الكتلة الاسلامية تشارك في المسيرات الغاضبة لاغتيال جرادات
غزة - دنيا الوطن
خرجت الكتلة الاسلامية اليوم الاثنين 24/2/2013 في مسيرة طلابية حاشدة من الجامعة الإسلامية في مدينة غزة والتحمت مع المسيرات الجماهيرية والتي شارك فيها الالاف من مختلف الفئات والفصائل الوطنية والاسلامية في القطاع وذلك للتعبير عن استيائهم وغضبهم الشديد من الجريمة النكراء التى ارتكبها جيش
الاحتلال باغتيال الأسير عرفات جردات بالتعذيب الشديد في السجون الصهيونية .
وتوحدت المسيرات الغاضبة التي انطلقت من مختلف مناطق مدينة غزة بالقرب من مفترق السرايا وتوجهت الى خيمة الاعتصام في الجندي المجهول للتنديد بهذه الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال .
وفى بيان نشرته الكتلة الاسلامية قالت فيه " في لحظة فارقة امتازت عن غيرها سخونة وألمًا، وفي مشهد تتجمّد فيه عقارب الساعة، ونحن نضع أيدينا على قلوبنا منتظرين سماع خبر استشهاد واحد من المضربين الكرام، يأتينا الخبر بفاجعة طارئة
وعارضة تسفر عن قباحة ودناءة عدوّنا الصهيونيّ الذي استمرأ القتل ولعق الدماء وتمادى في ذلك في ظلّ صمت عالميّ مريب ومشجع أحيانًا؛ حيث أخبرتنا زنازين الاعتقال الظالمة وأقبية التحقيق الفاجرة أن الأسير عرفات جرادات، اعتقل على
يد القوات الصهيونية الخاصة، ليقتل بدم بارد بعد ستة أيام من اعتقاله " .
وأكدت الكتلة في البيان أن استشهاد الشاب عرفات جرادات هو جريمة قتل صهيونية مع سبق الإصرار والتعمّد، وهي وصمة عار في جبين الاحتلال وأذنابه، كما أن التفرّج على عذابات الأسرى المضربين عن الطعام يعتبر ضربًا من القتل البطيء
لهم، يتحمّل الاحتلال كافّة تبعاته والمسئولية عن ما يترتب عنه.
ودعت الكتلة جميع مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات المعنيّة بالعدالة والمنتمية للإنسانية أن تخرج عن مجرد الصمت والشجب والاستنكار إلى ممارسة الإجراءات القانونية التي تدين وتجرم هذا المحتل.
وأضافت الكتلة " تضامننا الحقيقيّ مع الأسرى يتطلب منّا أن نفعّل قضيتهم في مواقعنا التعليمية وعبر ملتقياتنا الطلابية، وأن يكون لهم حضور مستمر، وأن يكون لنا تواصلنا مع ذويهم وأبنائهم، وأن نبذل كل ما نستطيع من أجل أن تظل قضيتهم العادلة حيّة ومتحركة ونابضة بالأمل، حتى يعلم جميع العالم أننا أصحاب
قضية واحدة وأن آمالنا وآلامنا مشتركة.
وأشارت الكتلة أن الرسائل التي تصل من داخل السجون تؤكد أن أسرى الحرية وأبطال المقاومة لا يزالون على العهد، منتظرين قول كلمة الفصل من المجاهدين الذي عاهدوا الله أن يعيدوا كرة صفقة وفاء الأحرار ليعيدوا لأبطالنا حريتهم المسلوبة.
خرجت الكتلة الاسلامية اليوم الاثنين 24/2/2013 في مسيرة طلابية حاشدة من الجامعة الإسلامية في مدينة غزة والتحمت مع المسيرات الجماهيرية والتي شارك فيها الالاف من مختلف الفئات والفصائل الوطنية والاسلامية في القطاع وذلك للتعبير عن استيائهم وغضبهم الشديد من الجريمة النكراء التى ارتكبها جيش
الاحتلال باغتيال الأسير عرفات جردات بالتعذيب الشديد في السجون الصهيونية .
وتوحدت المسيرات الغاضبة التي انطلقت من مختلف مناطق مدينة غزة بالقرب من مفترق السرايا وتوجهت الى خيمة الاعتصام في الجندي المجهول للتنديد بهذه الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال .
وفى بيان نشرته الكتلة الاسلامية قالت فيه " في لحظة فارقة امتازت عن غيرها سخونة وألمًا، وفي مشهد تتجمّد فيه عقارب الساعة، ونحن نضع أيدينا على قلوبنا منتظرين سماع خبر استشهاد واحد من المضربين الكرام، يأتينا الخبر بفاجعة طارئة
وعارضة تسفر عن قباحة ودناءة عدوّنا الصهيونيّ الذي استمرأ القتل ولعق الدماء وتمادى في ذلك في ظلّ صمت عالميّ مريب ومشجع أحيانًا؛ حيث أخبرتنا زنازين الاعتقال الظالمة وأقبية التحقيق الفاجرة أن الأسير عرفات جرادات، اعتقل على
يد القوات الصهيونية الخاصة، ليقتل بدم بارد بعد ستة أيام من اعتقاله " .
وأكدت الكتلة في البيان أن استشهاد الشاب عرفات جرادات هو جريمة قتل صهيونية مع سبق الإصرار والتعمّد، وهي وصمة عار في جبين الاحتلال وأذنابه، كما أن التفرّج على عذابات الأسرى المضربين عن الطعام يعتبر ضربًا من القتل البطيء
لهم، يتحمّل الاحتلال كافّة تبعاته والمسئولية عن ما يترتب عنه.
ودعت الكتلة جميع مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات المعنيّة بالعدالة والمنتمية للإنسانية أن تخرج عن مجرد الصمت والشجب والاستنكار إلى ممارسة الإجراءات القانونية التي تدين وتجرم هذا المحتل.
وأضافت الكتلة " تضامننا الحقيقيّ مع الأسرى يتطلب منّا أن نفعّل قضيتهم في مواقعنا التعليمية وعبر ملتقياتنا الطلابية، وأن يكون لهم حضور مستمر، وأن يكون لنا تواصلنا مع ذويهم وأبنائهم، وأن نبذل كل ما نستطيع من أجل أن تظل قضيتهم العادلة حيّة ومتحركة ونابضة بالأمل، حتى يعلم جميع العالم أننا أصحاب
قضية واحدة وأن آمالنا وآلامنا مشتركة.
وأشارت الكتلة أن الرسائل التي تصل من داخل السجون تؤكد أن أسرى الحرية وأبطال المقاومة لا يزالون على العهد، منتظرين قول كلمة الفصل من المجاهدين الذي عاهدوا الله أن يعيدوا كرة صفقة وفاء الأحرار ليعيدوا لأبطالنا حريتهم المسلوبة.


التعليقات