تفاصيل خطيرة يكشفها المتضامن كفناش احد الناجين من مجزرة مرمرة في لقاء نظمته شبيبة حزب الشعب
رام الله - دنيا الوطن
بمشاركة وفدا تضامنيا دوليا من فرنسا وكندا واستراليا وتركيا و بحضور كل من محمد متين كاية رئيس مكتب هيئة مكتب الإغاثة الإنسانية التركية IHH وشامخ بدرة منسق شبيبة حزب الشعب في قطاع غزة ومحمد صالح منسق كتلة اتحاد الطلبة التقدمية وحشد من قيادة وكوادر وأعضاء الشبيبة افتتحت شبيبة حزب الشعب لقاءا موسعا مع المتضامن الدولي كفناش احد الناجين من مجزرة مرمرة والذي استعرض تفاصيل وصورا حية لأحداث المجزرة من خلال عرض فيلما توثيقيا
وقد كشف المتضامن الكندي كفناش عن تفاصيل جديدة وخطيرة بشأن الهجوم الإسرائيلي الّذي تعرضت له السفينة أثناء توجهها لقطاع غزة ضمن سفن أسطول الحرية .
وأكّد ان قوات الاحتلال الاسرائيلي هاجموا السفينة دون سابق إنذار، وأنّ البحرية الإسرائيلية حاولت قبل العدوان إجبار السفن على دخول المياه الإقليمية للاحتلال الاسرائيلي وقال إنّ السفينة كانت تبحر في المياه الإقليمية حين وقع الاعتداء عليها، وأنّ جنود الاحتلال نزلوا على متن السفينة من المروحية دون سابق إنذار، وأنّه لم يتلقوا أي تحذير من الساعة الثانية حتى بدء الاعتداء في الساعة الرابعة والنصف".
وأشار إلى أنّ المتضامنين دافعوا عن أنفسهم وجردوا الجنود عن أسلحتهم، إلا أنّهم لم يستخدموها إطلاقًا ضد الجنود بل ألقوها في مياه البحر.
وأضاف أنّ الجنود منعوا الأطباء من إسعاف الجرحى، حتَّى وصلت السفينة إلى ميناء أسدود. مضيفًا أنّ السفينة كانت تمتلك كل وسائل الإسعاف الأولى.
وأوضح ان محكمة إسطنبول الجنائية السابعة عقدت جلستها الأولى في السادس من نوفمبر2012 للاستماع لأقوال شهود 490 شخصا من 37 دولة، خلال نظرها الدعوى المرفوعة ضد مسئولين إسرائيليين متورطين في الهجوم على سفينة الإغاثة التركية مرمرة الزرقاء في 31 مايو 2010 الذى راح ضحيته تسعة مواطنين أتراك وهى في طريقها إلى قطاع غزة.
واشار الى ان المحكمة الجنائية السابعة ستبدأ فى محاكمة شخصيات إسرائيلية شغلت مناصب قيادية فى تلك الفترة منهم رئيس الأركان جابى إشكينازى وقائد القوات الجوية ومدير المخابرات الإسرائيلية وقائد القوات البحرية إيلى ماروم.
وأوضح باننا سنقدم لهيئة المحكمة الجنائية السابعة فى إسطنبول اثباتات وشهادات عن الجريمة و تقرير لجنة الأمم المتحدة التي تؤكد على استخدام إسرائيل القوة المفرطة، إضافة إلى تقرير الطب الشرعى الذى يؤكد على أن سبب الوفاة إطلاق عيارات نارية من مسافة قريبة جدا وأن (إسرائيل) غسلت الجثث بمواد كيماوية خاصة".
وتتضمن لائحة الاتهام الشروع بالقتل العمد والتسبب بالضرر الجسدى ومصادرة حرية الأفراد وإلحاق الضرر بممتلكات الغير، وطالب الادعاء بسجن المتهمين فى هذه القضية بفترات مختلفة تتراوح بين 9 إلى 32 عاما.
ومن جانبه أكد محمد كايا رئيس مكتب هيئة الإغاثة الإنسانية التركية في قطاع غزة - التي كانت في مقدمة المنظمين لرحلة اسطول الحرية - ان هدف تسيير أسطول الحرية الى غزة هو كسر الحصار الظالم التي فرضته القوى الامبريالية والاستعمارية التي تقودها الصهيونية العالمية , مؤكدا ان قرار تسيير الأسطول الى غزة جاء بعدما استنفذت كل الخيارات لكسر الحصار لذا تقرر بلوغ الهدف من بوابة غزة الغربية " البحر ".
ووجه كايا التحية الى شبيبة حزب الشعب لتنظيمها هذا اللقاء لأهميته خاصة بين أوساط الشباب الذين سيحملون راية النضال من اجل التحرر والاستقلال , مشيدا بنضالات الشعب الفلسطيني واعتبر انها الملهم الأول لكل الأحرار بالعالم , مؤكدا على ضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني وتجسيد الوحدة الوطنية لتحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني وأهدافه المشروعة في كنس الاحتلال الإسرائيلي .
ومن جهة اخرى شدد شامخ بدرة منسق شبيبة حزب الشعب في قطاع غزة خلال اللقاء على أن حركة التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني استطاعت أبتداع أساليب وأدوات نضالية في كافة المجالات السياسية والثقافية والإعلامية كحملات التضامن مع الأسرى الفلسطينيين،و حملات قطف الزيتون، بناء البيوت التي يهدمها الاحتلال، زراعة الأشجار ردّا على سياسة اقتلاعها ، تسويق المنتجات الفلسطينية، ، اللقاءات والندوات والرسوم والشعارات التضامنية بكل لغات العالم والتي باتت تغطي جدار الفصل بحيث تحول إلى معرض فني هائل, والأساطيل البحرية التي تتوجه الى غزة لكسر الحصار وعلى متنها المئات من المتضامنين مع الشعب الفلسطيني من جنسيات وأعراق واديان مختلفة .. يضاف لذلك حملات المقاطعة والعقوبات التي تستهدف الضغط على إسرائيل لإنهاء الاحتلال وسياسات الاستيطان ومصادرة أراضي الفلسطينيين والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
واستذكر محمد صالح منسق كتلة اتحاد الطلبة التقدمية في قطاع غزة الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الشعب الفلسطيني منهم الشهيدة الأمريكية “راشيل كوري” التي استشهدت وهي تدافع عن الشعب الفلسطيني أمام الجرافات الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة في مدينة رفح، كذلك الناشط البريطاني “توم هندورال” الذي قتل برصاص الاحتلال وهو يدافع عن الأطفال في رفح أثناء توجههم إلى مدارسهم ، إضافة إلى الشهيد” فيتوريو اريغوني ” أو “فيكتور” كما أحب أن يناديه شركاؤه في المسيرة النضالية والذي استشهد أثناء تواجده في غزة والذي ناضل وكافح من أجل فك الحصار الظالم على القطاع. ولا ننسى الشهيد “جوليانو خميس “ الذي استشهد في جنين وشهداء مجزرة مرمرة عدا عن القائمة الطويلة من الجرحى والمعتقلين وأكثر من 150 مناضل ممنوعين من الدخول إلى فلسطين.
وتجدر الإشارة الى ان أسطول الحرية هو مجموعة من ست سفن , تضم ثلاث سفن تركية ، وسفينتين من بريطانيا ، بالإضافة إلى سفينة مشتركة بين كل من اليونان وايرلندا والجزائر والكويت ، تحمل على متنها مواد إغاثة ومساعدات إنسانية، بالإضافة إلى نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا، بينهم صحفيون يمثلون وسائل إعلام دولية. قامت جمعيات وأشخاص معارضين للحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007 ، ومتعاطفين مع شعبه بتجهيز القافلة وتسييرها، وفي مقدمة المنظمين لرحلة اسطول الحرية مؤسسة الاغاثة الانسانية التركية .
انطلق أسطول السفن من موانئ لدول مختلفة في جنوب اوروبا وتركيا , وكانت نقطة التقائها قبالة مدينة ليماسول في جنوب قبرص ، قبل أن تتوجه إلى القطاع مباشرة. انطلق الأسطول باتجاه قطاع غزة في 29 مايو 2009 ، محملا بعشرة آلاف طن من التجهيزات والمساعدات، والمئات من الناشطين الساعين لكسر الحصار، الذي قد بلغ عامه الثالث على التوالي



بمشاركة وفدا تضامنيا دوليا من فرنسا وكندا واستراليا وتركيا و بحضور كل من محمد متين كاية رئيس مكتب هيئة مكتب الإغاثة الإنسانية التركية IHH وشامخ بدرة منسق شبيبة حزب الشعب في قطاع غزة ومحمد صالح منسق كتلة اتحاد الطلبة التقدمية وحشد من قيادة وكوادر وأعضاء الشبيبة افتتحت شبيبة حزب الشعب لقاءا موسعا مع المتضامن الدولي كفناش احد الناجين من مجزرة مرمرة والذي استعرض تفاصيل وصورا حية لأحداث المجزرة من خلال عرض فيلما توثيقيا
وقد كشف المتضامن الكندي كفناش عن تفاصيل جديدة وخطيرة بشأن الهجوم الإسرائيلي الّذي تعرضت له السفينة أثناء توجهها لقطاع غزة ضمن سفن أسطول الحرية .
وأكّد ان قوات الاحتلال الاسرائيلي هاجموا السفينة دون سابق إنذار، وأنّ البحرية الإسرائيلية حاولت قبل العدوان إجبار السفن على دخول المياه الإقليمية للاحتلال الاسرائيلي وقال إنّ السفينة كانت تبحر في المياه الإقليمية حين وقع الاعتداء عليها، وأنّ جنود الاحتلال نزلوا على متن السفينة من المروحية دون سابق إنذار، وأنّه لم يتلقوا أي تحذير من الساعة الثانية حتى بدء الاعتداء في الساعة الرابعة والنصف".
وأشار إلى أنّ المتضامنين دافعوا عن أنفسهم وجردوا الجنود عن أسلحتهم، إلا أنّهم لم يستخدموها إطلاقًا ضد الجنود بل ألقوها في مياه البحر.
وأضاف أنّ الجنود منعوا الأطباء من إسعاف الجرحى، حتَّى وصلت السفينة إلى ميناء أسدود. مضيفًا أنّ السفينة كانت تمتلك كل وسائل الإسعاف الأولى.
وأوضح ان محكمة إسطنبول الجنائية السابعة عقدت جلستها الأولى في السادس من نوفمبر2012 للاستماع لأقوال شهود 490 شخصا من 37 دولة، خلال نظرها الدعوى المرفوعة ضد مسئولين إسرائيليين متورطين في الهجوم على سفينة الإغاثة التركية مرمرة الزرقاء في 31 مايو 2010 الذى راح ضحيته تسعة مواطنين أتراك وهى في طريقها إلى قطاع غزة.
واشار الى ان المحكمة الجنائية السابعة ستبدأ فى محاكمة شخصيات إسرائيلية شغلت مناصب قيادية فى تلك الفترة منهم رئيس الأركان جابى إشكينازى وقائد القوات الجوية ومدير المخابرات الإسرائيلية وقائد القوات البحرية إيلى ماروم.
وأوضح باننا سنقدم لهيئة المحكمة الجنائية السابعة فى إسطنبول اثباتات وشهادات عن الجريمة و تقرير لجنة الأمم المتحدة التي تؤكد على استخدام إسرائيل القوة المفرطة، إضافة إلى تقرير الطب الشرعى الذى يؤكد على أن سبب الوفاة إطلاق عيارات نارية من مسافة قريبة جدا وأن (إسرائيل) غسلت الجثث بمواد كيماوية خاصة".
وتتضمن لائحة الاتهام الشروع بالقتل العمد والتسبب بالضرر الجسدى ومصادرة حرية الأفراد وإلحاق الضرر بممتلكات الغير، وطالب الادعاء بسجن المتهمين فى هذه القضية بفترات مختلفة تتراوح بين 9 إلى 32 عاما.
ومن جانبه أكد محمد كايا رئيس مكتب هيئة الإغاثة الإنسانية التركية في قطاع غزة - التي كانت في مقدمة المنظمين لرحلة اسطول الحرية - ان هدف تسيير أسطول الحرية الى غزة هو كسر الحصار الظالم التي فرضته القوى الامبريالية والاستعمارية التي تقودها الصهيونية العالمية , مؤكدا ان قرار تسيير الأسطول الى غزة جاء بعدما استنفذت كل الخيارات لكسر الحصار لذا تقرر بلوغ الهدف من بوابة غزة الغربية " البحر ".
ووجه كايا التحية الى شبيبة حزب الشعب لتنظيمها هذا اللقاء لأهميته خاصة بين أوساط الشباب الذين سيحملون راية النضال من اجل التحرر والاستقلال , مشيدا بنضالات الشعب الفلسطيني واعتبر انها الملهم الأول لكل الأحرار بالعالم , مؤكدا على ضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني وتجسيد الوحدة الوطنية لتحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني وأهدافه المشروعة في كنس الاحتلال الإسرائيلي .
ومن جهة اخرى شدد شامخ بدرة منسق شبيبة حزب الشعب في قطاع غزة خلال اللقاء على أن حركة التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني استطاعت أبتداع أساليب وأدوات نضالية في كافة المجالات السياسية والثقافية والإعلامية كحملات التضامن مع الأسرى الفلسطينيين،و حملات قطف الزيتون، بناء البيوت التي يهدمها الاحتلال، زراعة الأشجار ردّا على سياسة اقتلاعها ، تسويق المنتجات الفلسطينية، ، اللقاءات والندوات والرسوم والشعارات التضامنية بكل لغات العالم والتي باتت تغطي جدار الفصل بحيث تحول إلى معرض فني هائل, والأساطيل البحرية التي تتوجه الى غزة لكسر الحصار وعلى متنها المئات من المتضامنين مع الشعب الفلسطيني من جنسيات وأعراق واديان مختلفة .. يضاف لذلك حملات المقاطعة والعقوبات التي تستهدف الضغط على إسرائيل لإنهاء الاحتلال وسياسات الاستيطان ومصادرة أراضي الفلسطينيين والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
واستذكر محمد صالح منسق كتلة اتحاد الطلبة التقدمية في قطاع غزة الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الشعب الفلسطيني منهم الشهيدة الأمريكية “راشيل كوري” التي استشهدت وهي تدافع عن الشعب الفلسطيني أمام الجرافات الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة في مدينة رفح، كذلك الناشط البريطاني “توم هندورال” الذي قتل برصاص الاحتلال وهو يدافع عن الأطفال في رفح أثناء توجههم إلى مدارسهم ، إضافة إلى الشهيد” فيتوريو اريغوني ” أو “فيكتور” كما أحب أن يناديه شركاؤه في المسيرة النضالية والذي استشهد أثناء تواجده في غزة والذي ناضل وكافح من أجل فك الحصار الظالم على القطاع. ولا ننسى الشهيد “جوليانو خميس “ الذي استشهد في جنين وشهداء مجزرة مرمرة عدا عن القائمة الطويلة من الجرحى والمعتقلين وأكثر من 150 مناضل ممنوعين من الدخول إلى فلسطين.
وتجدر الإشارة الى ان أسطول الحرية هو مجموعة من ست سفن , تضم ثلاث سفن تركية ، وسفينتين من بريطانيا ، بالإضافة إلى سفينة مشتركة بين كل من اليونان وايرلندا والجزائر والكويت ، تحمل على متنها مواد إغاثة ومساعدات إنسانية، بالإضافة إلى نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا، بينهم صحفيون يمثلون وسائل إعلام دولية. قامت جمعيات وأشخاص معارضين للحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007 ، ومتعاطفين مع شعبه بتجهيز القافلة وتسييرها، وفي مقدمة المنظمين لرحلة اسطول الحرية مؤسسة الاغاثة الانسانية التركية .
انطلق أسطول السفن من موانئ لدول مختلفة في جنوب اوروبا وتركيا , وكانت نقطة التقائها قبالة مدينة ليماسول في جنوب قبرص ، قبل أن تتوجه إلى القطاع مباشرة. انطلق الأسطول باتجاه قطاع غزة في 29 مايو 2009 ، محملا بعشرة آلاف طن من التجهيزات والمساعدات، والمئات من الناشطين الساعين لكسر الحصار، الذي قد بلغ عامه الثالث على التوالي





التعليقات