حسن مالك: أدعو المصريين إلى الإكتتاب في شركة وطنية عملاقة للإستثمارات بدون حد أدنى للإكتتاب.. وبحد أقصى يحول دون استحواذ أحد عليها
مصر - القاهرة- دنيا الوطن-كتب - عاطف مكرم
دعى السيد حسن مالك رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لتنمية الأعمال "ابدأ"، خلال اجتماع السيد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي مع وفد رجال الأعمال الأسبوع الماضي، إلى إطلاق شركة وطنية عملاقة للإستثمارات، يكتتب فيها كل المصريين في الداخل والخارج بدون حد أدنى للإكتتاب، وبحد أقصى يحول دون استحواذ أحد عليها، على غرار شركة ماليزية أكتتب فيها 11 مليون شخص بميزانية وصلت إلى 70 مليار دولار، حيث تكون مهمة تلك الشركة الوطنية - التي يمتلكها الشعب - هي الاستثمار في المشروعات القومية العملاقة وانشاء الشركات التابعة، التي تتوجه في استثماراتها نحو كافة المجالات الصناعية والتجارية والخدمية والتكنولوجية التي تحتاجها مصر، وتوقع مالك أن تكون هذه الشركة بمثابة الراية التي يلتف حولها المصريون لتحقيق النهضة والإستقرار الاقتصادي وبناء مصر المستقبل.
كما أكد مالك أن رجال الصناعة والأعمال المخلصين ضربوا لكل طوائف الشعب المصري مثلا في أهمية التوافق حول مصلحة مصر العليا، وقد استقبلهم سيادة الرئيس بكل ترحاب، حيث استمع إلى كل آرائهم ومقترحاتهم لمواجهة تحديات المرحلة الحالية، وقد خرج الجميع من اللقاء وكلهم حماس وإستعداد للبناء والعمل الدؤوب.
دعى السيد حسن مالك رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لتنمية الأعمال "ابدأ"، خلال اجتماع السيد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي مع وفد رجال الأعمال الأسبوع الماضي، إلى إطلاق شركة وطنية عملاقة للإستثمارات، يكتتب فيها كل المصريين في الداخل والخارج بدون حد أدنى للإكتتاب، وبحد أقصى يحول دون استحواذ أحد عليها، على غرار شركة ماليزية أكتتب فيها 11 مليون شخص بميزانية وصلت إلى 70 مليار دولار، حيث تكون مهمة تلك الشركة الوطنية - التي يمتلكها الشعب - هي الاستثمار في المشروعات القومية العملاقة وانشاء الشركات التابعة، التي تتوجه في استثماراتها نحو كافة المجالات الصناعية والتجارية والخدمية والتكنولوجية التي تحتاجها مصر، وتوقع مالك أن تكون هذه الشركة بمثابة الراية التي يلتف حولها المصريون لتحقيق النهضة والإستقرار الاقتصادي وبناء مصر المستقبل.
كما أكد مالك أن رجال الصناعة والأعمال المخلصين ضربوا لكل طوائف الشعب المصري مثلا في أهمية التوافق حول مصلحة مصر العليا، وقد استقبلهم سيادة الرئيس بكل ترحاب، حيث استمع إلى كل آرائهم ومقترحاتهم لمواجهة تحديات المرحلة الحالية، وقد خرج الجميع من اللقاء وكلهم حماس وإستعداد للبناء والعمل الدؤوب.

التعليقات