الرئيس صالح يؤكد على تشكيل لجنة لرئيس الجمهورية هادي لمعرفة ما نقل من مجلس الأمن
صنعاء - دنيا الوطن - سلطان قطران
أكد الرئيس علي عبدالله صالح -رئيس المؤتمر الشعبي العام،أن اللجنة العامة للمؤتمر شكلت لجنة للذهاب إلى رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وذلك للاستفسار عما نقل من مجلس الأمن حول أن هناك شكاوى من صنعاء تطالب بإخراج علي
عبد الله صالح من البلد وإقصائه من رئاسة المؤتمر وإقصائه من الحياة.
وأكد رئيس المؤتمر الشعبي العام، في كلمتة التي القاها في أفتتاح فعاليات اللقاء التشاوري الموسع لقيادات المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الذي أنعقد اليوم بالعاصمة اليمنية "صنعاء"..على أهمية انعقاد هذا اللقاء الذي يأتي في خضم مناسبة مرور عام على نقل السلطة سلمياً وبطريقة ديمقراطية.
وأشار الرئيس علي عبدالله صالح في كلمته خلال اللقاء - الذي وقف دقيقة حداد لقراءة الفاتحة على أرواح ضحايا العنف في مدينة عدن وضحايا طائرة السخواي في حي الجامعة وطائرة الانتينوف في حي الحصبة - إلى أن المؤتمر وحلفاؤه سيحتفلون
بهذه المناسبة بمسيرة الوفاء يوم الأربعاء القادم في العاصمة صنعاء بمهرجان خطابي يجسد الوفاء بالوعد .
هذا وقد أكد اللقاء التشاوري الموسع لقيادات المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الذي أنعقد اليوم بالعاصمة صنعاء على أهمية الدور الوطني الرائد الذي اطلع به المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني في مواجهه كل التحديات التي واجهت الوطن في ظروف بالغة الصعوبة مشيراً لما جسده المؤتمر
وحلفاؤه من وفاء بالوعد في تجسيد التداول السلمي للسلطة وتجنيب الوطن مخاطر الانزلاق نحو الاقتتال والتشرذم وتغليب المصلحة العليا للوطن على ما عداها من المصالح .
وأقر اللقاء الاحتفاء بهذه المناسبة بمسيره الوفاء بالوعد يوم الأربعاء الموافق 27/ فبراير 2013م ليعبر عن حقيقة الوفاء بالوعد لتجسيد مبدأ التداول السلمي للسلطة والالتزام بالعملية الديمقراطية وإرادة التغيير .
وحث اللقاء التشاوري على أهمية تضافر كل الجهود من أجل إنجاح مؤتمر الحوار الوطني ومشاركة الجميع فيه دون استثناء والخروج منه بالنتائج المرجوة التي تخدم مصلحة اليمن وتصون وحدته وتضعه على المسار الصحيح المعبر عن تطلعات أبناء
الشعب اليمني في النهضة والتقدم وبناء الدولة اليمنية الحديثة دولة العدالة والحرية والمساواة والنظام والقانون .
الجدير ذكرة أن العالم قد شهد في مثل هذا الشهر من عام 2011م أول عملية انتقال سلمي للسلطة في اليمن على مستوى دول المنطقة حيث سلم الرئيس - علي عبدالله صالح رئاسة الجمهورية للأخ المناضل عبدربه منصور هادي بعد اجراء انتخابات رئاسية مبكرة دعا إليها رئيس المؤتمر الشعبي العام في محاولة لتجنيب
اليمن السقوط في مستنقع الحرب الأهلية ،وقدم تنازلات لاحصر لها حرصاً على عدم اراقة قطرة دم يمني وقال : الدم اليمني غالي .. الدم اليمني غالي .. الم اليمني غالي .... ولم يتشبث الرئيس - علي عبدالله صالح ،بحقه الدستوري في الرئاسة كما أنة لم يستغل الجريمة الآرهابية لمسجد النهدين التي حدثت يدار الرئاسة ليصفي خصومه ...، بل أنه جسد تاريخة ومنجزاته العظيمة بتجسيد حقيقة
التبادل السلمي للسلطة وعبر إرادة الشعب،و سلم الرئاسة وعلم الجمهورية اليمنية للرئيس التوافقي المنتخب عبدربه منصور هادي يوم 27فبراير2012م ليتولى مسئولية رئاسة الجمهورية، فيما عاد هو إلى منزله بعد أن سلم الوطن إلى أيادٍ آمنة
وأمينة، كما كان يؤكد على ذلك دائماً في خطاباته وأحاديثه الصحفية خلال الأزمة وقبلها .
أكد الرئيس علي عبدالله صالح -رئيس المؤتمر الشعبي العام،أن اللجنة العامة للمؤتمر شكلت لجنة للذهاب إلى رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وذلك للاستفسار عما نقل من مجلس الأمن حول أن هناك شكاوى من صنعاء تطالب بإخراج علي
عبد الله صالح من البلد وإقصائه من رئاسة المؤتمر وإقصائه من الحياة.
وأكد رئيس المؤتمر الشعبي العام، في كلمتة التي القاها في أفتتاح فعاليات اللقاء التشاوري الموسع لقيادات المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الذي أنعقد اليوم بالعاصمة اليمنية "صنعاء"..على أهمية انعقاد هذا اللقاء الذي يأتي في خضم مناسبة مرور عام على نقل السلطة سلمياً وبطريقة ديمقراطية.
وأشار الرئيس علي عبدالله صالح في كلمته خلال اللقاء - الذي وقف دقيقة حداد لقراءة الفاتحة على أرواح ضحايا العنف في مدينة عدن وضحايا طائرة السخواي في حي الجامعة وطائرة الانتينوف في حي الحصبة - إلى أن المؤتمر وحلفاؤه سيحتفلون
بهذه المناسبة بمسيرة الوفاء يوم الأربعاء القادم في العاصمة صنعاء بمهرجان خطابي يجسد الوفاء بالوعد .
هذا وقد أكد اللقاء التشاوري الموسع لقيادات المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الذي أنعقد اليوم بالعاصمة صنعاء على أهمية الدور الوطني الرائد الذي اطلع به المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني في مواجهه كل التحديات التي واجهت الوطن في ظروف بالغة الصعوبة مشيراً لما جسده المؤتمر
وحلفاؤه من وفاء بالوعد في تجسيد التداول السلمي للسلطة وتجنيب الوطن مخاطر الانزلاق نحو الاقتتال والتشرذم وتغليب المصلحة العليا للوطن على ما عداها من المصالح .
وأقر اللقاء الاحتفاء بهذه المناسبة بمسيره الوفاء بالوعد يوم الأربعاء الموافق 27/ فبراير 2013م ليعبر عن حقيقة الوفاء بالوعد لتجسيد مبدأ التداول السلمي للسلطة والالتزام بالعملية الديمقراطية وإرادة التغيير .
وحث اللقاء التشاوري على أهمية تضافر كل الجهود من أجل إنجاح مؤتمر الحوار الوطني ومشاركة الجميع فيه دون استثناء والخروج منه بالنتائج المرجوة التي تخدم مصلحة اليمن وتصون وحدته وتضعه على المسار الصحيح المعبر عن تطلعات أبناء
الشعب اليمني في النهضة والتقدم وبناء الدولة اليمنية الحديثة دولة العدالة والحرية والمساواة والنظام والقانون .
الجدير ذكرة أن العالم قد شهد في مثل هذا الشهر من عام 2011م أول عملية انتقال سلمي للسلطة في اليمن على مستوى دول المنطقة حيث سلم الرئيس - علي عبدالله صالح رئاسة الجمهورية للأخ المناضل عبدربه منصور هادي بعد اجراء انتخابات رئاسية مبكرة دعا إليها رئيس المؤتمر الشعبي العام في محاولة لتجنيب
اليمن السقوط في مستنقع الحرب الأهلية ،وقدم تنازلات لاحصر لها حرصاً على عدم اراقة قطرة دم يمني وقال : الدم اليمني غالي .. الدم اليمني غالي .. الم اليمني غالي .... ولم يتشبث الرئيس - علي عبدالله صالح ،بحقه الدستوري في الرئاسة كما أنة لم يستغل الجريمة الآرهابية لمسجد النهدين التي حدثت يدار الرئاسة ليصفي خصومه ...، بل أنه جسد تاريخة ومنجزاته العظيمة بتجسيد حقيقة
التبادل السلمي للسلطة وعبر إرادة الشعب،و سلم الرئاسة وعلم الجمهورية اليمنية للرئيس التوافقي المنتخب عبدربه منصور هادي يوم 27فبراير2012م ليتولى مسئولية رئاسة الجمهورية، فيما عاد هو إلى منزله بعد أن سلم الوطن إلى أيادٍ آمنة
وأمينة، كما كان يؤكد على ذلك دائماً في خطاباته وأحاديثه الصحفية خلال الأزمة وقبلها .
وفي الاتجاة الآخر نجد مع هذة الذكرى مجلس الأمن يقف عاجزا بمبعوثة المتمشيخ إلى اليمن – جمال بن عمر ، والدليل على ذلك هو بيان مجلس الأمن الذي عجز عن ذكر العراقيل المزعومة وحقيقة تعارضها من بنود المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة .. فهذا في حد ذاته يعكس إعلان وفاة للمبادرة الخليجية وآليتها من قبل
جمال بن عمر الذي صاغ مشروع البيان في دولة قطر العبرية قبل أن يصل للامم المتحدة .
جمال بن عمر الذي صاغ مشروع البيان في دولة قطر العبرية قبل أن يصل للامم المتحدة .

التعليقات