انصار الجبهة الديمقراطيه لتحرير فلسطين في برلين يحييون ذكرى الانطلاقه ال 44
رام الله - دنيا الوطن
لافي خليل
بحضور السفير الفلسطيني في المانيا السيد صلاح عبد الشافي وتحت رعايته احتفل انصار الجبهة الديمقراطية في قاعة روزا لوكسمبورغ وسط العاصمة برلين بذكرى الانطلاقه ال 44 . وخصص احتفال هذا العام للتضامن مع اسرى الحرية المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي وفي مقدمتهم الرفيق سامر العيساوي الأبن البار للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والشعب والوطن الذي فاق جلده وقوة ارادته كل التوقعات, حيث تجاوز عدد ايام اضرابه عن الطعام 219 يوما. وكان حضور الاسرى وقضيتهم في الاحتفالية واضح من خلال الاشعار والاغاني والكلمات الملقاة من قبل المشاركين.
بعد الوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء الحرية والنشيد الوطني الفلسطيني افتتح الرفيق علي الشريف الاحتفالية مرحبا بالجمع الغفير من ابناء الجالية الفلسطينية في المانيا وبممثلي الجمعيات والمؤسسات والاتحادات العربية والفلسطينيه في برلين وكذلك بالسفير الفلسطيني السيد عبد الشافي وبالسيد د. رائف حسين رئيس المكتب التنفيذي للجالية الفلسطينية في المانيا الذي حضر من هانوفر خصيصا للمشاركة في حفل ذكرى انطلاقة الجبهة.
اكد السفير الفلسطيني في كلمته امام الحضور وبعد ان هنأ رفاق الديمقراطية بذكرى الانطلاقة على دور الجبهة في حمل راية النضال كونه فصيل رئيسي وفاعل في منظمة التحرير الفلسطينية . وعرج على الدور الايجابي الذي تلعبه الجبهة في راب الصدع الفلسطيني ومحاولة تقريب وجهات النظر بين فرقاء ساحة العمل في الوطن. واعلن استغرابه واستهجانه في الوقت نفسه ان ذكرى جامعة كذكرى النكبة 65 الاليمة لم تستطع ان توحد الجهود على الساحة الالمانية ليتم احيائها بما يليق بها من معان. واكد ان دور السفارة سيكون حياديا مع المحافظة على مسافة واحدة من كل الاطراف.
هاجم الدكتور رائف حسين رئيس الجالية الفلسطينية الانقسام الفلسطيني بضراوة شديدة, وقال في كلمته: من حقنا بل من واجبنا ان نسال القيادة على طرفي الصراع في فتح وحماس, الى اين تقودون قضيتنا الوطنية بانقسامكم هذا؟ واضاف ان اي دعوة للتحرير والاستقلال تفقد مصداقيتها في ظل الانقسام السائد. واشاد السيد حسين بالاسرى المضربين عن الطعام الذين اعادوا لنا كرامة النضال مرة اخرى. وفي ختام الكلمة طالب باعادة الوحدة على اسس سليمة تعيد لهذا الشعب العظيم دوره الرائد وانتشاله من حالة البئس التي يعاني منها, وتحافظ على انجازاته وتطويرها والتي ليس اخرها انتصار غزة والاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب في الامم المتحدة.
ومن وحي المناسبه القى الشاعر اللبناني محمد حطيط رئيس الاتحاد العربي الالماني للجاليات قصيدة وجدانية مجدت النضال الفلسطيني واظهرت قسوة الاحتلال.
عضوة البرلمان الالماني عن حزب اليسار والناطقة باسم لجنة حقوق الانسان السيدة انيتا غروت ارسلت كلمة لتعذر حضورها الشخصي وقرات من قبل الباحثه والعامله في مكتب البرلمانيه السيده فيبكه دييل. ذكرت الكلمة بعذابات السجناء الاداريين في سجون الاحتلال الاسرائيلي واعتقالهم الغير مستند على اي اسس قانونية ومخالف لكل المواثيق والشرائع الدولية. وقالت البرلمانيه انها تعمل مع زملائها في الاتحاد الاوروبي على تفعيل بنود اتفاقية الشراكة مع اسرائيل والتي تنص في بندها الثاني على ضرورة احترام القوانين الدولية وعدم خرق اتفاقية حقوق الانسان وانها بذلك تستطيع معاقبة اسرائيل من خلال تجميد الاتفاقية او الغائها. واختتمت السيدة غروت خشيتها على حياة الاسير العيساوي الذي حقق انتصار للحركة الاسيرة وخصوصا المعتقلين الاداريين.
وعن انصار الجبهة الديمقراطية في المانيا القى الرفيق علي قواطين كلمة اكد فيها على مواقف الجبهة من كل القضايا الملحة على الساحة الفلسطينيه. وقال: ان دور الجبهة كان دائما صمام امان للوحدة الفلسطينيه, وعندما حدث الانقسام البغيض لعبت الجبهه الدور الاكبر في تحقيق جولات المصالحةالمتعددة وتقريب وجهات النظر وما زالت تقوم بهذا الدور.
واكد على موقف الجبهة الداعم لحل الدولة المستقلة وعاصمتها القدس, واشاد بالانتصاريين الذين تحققا في العام المنصرم في غزة وفي الامم المتحدة وضرورة عدم التوقف عندهما بل محاولة البناء عليهما والانطلاق الى انتصارات اخرى.
لافي خليل
بحضور السفير الفلسطيني في المانيا السيد صلاح عبد الشافي وتحت رعايته احتفل انصار الجبهة الديمقراطية في قاعة روزا لوكسمبورغ وسط العاصمة برلين بذكرى الانطلاقه ال 44 . وخصص احتفال هذا العام للتضامن مع اسرى الحرية المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي وفي مقدمتهم الرفيق سامر العيساوي الأبن البار للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والشعب والوطن الذي فاق جلده وقوة ارادته كل التوقعات, حيث تجاوز عدد ايام اضرابه عن الطعام 219 يوما. وكان حضور الاسرى وقضيتهم في الاحتفالية واضح من خلال الاشعار والاغاني والكلمات الملقاة من قبل المشاركين.
بعد الوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء الحرية والنشيد الوطني الفلسطيني افتتح الرفيق علي الشريف الاحتفالية مرحبا بالجمع الغفير من ابناء الجالية الفلسطينية في المانيا وبممثلي الجمعيات والمؤسسات والاتحادات العربية والفلسطينيه في برلين وكذلك بالسفير الفلسطيني السيد عبد الشافي وبالسيد د. رائف حسين رئيس المكتب التنفيذي للجالية الفلسطينية في المانيا الذي حضر من هانوفر خصيصا للمشاركة في حفل ذكرى انطلاقة الجبهة.
اكد السفير الفلسطيني في كلمته امام الحضور وبعد ان هنأ رفاق الديمقراطية بذكرى الانطلاقة على دور الجبهة في حمل راية النضال كونه فصيل رئيسي وفاعل في منظمة التحرير الفلسطينية . وعرج على الدور الايجابي الذي تلعبه الجبهة في راب الصدع الفلسطيني ومحاولة تقريب وجهات النظر بين فرقاء ساحة العمل في الوطن. واعلن استغرابه واستهجانه في الوقت نفسه ان ذكرى جامعة كذكرى النكبة 65 الاليمة لم تستطع ان توحد الجهود على الساحة الالمانية ليتم احيائها بما يليق بها من معان. واكد ان دور السفارة سيكون حياديا مع المحافظة على مسافة واحدة من كل الاطراف.
هاجم الدكتور رائف حسين رئيس الجالية الفلسطينية الانقسام الفلسطيني بضراوة شديدة, وقال في كلمته: من حقنا بل من واجبنا ان نسال القيادة على طرفي الصراع في فتح وحماس, الى اين تقودون قضيتنا الوطنية بانقسامكم هذا؟ واضاف ان اي دعوة للتحرير والاستقلال تفقد مصداقيتها في ظل الانقسام السائد. واشاد السيد حسين بالاسرى المضربين عن الطعام الذين اعادوا لنا كرامة النضال مرة اخرى. وفي ختام الكلمة طالب باعادة الوحدة على اسس سليمة تعيد لهذا الشعب العظيم دوره الرائد وانتشاله من حالة البئس التي يعاني منها, وتحافظ على انجازاته وتطويرها والتي ليس اخرها انتصار غزة والاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب في الامم المتحدة.
ومن وحي المناسبه القى الشاعر اللبناني محمد حطيط رئيس الاتحاد العربي الالماني للجاليات قصيدة وجدانية مجدت النضال الفلسطيني واظهرت قسوة الاحتلال.
عضوة البرلمان الالماني عن حزب اليسار والناطقة باسم لجنة حقوق الانسان السيدة انيتا غروت ارسلت كلمة لتعذر حضورها الشخصي وقرات من قبل الباحثه والعامله في مكتب البرلمانيه السيده فيبكه دييل. ذكرت الكلمة بعذابات السجناء الاداريين في سجون الاحتلال الاسرائيلي واعتقالهم الغير مستند على اي اسس قانونية ومخالف لكل المواثيق والشرائع الدولية. وقالت البرلمانيه انها تعمل مع زملائها في الاتحاد الاوروبي على تفعيل بنود اتفاقية الشراكة مع اسرائيل والتي تنص في بندها الثاني على ضرورة احترام القوانين الدولية وعدم خرق اتفاقية حقوق الانسان وانها بذلك تستطيع معاقبة اسرائيل من خلال تجميد الاتفاقية او الغائها. واختتمت السيدة غروت خشيتها على حياة الاسير العيساوي الذي حقق انتصار للحركة الاسيرة وخصوصا المعتقلين الاداريين.
وعن انصار الجبهة الديمقراطية في المانيا القى الرفيق علي قواطين كلمة اكد فيها على مواقف الجبهة من كل القضايا الملحة على الساحة الفلسطينيه. وقال: ان دور الجبهة كان دائما صمام امان للوحدة الفلسطينيه, وعندما حدث الانقسام البغيض لعبت الجبهه الدور الاكبر في تحقيق جولات المصالحةالمتعددة وتقريب وجهات النظر وما زالت تقوم بهذا الدور.
واكد على موقف الجبهة الداعم لحل الدولة المستقلة وعاصمتها القدس, واشاد بالانتصاريين الذين تحققا في العام المنصرم في غزة وفي الامم المتحدة وضرورة عدم التوقف عندهما بل محاولة البناء عليهما والانطلاق الى انتصارات اخرى.

التعليقات