وزاة العدل بغزة: اغتيال أسرى الحرية في الزنازين جريمة حرب منظمة
رام الله - دنيا الوطن
تتوالى جرائم الاحتلال الصهيوني بحق أسرانا البواسل بأشكال متنوعة منر القمع والتنكيل والإجرام، لتصل اليوم إلى قتل الأسير عرفات جرادات بعد اعتقاله بأيام قليلة مما يدل على وحشية التحقيق وضراوة التعذيب الذي تقوم به أجهزة الأمن الصهيونية في أقبية التحقيق.
إننا في وزارة العدل الفلسطينية، لنحمل الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير جرادات، ونعتبر أن اغتيال الأسرى بدم بارد تحت التعذيب في أقبية التحقيق هو جريمة حرب لا تسقط بالتقادم.
إننا أمام هذه الجريمة النكراء لنؤكد على ما يلي
1- إن الممارسات العنصرية وأساليب التعذيب والتنكيل التي يتفنن الاحتلال في ابتكارها وممارستها ضد أسرانا البواسل لن تفت في عضدهم، ولن تحني هاماتهم، ولن تكسر إرادتهم أبدا رغم قسوتها وضراوتها.
2- نشد على أيدي أسرانا المضربين عن الطعام ونؤكد على حقهم المشروع في الحرية؛ وإننا نعتبر أن كل دقيقة تمضي على أسرانا وهم يقبعون في زنازين الظلم والإجرام، هي وصمة عار في جبين البشرية جمعاء، ولن يزيلها إلا الإفراج الفوري عنهم لينعموا بالحرية التي طالما ناضلوا من أجلها.
3- ندعو جميع المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية للضغط على الاحتلال من أجل إطلاق سراح هؤلاء الأبطال، كما ندعوهم لفضح سياسة الاغتيال تحت التعذيب والقتل البطيء بالإهمال الطبي وغيره من سياسات الإعدام المستخدمة ضد أسرانا، وسياسة العزل الانفرادي وغيرها من الجرائم.
4- نؤكد بأن جرائم الاحتلال بحق أسرانا الأبطال لا تسقط بالتقادم، وستبقى ماثلة حتى يأتي يوم يساق فيه الجلادون إلى المحاكم لينالوا جزاءهم العادل عما اقترفوه بحق أبطال الحرية والسلام.
5- نطالب أبناء شعبنا الفلسطيني وشعوب أمتنا العربية والإسلامية بل وشعوب وأحرار العالم أجمع، بأن تبقى هذه القضية على رأس أولويات قضاياهم، وأن يبذلوا جل جهدهم من أجل هذه القضية المقدسة، وأن تستمر الفعاليات المساندة لهذه القضية، وأن يقدموا كل أنواع الدعم والمساندة لأهالي الأسرى وأبنائهم وبناتهم، حتى يأتي يوم الفرج القريب بإذن الله تعالى.
تتوالى جرائم الاحتلال الصهيوني بحق أسرانا البواسل بأشكال متنوعة منر القمع والتنكيل والإجرام، لتصل اليوم إلى قتل الأسير عرفات جرادات بعد اعتقاله بأيام قليلة مما يدل على وحشية التحقيق وضراوة التعذيب الذي تقوم به أجهزة الأمن الصهيونية في أقبية التحقيق.
إننا في وزارة العدل الفلسطينية، لنحمل الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير جرادات، ونعتبر أن اغتيال الأسرى بدم بارد تحت التعذيب في أقبية التحقيق هو جريمة حرب لا تسقط بالتقادم.
إننا أمام هذه الجريمة النكراء لنؤكد على ما يلي
1- إن الممارسات العنصرية وأساليب التعذيب والتنكيل التي يتفنن الاحتلال في ابتكارها وممارستها ضد أسرانا البواسل لن تفت في عضدهم، ولن تحني هاماتهم، ولن تكسر إرادتهم أبدا رغم قسوتها وضراوتها.
2- نشد على أيدي أسرانا المضربين عن الطعام ونؤكد على حقهم المشروع في الحرية؛ وإننا نعتبر أن كل دقيقة تمضي على أسرانا وهم يقبعون في زنازين الظلم والإجرام، هي وصمة عار في جبين البشرية جمعاء، ولن يزيلها إلا الإفراج الفوري عنهم لينعموا بالحرية التي طالما ناضلوا من أجلها.
3- ندعو جميع المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية للضغط على الاحتلال من أجل إطلاق سراح هؤلاء الأبطال، كما ندعوهم لفضح سياسة الاغتيال تحت التعذيب والقتل البطيء بالإهمال الطبي وغيره من سياسات الإعدام المستخدمة ضد أسرانا، وسياسة العزل الانفرادي وغيرها من الجرائم.
4- نؤكد بأن جرائم الاحتلال بحق أسرانا الأبطال لا تسقط بالتقادم، وستبقى ماثلة حتى يأتي يوم يساق فيه الجلادون إلى المحاكم لينالوا جزاءهم العادل عما اقترفوه بحق أبطال الحرية والسلام.
5- نطالب أبناء شعبنا الفلسطيني وشعوب أمتنا العربية والإسلامية بل وشعوب وأحرار العالم أجمع، بأن تبقى هذه القضية على رأس أولويات قضاياهم، وأن يبذلوا جل جهدهم من أجل هذه القضية المقدسة، وأن تستمر الفعاليات المساندة لهذه القضية، وأن يقدموا كل أنواع الدعم والمساندة لأهالي الأسرى وأبنائهم وبناتهم، حتى يأتي يوم الفرج القريب بإذن الله تعالى.

التعليقات