بيان صادر عن اللجنة العليا لإعادة تنظيم مدينة نابلس

اهلنا واحبتنا اهالي نابلس الشموخ، نابلس الصمود والاباء والتحدي...
ليس بخاف على احد ان مدينة نابلس كانت وعبر الازمنة والعصور مدينة عامرة بالعلم والاقتصاد والثقافة والعمران، وتبوأت مكانة متميزة على الصعيد الحضاري باعتبارها واحدة من اقدم واعرق التجمعات المتمدنة، وهي فوق هذا وذاك كانت ولا تزال تشكل العصب الحيوي في الاقتصاد وفي مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني، وهذا كله يملي على المسؤولين وصانعي القرار في نابلس ان يكونوا بمستوى التحدي وان يرتقوا بقراراتهم الى الحد الذي يحافظ على وجهها المشرق ويعيد لها مكانتها المتميزة من خلال جملة من الاجراءات والسياسات التي تعيد تنظيمها وتخليصها من التعديات التي باتت تشكل ازعاجا واضحا لاهالي البلد والزوار على حد سواء.

ونظرا الى تزايد الحاجة ورغبة الناس المعلنة في تنظيم المدينة واستعادتها لرونقها وجمالها تمت الاستجابة لهذه الرغبة بتشكيل لجنة عليا لتنظيم مدينة نابلس ، والتي عقدت اجتماعا في مقر بلدية نابلس تم تكريسه لمناقشة الترتيبات اللازمة لتنظيم المدينة ووقف التعديات المختلفة سواء من قبل اصحاب البسطات، او التعدي على الارصفة من قبل بعض اصحاب المحلات التجارية، اضافة الى ترتيب وتنظيم حركة السير بكل تفاصيلها، وقد اتفق المجتمعون على وضع خطة تحرك جماعي من اجل انهاء كل مظاهر الفوضى والتعدي على الاملاك العامة، باعتبار تلك المظاهر مخالفة للقانون من جهة، ومعيقة لتقدم المدينة وازدهارها وجذب الزوار اليها من جهة ثانية..

ومن الأهمية بمكان الاشارة الى ان المجتمعين ورغم إصرارهم على تطبيق القانون بشكل صارم الا انهم كانوا حريصين على مصلحة المواطنين،سواء من خلال الربط بين ازالة التعديات والبحث عن بدائل مناسبة خصوصا لاصحاب البسطات او من خلال اعتماد آلية عمل مرنة تهدف الى اعطاء المخالفين مهل زمنية كافية لكي يستطيعوا ترتيب امورهم وتصويب اوضاعهم، قبل الدخول في الاجراءات القانونية التي سيتم تطبيقها في المرحلة الثانية من خطة تنظيم وترتيب المدينة، حيث حددت اللجنة العليا لتنظيم المدينة مهلة حتى منتصف شهر اذار القادم لكي يقوم كل المخالفين والمتعدين على الارصفة والباعة المتجولين بتصويب اوضاعهم بشكل طوعي، وبعد انقضاء تلك المهلة سيتم اتخاذ اجراءات قانونية وتحرير مخالفات للمخالفين،وسيتم التعاون الوثيق ما بين الشرطة والبلدية في تحرير المخالفات وازالة التعديات بمساندة ودعم المحافظة والغرفة التجارية ومختلف المؤسسات والفعاليات الداعمة لاعادة تنظيم المدينة.

واذ تقدر اللجنة العليا لتنظيم مدينة نابلس عاليا تعاون المواطنين والمؤسسات ومساندتهم لحملة تنظيم المدينة باعتبارهم شركاء في المسؤولية، فانها تود التاكيد ان تنظيم المدينة هو بالمحصلة مصلحة مشتركة لكافة المواطنين لان نابلس النظيفة المنظمة الجميلة ستصبح بؤرة جذب سياحي واستثماري وهو ما سينعكس رخاء وازدهارا على الجميع.

- نعم لنابلس جميلة ومزدهرة ومنظمة.
- بارادتنا وتكاتفنا جميعا سنعيد لنابلس تميزها وصدارتها.
اللجنة العليا لاعادة تنظيم مدينة نابلس

محافظة نابلس
بلدية نابلس
غرفة تجارة وصناعة نابلس
شرطة محافظة نابلس
لجنة التنسيق الفصائلي

التعليقات