبه ذكر الشيخ محمد اللحام رئيس قسم الوعظ بالجمعية أن العمل الدعوي يسير وفق إستراتيجية تقوم على التواصل مع المجتمع وقضاياه اليومية، مع ربطها بما جاء في الكتاب والسنة، إضافة إلى التركيز على قضايا المنهج، معتبراً أن الواقع الإسلامي يملي على المسئولين عن الدعوة الإسلامية بأن يكونوا أكثر قرباً من قضايا الأمة وعدم الانفصال عن همومها.
وأشار إلى أن الدعاة يؤدون دوراً أساسياً في المجتمع، خصوصاً في فلسطين التي تعاني من اغتصاب المحتل لأرضها وتهجير أبنائها، مؤكداً أن الدعوة والدعاة يعدون أداة أساسية لشحذ الهمم والوقوف في وجه غطرسة الاحتلال الصهيوني عبر الالتزام بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.

التعليقات