الشيخة بدور القاسمي تشهد افتتاح مركز فرات قدوري للموسيقى في القصباء
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية وحضور سعادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، أقيم على مسرح القصباء في الشارقة حفل افتتاح “مركز فرات قدوري للموسيقى” يوم الجمعة الموافق 22 فبراير، أول مركز متخصص لتدريس الثقافة الموسيقية في إمارة الشارقة. وحضر حفل الإفتتاح سعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" وجمع غفير من الضيوف والإعلاميين.
استهلت فقرات الإفتتاح بعزف للنشيد الوطني على البيانو تلاه ظهور الشاعر الإماراتي علي الشعالي حيث ألقى قصيدة نالت إعجاب الحاضرين. ووقف مؤسس المركز الفنان فرات قدوري الذي أكد دور سعادة الشيخة بدور القاسمي في تشجيعه على إنشاء المركز وتحقيق حلمه الذي آن له أن يرى النور وقال: "أحمل رسالة والدي المبدع الذي كان من أوائل الفنانين العرب الذين اهتموا بتثقيف جيل الأطفال عبر الموسيقى والتأليف الموسيقي حيث رأيت الإهتمام الذي تحظى به عملية التثقيف الموسيقي في دول العالم الغربي بينما نتجاهلها نحن في عالمنا العربي. وأضاف قائلاً: "لا بد من التركيز على أهمية الثقافة الموسيقية في تنشئة جيل يحمل التراث الموسيقي الشرقي ويضمن استمراره"
تخللت فقرات الحفل مشاهد لرقص الباليه، الذي يعتبر من الفنون الراقية التي تشارك ثقافة الشعوب وتجعل من تناقل المعرفة أمراً يتجسد في أداء المشاهد الراقصة التعبيرية. ثم عرض الحفل مهارات متعددة لأطفال تلقوا تدريباتهم في المركز على الآلات الموسيقية المختلفة مثل الكمان، والغيتار والعود والدرامز وغيرها. ثم استعرض الحفل المهارات العالية التي يتمتع بها فريق المدرسين الذين يقومون بتدريب الطلاب حيث استعرض المدرسون مهاراتهم في فقرات خصصت لكل آلة على حدة.
واعترافاً بالدعم والتشجيع الذي أولته سعادة الشيخة بدور القاسمي لفكرة المركز، قام الفنان فرات قدوري بتقديم هدية تذكارية تكريماً لسعادتها تحمل شعار المركز على مجسم من الكريستال لآلة الكمان. ثم قدم الفنان قدوري هدية تذكارية لسعادة مروان السركال تقديراً لجهوده في متابعة وتسهيل إنشاء المركز ووصوله إلى مرحلة الانطلاق. وفي معرض تعليقه على افتتاح المركز في القصباء، وقال سعادة مروان بن جاسم السركال: "تسير الشارقة على خطى واثقة نحو تشجيع الأدب والثقافة والفنون لتحقيق الرؤية الشمولية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي وتعزيز مكانة الشارقة كعاصمة للثقافة تعتمد في تصدرها على عناصر الثقافة والتراث التي تزخر بها. ثم أضاف: رأيت في فكرة المركز رسالة واضحة تتفق مع أهدافنا في تنمية أجيال ترتقي بأحاسيسها وتخدم البلاد بعكس صورة حضارية بمشاركتها في المهرجانات الدولية.
جدير بالذكر أن الفنان فرات قدوري عازف متميز على آلة القانون الوترية يتمتع بالتقدير الدولي حيث عمل في بلجيكا وألمانيا على تدريس مادة الموسيقى العربية وتراثها التاريخي واستطاع المزج بين الثقافات في أسلوب معاصر للعزف على واحدة من الآلات الشرقية البحتة الأمر الذي جذب انتباه الموسيقيين العالميين نحوه. ان الانفتاح الموسيقي الذي ميز نتاج فرات قدوري باتصاله الواسع مع تجارب موسيقية عالمية خلال اكثر من عقد، انعكس في اتصال مع موسيقى الجاز والموسيقى اللاتينية التي حضرت في اعماله ليس كتجربة استعراضية وانما لغايات تعبيرية هي ذاتها التي دفعته الى ان يعيد عزف وصياغة المقام العراقي احد اهم الموروث الغنائي العراقي الى جانب كتابته لأعمال جديدة اخرى تنطلق من القانون وتتسع لتشمل آلات اخرى في رؤية جديدة. وقال الفنان قدوري: لقد آثرت الانطلاق من دولة عربية مثل الامارات العربية المتحدة لأنها تتمتع بمكانة دولية كملتقى للفنانين والمثقفين تجذب إليها الأنظار وتخدم أهداف المركز في الاهتمام بتثقيف أجيالنا القادمة وتعزيز دور الموسيقى في تبادل الثقافات"
ولا بد من الإشارة إلى أن هناك نقص واضح في عدد مدرسي الموسيقى في الوطن العربي، الأمر الذي أدى بالضرورة إلى ضمور في انتشار تعليم الموسيقى كمادة دراسية تثقيفية ونتج عنه اتجاه المواهب نحو الغناء لما له من مردود مادي وشهرة. ويذكر أن هناك فرق موسيقية عربية عديدة تعتمد على عازفين من دول العالم نظراً للنقص الواضح في عدد العازفين العرب. وأفاد الفنان فرات قدوري عن خططه المستقبلية للمركز أن هناك اتجاه لإقامة مهرجانات موسيقية في القصباء تقوم على التبادل الثقافي بين الموسيقى العربية والغربية يهدف إلى لفت الأنظار إلى القصباء كملتقى لهذا النوع من الفنون وتهيئة أطفالنا للقيام بدور فاعل في استمرار الموسيقى العربية وحملها للأجيال القادمة.
تحت رعاية وحضور سعادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، أقيم على مسرح القصباء في الشارقة حفل افتتاح “مركز فرات قدوري للموسيقى” يوم الجمعة الموافق 22 فبراير، أول مركز متخصص لتدريس الثقافة الموسيقية في إمارة الشارقة. وحضر حفل الإفتتاح سعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" وجمع غفير من الضيوف والإعلاميين.
استهلت فقرات الإفتتاح بعزف للنشيد الوطني على البيانو تلاه ظهور الشاعر الإماراتي علي الشعالي حيث ألقى قصيدة نالت إعجاب الحاضرين. ووقف مؤسس المركز الفنان فرات قدوري الذي أكد دور سعادة الشيخة بدور القاسمي في تشجيعه على إنشاء المركز وتحقيق حلمه الذي آن له أن يرى النور وقال: "أحمل رسالة والدي المبدع الذي كان من أوائل الفنانين العرب الذين اهتموا بتثقيف جيل الأطفال عبر الموسيقى والتأليف الموسيقي حيث رأيت الإهتمام الذي تحظى به عملية التثقيف الموسيقي في دول العالم الغربي بينما نتجاهلها نحن في عالمنا العربي. وأضاف قائلاً: "لا بد من التركيز على أهمية الثقافة الموسيقية في تنشئة جيل يحمل التراث الموسيقي الشرقي ويضمن استمراره"
تخللت فقرات الحفل مشاهد لرقص الباليه، الذي يعتبر من الفنون الراقية التي تشارك ثقافة الشعوب وتجعل من تناقل المعرفة أمراً يتجسد في أداء المشاهد الراقصة التعبيرية. ثم عرض الحفل مهارات متعددة لأطفال تلقوا تدريباتهم في المركز على الآلات الموسيقية المختلفة مثل الكمان، والغيتار والعود والدرامز وغيرها. ثم استعرض الحفل المهارات العالية التي يتمتع بها فريق المدرسين الذين يقومون بتدريب الطلاب حيث استعرض المدرسون مهاراتهم في فقرات خصصت لكل آلة على حدة.
واعترافاً بالدعم والتشجيع الذي أولته سعادة الشيخة بدور القاسمي لفكرة المركز، قام الفنان فرات قدوري بتقديم هدية تذكارية تكريماً لسعادتها تحمل شعار المركز على مجسم من الكريستال لآلة الكمان. ثم قدم الفنان قدوري هدية تذكارية لسعادة مروان السركال تقديراً لجهوده في متابعة وتسهيل إنشاء المركز ووصوله إلى مرحلة الانطلاق. وفي معرض تعليقه على افتتاح المركز في القصباء، وقال سعادة مروان بن جاسم السركال: "تسير الشارقة على خطى واثقة نحو تشجيع الأدب والثقافة والفنون لتحقيق الرؤية الشمولية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي وتعزيز مكانة الشارقة كعاصمة للثقافة تعتمد في تصدرها على عناصر الثقافة والتراث التي تزخر بها. ثم أضاف: رأيت في فكرة المركز رسالة واضحة تتفق مع أهدافنا في تنمية أجيال ترتقي بأحاسيسها وتخدم البلاد بعكس صورة حضارية بمشاركتها في المهرجانات الدولية.
جدير بالذكر أن الفنان فرات قدوري عازف متميز على آلة القانون الوترية يتمتع بالتقدير الدولي حيث عمل في بلجيكا وألمانيا على تدريس مادة الموسيقى العربية وتراثها التاريخي واستطاع المزج بين الثقافات في أسلوب معاصر للعزف على واحدة من الآلات الشرقية البحتة الأمر الذي جذب انتباه الموسيقيين العالميين نحوه. ان الانفتاح الموسيقي الذي ميز نتاج فرات قدوري باتصاله الواسع مع تجارب موسيقية عالمية خلال اكثر من عقد، انعكس في اتصال مع موسيقى الجاز والموسيقى اللاتينية التي حضرت في اعماله ليس كتجربة استعراضية وانما لغايات تعبيرية هي ذاتها التي دفعته الى ان يعيد عزف وصياغة المقام العراقي احد اهم الموروث الغنائي العراقي الى جانب كتابته لأعمال جديدة اخرى تنطلق من القانون وتتسع لتشمل آلات اخرى في رؤية جديدة. وقال الفنان قدوري: لقد آثرت الانطلاق من دولة عربية مثل الامارات العربية المتحدة لأنها تتمتع بمكانة دولية كملتقى للفنانين والمثقفين تجذب إليها الأنظار وتخدم أهداف المركز في الاهتمام بتثقيف أجيالنا القادمة وتعزيز دور الموسيقى في تبادل الثقافات"
ولا بد من الإشارة إلى أن هناك نقص واضح في عدد مدرسي الموسيقى في الوطن العربي، الأمر الذي أدى بالضرورة إلى ضمور في انتشار تعليم الموسيقى كمادة دراسية تثقيفية ونتج عنه اتجاه المواهب نحو الغناء لما له من مردود مادي وشهرة. ويذكر أن هناك فرق موسيقية عربية عديدة تعتمد على عازفين من دول العالم نظراً للنقص الواضح في عدد العازفين العرب. وأفاد الفنان فرات قدوري عن خططه المستقبلية للمركز أن هناك اتجاه لإقامة مهرجانات موسيقية في القصباء تقوم على التبادل الثقافي بين الموسيقى العربية والغربية يهدف إلى لفت الأنظار إلى القصباء كملتقى لهذا النوع من الفنون وتهيئة أطفالنا للقيام بدور فاعل في استمرار الموسيقى العربية وحملها للأجيال القادمة.

التعليقات