الاعلامية نجلاء الشيخ وقصة نجاح الأم الثائرة تسطرها نساء سوريات مناضلات في ظل الثورة الباسلة
الإعلامية شادية الزغير كانت المرأة السورية تتحمل عبئاً كبيراً من أعباء الحياة في المجتمع السوري قبل الثورة الباسلة ، وقد تضاعف هذا العبء مرات في ظل الثورة لتدفع الضريبة الأكبر من تبعات واقع الحال الذي حوّله النظام السوري إلى جحيم في كل المناطق الثائرة . ففي غالب الأحيان كانت المرأة هي الرافعة الحقيقية التي منعت السقوط المريع لآلاف الأسر السورية في بئر الفقر والحاجة والتشرد وآلاف من الأرامل يربين أيتاماً بلا معيل، تعيل أخوات وبنات وأمهات أسر بأكملها من خلال العمل.تعلمت صبايا سوريا كل المهن النسائية البيتية من خياطة وتطريز ونسيج، تعلمت كل أنواع صنع الأغذية بيتياً .. كل ذلك لتتجنب الحاجة وطلب المعونة وتحمي أسرتها وتصون كرامتها وكرامة عائلتها .. وإلى جانب ذلك كله تقوم بواجب تربية الأبناء والأخوة .. هؤلاء الأبناء الذين ثاروا على الظلم والطغيان وقالوا إنّ كفى ؟؟ وسطروا أروع قصص الشجاعة والتفاني ليعبروا بالفعل عن البيوت التي ربتهم والنساء التي أنجبتهم .
هربا من القصف والمجازر التي يرتكبها النظام السوري في العديد من المناطق الثائرة هناك آلاف المهجّرات مع عائلاتهن في الأردن ولبنان وتركيا وضمن مناطق سوريا الداخلية ..إذ لم تكن المرأة السورية ضحية أفعال النظام وسلوكه من اعتقال وتعذيب فقط ، وإنّما كان للمرأة حصتها من الشهادة وقد تشرفت عشرات النساء بذلك فآلاف الشهداء تركن نساءهن أرامل وأمهات لأطفال، و غالبيتهن في أعمار الصبا وأطفالهن في عمر الطفولة المبكرة .. وتصمد المرأة السورية أمام كل هذا ..آلاف الشهداء تشيعهن الأمهات بالدعاء وطلب الرحمة ويشيعن أحزانهن إلى أرواح ستبقى هائمة فوق المقابر حتى تلحق بفلذات الأكباد ... مئات الأحبة فقدتهن الخطيبات والحبيبات .. لتستقبلهن عتمة القبور وليضيؤوا أيام سوريا وكرامتها بنور الشهادة.
في الوقت الذي أخذ الكثير منهن يبحثن عن فرص للعمل والتعليم وفق حلول مؤقتة توفر لهن أبسط مقومات الحياة الكريمة سطرت الاعلامية القديرة نجلاء الشيخ قصة من أروع القصص الواقعية للنجاح فهي تعمل على تسويق منتجات اللاجئات السوريات في تركيا من الملابس والإكسسوارات التي هي من صنع أيادي الأمهات الثائرات من سوريا الحبيبة .الاعلامية القديرة والأم السورية والمرأة المنتجة التي تستحق منا كل تقدير واحترام السيدة الفاضلة نجلاء الشيخ وهي مسؤولة المكتب الإعلامي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء السوريين وهي حملة إغاثية ضخمة تبرع لتمويلها المواطنون السعوديون , وأشرفت عليها الحكومة السعودية , فهمي عمل شعبي بإشراف حكومي .حيث يأتي دورها في الحملة دور إعلامي لتوضيح ما تهدف إليه هذه الحملة وتغطية نشاطاتها إعلامياً , كما قالت السيدة نجلاء أن هذه الحملة توفر مواد جيدة كماً ونوعاً من أهم الأصناف التي يحتاجها النازحون وبذلك تذلل الكثير من المصاعب التي تواجههم. لقد أطلقت الحكومة السعودية هذه الحملة في المملكة العربية السعودية وبدأ الشعب السعودي المحب لأشقائه السوريين بالتبرع لها إلى أن تم جمع مبالغ جيدة تسمح بانطلاق هذه الحملة ".هذه الحملة التي اطلقها الملك الإنسان خادم الحرمين الشريفين وخادم الأمتين العربية والإسلامية الذي يلبي النداء دائما والذي أمر ببناء جسر متواصل من الإمدادات الإغاثية ليل نهار وعلى مدار الأربع وعشرين ساعة وعلى كافة الحدود السورية في لبنان والأردن وتركيا وإيصال المعونات الى داخل سوريا لتصل الى الأسر السورية المحاصرة بكل يسر وسهولة بحمد الله ومتابعته الحثيثة في ايصال المساعدة لمستحقيها هذه الحملة التي يشرف عليها سمو الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي وبدعم مالي ومعنوي خاص من قبل خادم الحرمين الشريفين مباشرة لتصل يده الكريمة لكافة الأشقاء السوريين وتمسح دمعهم وآلامهم من خلال هذه الحملة الوطنية السعودية
واستكمالا لما قامت به السيدة نجلاء الشيخ من نشاطات انسانية وقصص نجاح باهرة فهي اولا وآخرا احدى النساء السوريات الأحرار اللاتي ضقن ذرعا بما يمارس ضدهن من مجازر وحشية من قبل النظام السوري فقد خرجت مع زوجها وولديها من بلدة داريا في ريف دمشق إلى الجنوب التركي هربا من القصف والمعارك التي طالت معظم المنازل والمحلات بالتدمير والنهب، وبينما يعمل زوجها موجها تربويا متطوعا في مدرسة اللاجئين الوحيدة بالمدينة، قررت هي البحث عن فرصة عمل.حيث تبلورت لديها فكرة مشروع المنتجات والأشغال اليدوية عندما اكتشفت أن معظم اللاجئات يشكين من وقت الفراغ، وعندما وجدت اثنتين منهن تمارسان هواية حياكة الصوف فطرحت عليهما مشروع بيع منتجاتهما.وفي اليوم التالي، اتصلت نجلاء بممول تركي وأقنعته بتقديم قرض بسيط لبدء مشروعها الصغير، وعلى الفور اشترت مستلزمات العمل ووزعته على 16 امرأة سورية تحمسن للعمل.
وتضيف السيدة نجلاء أنها أقنعت زميلاتها بأنها ستسوق منتجاتهن اليدوية بكل الوسائل المتاحة، وأن الدخل الذي سيجنيه المشروع سيخصص في البداية لشراء مَكِنات الخياطة قبل أن توزع الأرباح على العاملات.وتعمل صاحبة المشروع حاليا على تسويق المنتجات عبر شبكة الإنترنت، وذلك تحت شعار "صنعته أم ثائرة"، حيث تحمل كل قطعة بطاقة تشجع المستهلك على شرائها بالقول"باقتنائك لهذا المنتج فأنت تدعم أسرة كريمة في منطقة ريف حلب وتساعدهم على الاستمرار، علّ غدهم يكون خيرا من يومهم"
ونتمنى ان تتاح هذه الفرصة للمرأة السورية في الأردن بمخيم الزعتري وكافة المناطق التي يتواجدن بها وأن تنقل لنا هذه التجربة التي قامت بها هذه الاعلامية القديرة نجلاء الشيخ ففي مدينة كيليس التركية الحدودية التي يرجح ناشطون احتضانها لثلاثين ألف سوري، يعيش معظم اللاجئين منذ أكثر من عام على المساعدات التي يقدمها الأهالي وحملات الإغاثة المحلية والإقليمية، مما دفع بالناشطة نجلاء الشيخ إلى البحث عن فرصة لتشغيل النساء السوريات، بهدف ملء أوقات فراغهن وتنمية الأواصر الاجتماعية بأعمال يدوية بسيطة تخفف من عبء الحاجة للآخرين.
وكما لهذه النساء من تجارب قاسية في ظل هذه المجازر فانا واحدة من تلك النساء اللاتي عانين ولا زلن يعانين من تبعات الثورة حيث انني أم لطفلين سوريين كانا مقيمين في سوريا قبل الثورة اما الآن فالله وحده أعلم أين هم وأين طريقهم إنما أبث همي وحزني الى الله وأدعوه أن يتمم فضله علي بأن يجمعني بهما في أقرب فرصة في الوقت الذي يخالجني فيه شعور بالحزن فانا اتخيلهما شهيدين تارة وحيان يرزقان تارة أخرى نعم أنا فلسطينية تحمل الجنسية الأردنية وأم لطفلين سوريين من مدينة حلب – النيرب اسمهما ( وليد ولجين ) ربي يجمعني بهما على خير ان كانوا على قيد الحياة ان شاء الله وأناشد كل من يعلم أي خبر عن هذان الطفلان أن يقوم بإبلاغي في اسرع وقت ممكن حيث ان اسمهما الكامل هو : لجين محمد حسين أبو راس 13 سنة وليد محمد حسين أبو راس 10 سنوات والمعروف عند عائلة والده باسم " حسين "حيث انه قد تم تشريد العائلات السورية من منطقة النيرب التي يسكنوا بها أطفالي وتم تحويلها الى منطقة عسكرية داعية الله ان اصل لأي معلومة تدلني عنهما وأسأل الله الصبر والعافية في الدنيا والآخرة
هربا من القصف والمجازر التي يرتكبها النظام السوري في العديد من المناطق الثائرة هناك آلاف المهجّرات مع عائلاتهن في الأردن ولبنان وتركيا وضمن مناطق سوريا الداخلية ..إذ لم تكن المرأة السورية ضحية أفعال النظام وسلوكه من اعتقال وتعذيب فقط ، وإنّما كان للمرأة حصتها من الشهادة وقد تشرفت عشرات النساء بذلك فآلاف الشهداء تركن نساءهن أرامل وأمهات لأطفال، و غالبيتهن في أعمار الصبا وأطفالهن في عمر الطفولة المبكرة .. وتصمد المرأة السورية أمام كل هذا ..آلاف الشهداء تشيعهن الأمهات بالدعاء وطلب الرحمة ويشيعن أحزانهن إلى أرواح ستبقى هائمة فوق المقابر حتى تلحق بفلذات الأكباد ... مئات الأحبة فقدتهن الخطيبات والحبيبات .. لتستقبلهن عتمة القبور وليضيؤوا أيام سوريا وكرامتها بنور الشهادة.
في الوقت الذي أخذ الكثير منهن يبحثن عن فرص للعمل والتعليم وفق حلول مؤقتة توفر لهن أبسط مقومات الحياة الكريمة سطرت الاعلامية القديرة نجلاء الشيخ قصة من أروع القصص الواقعية للنجاح فهي تعمل على تسويق منتجات اللاجئات السوريات في تركيا من الملابس والإكسسوارات التي هي من صنع أيادي الأمهات الثائرات من سوريا الحبيبة .الاعلامية القديرة والأم السورية والمرأة المنتجة التي تستحق منا كل تقدير واحترام السيدة الفاضلة نجلاء الشيخ وهي مسؤولة المكتب الإعلامي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء السوريين وهي حملة إغاثية ضخمة تبرع لتمويلها المواطنون السعوديون , وأشرفت عليها الحكومة السعودية , فهمي عمل شعبي بإشراف حكومي .حيث يأتي دورها في الحملة دور إعلامي لتوضيح ما تهدف إليه هذه الحملة وتغطية نشاطاتها إعلامياً , كما قالت السيدة نجلاء أن هذه الحملة توفر مواد جيدة كماً ونوعاً من أهم الأصناف التي يحتاجها النازحون وبذلك تذلل الكثير من المصاعب التي تواجههم. لقد أطلقت الحكومة السعودية هذه الحملة في المملكة العربية السعودية وبدأ الشعب السعودي المحب لأشقائه السوريين بالتبرع لها إلى أن تم جمع مبالغ جيدة تسمح بانطلاق هذه الحملة ".هذه الحملة التي اطلقها الملك الإنسان خادم الحرمين الشريفين وخادم الأمتين العربية والإسلامية الذي يلبي النداء دائما والذي أمر ببناء جسر متواصل من الإمدادات الإغاثية ليل نهار وعلى مدار الأربع وعشرين ساعة وعلى كافة الحدود السورية في لبنان والأردن وتركيا وإيصال المعونات الى داخل سوريا لتصل الى الأسر السورية المحاصرة بكل يسر وسهولة بحمد الله ومتابعته الحثيثة في ايصال المساعدة لمستحقيها هذه الحملة التي يشرف عليها سمو الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي وبدعم مالي ومعنوي خاص من قبل خادم الحرمين الشريفين مباشرة لتصل يده الكريمة لكافة الأشقاء السوريين وتمسح دمعهم وآلامهم من خلال هذه الحملة الوطنية السعودية
واستكمالا لما قامت به السيدة نجلاء الشيخ من نشاطات انسانية وقصص نجاح باهرة فهي اولا وآخرا احدى النساء السوريات الأحرار اللاتي ضقن ذرعا بما يمارس ضدهن من مجازر وحشية من قبل النظام السوري فقد خرجت مع زوجها وولديها من بلدة داريا في ريف دمشق إلى الجنوب التركي هربا من القصف والمعارك التي طالت معظم المنازل والمحلات بالتدمير والنهب، وبينما يعمل زوجها موجها تربويا متطوعا في مدرسة اللاجئين الوحيدة بالمدينة، قررت هي البحث عن فرصة عمل.حيث تبلورت لديها فكرة مشروع المنتجات والأشغال اليدوية عندما اكتشفت أن معظم اللاجئات يشكين من وقت الفراغ، وعندما وجدت اثنتين منهن تمارسان هواية حياكة الصوف فطرحت عليهما مشروع بيع منتجاتهما.وفي اليوم التالي، اتصلت نجلاء بممول تركي وأقنعته بتقديم قرض بسيط لبدء مشروعها الصغير، وعلى الفور اشترت مستلزمات العمل ووزعته على 16 امرأة سورية تحمسن للعمل.
وتضيف السيدة نجلاء أنها أقنعت زميلاتها بأنها ستسوق منتجاتهن اليدوية بكل الوسائل المتاحة، وأن الدخل الذي سيجنيه المشروع سيخصص في البداية لشراء مَكِنات الخياطة قبل أن توزع الأرباح على العاملات.وتعمل صاحبة المشروع حاليا على تسويق المنتجات عبر شبكة الإنترنت، وذلك تحت شعار "صنعته أم ثائرة"، حيث تحمل كل قطعة بطاقة تشجع المستهلك على شرائها بالقول"باقتنائك لهذا المنتج فأنت تدعم أسرة كريمة في منطقة ريف حلب وتساعدهم على الاستمرار، علّ غدهم يكون خيرا من يومهم"
ونتمنى ان تتاح هذه الفرصة للمرأة السورية في الأردن بمخيم الزعتري وكافة المناطق التي يتواجدن بها وأن تنقل لنا هذه التجربة التي قامت بها هذه الاعلامية القديرة نجلاء الشيخ ففي مدينة كيليس التركية الحدودية التي يرجح ناشطون احتضانها لثلاثين ألف سوري، يعيش معظم اللاجئين منذ أكثر من عام على المساعدات التي يقدمها الأهالي وحملات الإغاثة المحلية والإقليمية، مما دفع بالناشطة نجلاء الشيخ إلى البحث عن فرصة لتشغيل النساء السوريات، بهدف ملء أوقات فراغهن وتنمية الأواصر الاجتماعية بأعمال يدوية بسيطة تخفف من عبء الحاجة للآخرين.
وكما لهذه النساء من تجارب قاسية في ظل هذه المجازر فانا واحدة من تلك النساء اللاتي عانين ولا زلن يعانين من تبعات الثورة حيث انني أم لطفلين سوريين كانا مقيمين في سوريا قبل الثورة اما الآن فالله وحده أعلم أين هم وأين طريقهم إنما أبث همي وحزني الى الله وأدعوه أن يتمم فضله علي بأن يجمعني بهما في أقرب فرصة في الوقت الذي يخالجني فيه شعور بالحزن فانا اتخيلهما شهيدين تارة وحيان يرزقان تارة أخرى نعم أنا فلسطينية تحمل الجنسية الأردنية وأم لطفلين سوريين من مدينة حلب – النيرب اسمهما ( وليد ولجين ) ربي يجمعني بهما على خير ان كانوا على قيد الحياة ان شاء الله وأناشد كل من يعلم أي خبر عن هذان الطفلان أن يقوم بإبلاغي في اسرع وقت ممكن حيث ان اسمهما الكامل هو : لجين محمد حسين أبو راس 13 سنة وليد محمد حسين أبو راس 10 سنوات والمعروف عند عائلة والده باسم " حسين "حيث انه قد تم تشريد العائلات السورية من منطقة النيرب التي يسكنوا بها أطفالي وتم تحويلها الى منطقة عسكرية داعية الله ان اصل لأي معلومة تدلني عنهما وأسأل الله الصبر والعافية في الدنيا والآخرة

التعليقات