واحد من كل 5 سائقين إسرائيليين يقودون تحت تأثير الكحول
رام الله - دنيا الوطن
كشف استطلاع أجرت جمعية "أور يروك" أن نحو 30% من الإسرائيليون يقودون مركباتهم وهم تحت تأثير الكحول، مشيرة إلى أن أعلى نسبة سجلت في عدد الساقين كانت في مدينة تل أبيب.
وحول أسباب قيادة الساقين مركباتهم وهم تحت تأثير الكحول قال 34% إنهم يشربون الماء أو القهوة، وفقط بعد ذلك يجلسون خلف المقود وبذلك لا يشعرون بأي تأثير للكحول، 25% يؤمنون تماما أن الكحول لا تؤثر عليهم مطلقا، 20% يقولون إنهم يسافرون بقدر أكبر من الحذر، وقال 13% إن السبب وراء ذلك هو عدم وجود سائق آخر ينقلهم إلى البيت.
وأشارت الجمعية أن أكثر من 700 شخص يصابون في كل عام بحوادث الطرق التي تسببها الكحول، يلقى 20 شخصا منهم حتفهم.
وفي ذات السياق قال "شموئيل أبواف"، مدير عام جمعية أور يروك: " الحقيقة أن 30% من السائقين لا يعرفون أن الكحول تؤثر سلبا على السواقة، من المفترض أن تشكل مؤشر خطر أمامنا جميعا. تبدأ الكحول بالتأثير علينا منذ الكأس الأولى، ومن الممكن أن تسبب القتل على الطرقات.
في سنة 2011 طرأ ارتفاع بنسبة 24% بالمقارنة مع سنة 2010، بعدد المصابين بحوادث الطرق التي سببتها الكحول – وقد كان عدد المصابين في ذلك العام نحو 550 شخصا.
كشف استطلاع أجرت جمعية "أور يروك" أن نحو 30% من الإسرائيليون يقودون مركباتهم وهم تحت تأثير الكحول، مشيرة إلى أن أعلى نسبة سجلت في عدد الساقين كانت في مدينة تل أبيب.
وحول أسباب قيادة الساقين مركباتهم وهم تحت تأثير الكحول قال 34% إنهم يشربون الماء أو القهوة، وفقط بعد ذلك يجلسون خلف المقود وبذلك لا يشعرون بأي تأثير للكحول، 25% يؤمنون تماما أن الكحول لا تؤثر عليهم مطلقا، 20% يقولون إنهم يسافرون بقدر أكبر من الحذر، وقال 13% إن السبب وراء ذلك هو عدم وجود سائق آخر ينقلهم إلى البيت.
وأشارت الجمعية أن أكثر من 700 شخص يصابون في كل عام بحوادث الطرق التي تسببها الكحول، يلقى 20 شخصا منهم حتفهم.
وفي ذات السياق قال "شموئيل أبواف"، مدير عام جمعية أور يروك: " الحقيقة أن 30% من السائقين لا يعرفون أن الكحول تؤثر سلبا على السواقة، من المفترض أن تشكل مؤشر خطر أمامنا جميعا. تبدأ الكحول بالتأثير علينا منذ الكأس الأولى، ومن الممكن أن تسبب القتل على الطرقات.
في سنة 2011 طرأ ارتفاع بنسبة 24% بالمقارنة مع سنة 2010، بعدد المصابين بحوادث الطرق التي سببتها الكحول – وقد كان عدد المصابين في ذلك العام نحو 550 شخصا.

التعليقات