كتلة الوحدة الطلابية في القدس المفتوحة تعقد إجتماعاً موسعاً للسكرتاريا بعد مشاركتها في مسيرة الوفاء للأسير الشهيد جرادات والأسرى المضربين عن الطعام
طوباس - دنيا الوطن-حكم الخراز
عقدت سكرتاريا كتلة الوحدة الطلابية الذراع الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – جامعة القدس المفتوحة في محافظة طوباس والأغوار الشمالية إجتماعاً موسعاً طارئ في مكتب فرع الجبهة لمناقشة آخر المستجدات التي تشهدها الساحة الفلسطينية تحديداً الحدث الأخير وهوإستشهاد الأسير عرفات جرادات وتواصل إضراب الأسرى وعلى رأسهم المناضل الرفيق سامر العيساوي الذين يخوضون معركة العز والكرامة معركة الأمعاء الخاوية .
حيث أكدت سكرتاريا الكتلة على ضرورة رفع وتيرة التصعيد الشعبي والعمل الكفاحي وتحديداً في الوسط الطلابي في المعاهد والجامعات والكليات لأن الحركة الطلابية كانت دائماً الرافعة الحقيقية لكافة النشاطات والفعاليات الوطنية النضالية لأن الطلبة هم طليعة شعبنا المثقفة وهي وحدها مع مكونات الشعب الأخرى قادرة على إعادة صياغة البرنامج الكفاحي الميداني على الارض بما يمكن شعبنا وقواه الفاعلة من الحفاظ على المنجزات والمقدرات الوطنية والنضالية المتراكمة والتي هي بحاجة اليوم الي إعادتها في أذهان ووجدان الشارع الفلسطيني في ظل هذا التصاعد المرتفع للإجراءات والإنتهاكات العدوانية التي يزج بها المحتل على الأرض بهدف الفتك بأبناء شعبنا وقواه المناضلة وتحديداً أسرانا البواسل والذي كان آخرها هذا العدوان والإنتهاك لأبسط المعايير الإنسانية هو إقدام مصلحة السجون وإدارة التحقيق ( الشاباك ) على جريمتها من خلال إعدام الأسير الشهيد عرفات جرادات , مأكده الكتلة على ضرورة التحرك الفاعل والعاجل لطرح هذا الملف الخطير على كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية وتقديم مرتكبي هذه الجرائم البشعة بحق العزل وتحديداً الأسرى والمعتقلين وفضح هذه الجرائم أمام المجتمع الأممي بهدف الضغط على حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل لوقف هذا العدوان وإعادة الإعتبار للمؤسسة الدولية تحديداً فيما يتعلق بالقضايا الإنسانية والوطنية لشعبنا المناضل من اجل الحرية والإستقلال .






حيث أكدت سكرتاريا الكتلة على ضرورة رفع وتيرة التصعيد الشعبي والعمل الكفاحي وتحديداً في الوسط الطلابي في المعاهد والجامعات والكليات لأن الحركة الطلابية كانت دائماً الرافعة الحقيقية لكافة النشاطات والفعاليات الوطنية النضالية لأن الطلبة هم طليعة شعبنا المثقفة وهي وحدها مع مكونات الشعب الأخرى قادرة على إعادة صياغة البرنامج الكفاحي الميداني على الارض بما يمكن شعبنا وقواه الفاعلة من الحفاظ على المنجزات والمقدرات الوطنية والنضالية المتراكمة والتي هي بحاجة اليوم الي إعادتها في أذهان ووجدان الشارع الفلسطيني في ظل هذا التصاعد المرتفع للإجراءات والإنتهاكات العدوانية التي يزج بها المحتل على الأرض بهدف الفتك بأبناء شعبنا وقواه المناضلة وتحديداً أسرانا البواسل والذي كان آخرها هذا العدوان والإنتهاك لأبسط المعايير الإنسانية هو إقدام مصلحة السجون وإدارة التحقيق ( الشاباك ) على جريمتها من خلال إعدام الأسير الشهيد عرفات جرادات , مأكده الكتلة على ضرورة التحرك الفاعل والعاجل لطرح هذا الملف الخطير على كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية وتقديم مرتكبي هذه الجرائم البشعة بحق العزل وتحديداً الأسرى والمعتقلين وفضح هذه الجرائم أمام المجتمع الأممي بهدف الضغط على حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل لوقف هذا العدوان وإعادة الإعتبار للمؤسسة الدولية تحديداً فيما يتعلق بالقضايا الإنسانية والوطنية لشعبنا المناضل من اجل الحرية والإستقلال .







التعليقات