فـدا : جامعة الأقصى ، هل هي بداية فاشية دينية في جامعات غزة ؟
رام الله - دنيا الوطن
استنكر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) تعرض العديد من الطالبات لإساءات ومضايقات من قبل الأمـن النسائي في جامعة الأقصى بغـزة ، وتعرضهن لألفاظ تخـدش الحياء تحت حجة عدم التزامهن بالزي " الشرعي " الذي تصر الجامعة على فرضه على الطالبات والذي اعتبره وزير التعليم العالي " مخالف لجميع الأنظمة والقوانين المعمول بها " .
كما أدان (فدا) اعتداء حرس جامعة الأقصى على الطالب مصطفى صرصور أثناء محاولة دخوله جامعة الأقصى من أجل التسجيل للفصل الدراسي الجديد تحت حجة لباسه زياً لم يرق للقائمين على أمن الجامعة .
واستهجن (فدا) ما نشر على لسان مساعد رئيس جامعة الأقصى للشؤون الثقافية من أن " الجامعة قررت ذلك من منطلق أنها مؤسسة تعليمية تحمي أبنائها من الانفتاح على الغرب وتقليدهم " ! معتبراً أن " إرتداء البنطال والبلوزة من المحرمات " واصفاً الأب أو الزوج الذي يقبل على زوجته أو إبنته بارتدائها بأشنع العبارات التي تمس شرف العائلة والمجتمع !
وأكد (فدا) أن هذه التصريحات من قبل أحد مساعدي رئيس مؤسسة أكاديمية تمثل إهانة لكل أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة المرأة الفلسطينية التي واكبت النضال الوطني منذ البدايات ، وحملت راية الدفاع عن حرية الوطن والذود عن شرف أبنائه وحقهم في وطن حر تسوده الحرية والمساواة ، وسيبقى شعبنا فخوراً بمناضلاته " عايشة عودة ، وليلى خالد ، د. مريم أو دقة ونعمة الحلو وفاطمة الزق وآمنة منه وهناء شلبي ونائلة عايش وأمل الجعبة " وغيرهن من المئات اللواتي قدمن زهرة شبابهن في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ولم يتم النظر لهن بما ارتدين من ملابس بل بما قدمن وما زلن يقدمن للوطن ، إضافة إلى مئات الشهيدات في الوطن والشتات وآلاف مربيات الأجيال وأساتذة الجامعات والطبيبات .
وحذر (فدا) من إصرار إدارة جامعة الأقصى على ممارسة هذا السلوك وخاصة تجاه الطالبات والذي قد يؤشر إلى بداية فاشية دينية تحاول الإستقواء بقوة الحاكم وليس بقوة العلم والمنطق والتنوير ، وقبل هذا وذاك عدم الالتزام بالقانون الفلسطيني الذي يؤكد على المساواة والحق الشخصي والذي تعمل إدارة جامعة الأقصى على التنكر له وحتى قرار وزير التعليم العالي في رسالته مؤخراً إلى رئيس الجامعة حول فرض الزي " الشرعي " ، والتي تقع جامعة الأقصى الحكومية تحت إشراف وزارته .
وطالب (فدا) ضرورة توحد كل قوى المجتمع المدني في مواجهة الأصوات الظلامية التي تحاول إعادة شعبنا إلى الوراء عبر انتهاك حقوق المرأة والتي كفلتها القوانين الفلسطينية والدولية ، وسيبقى الموقف من المرأة معيار ومقياس تقدم الشعوب وقوتها للتحرر والتقدم والعدل الاجتماعي .
استنكر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) تعرض العديد من الطالبات لإساءات ومضايقات من قبل الأمـن النسائي في جامعة الأقصى بغـزة ، وتعرضهن لألفاظ تخـدش الحياء تحت حجة عدم التزامهن بالزي " الشرعي " الذي تصر الجامعة على فرضه على الطالبات والذي اعتبره وزير التعليم العالي " مخالف لجميع الأنظمة والقوانين المعمول بها " .
كما أدان (فدا) اعتداء حرس جامعة الأقصى على الطالب مصطفى صرصور أثناء محاولة دخوله جامعة الأقصى من أجل التسجيل للفصل الدراسي الجديد تحت حجة لباسه زياً لم يرق للقائمين على أمن الجامعة .
واستهجن (فدا) ما نشر على لسان مساعد رئيس جامعة الأقصى للشؤون الثقافية من أن " الجامعة قررت ذلك من منطلق أنها مؤسسة تعليمية تحمي أبنائها من الانفتاح على الغرب وتقليدهم " ! معتبراً أن " إرتداء البنطال والبلوزة من المحرمات " واصفاً الأب أو الزوج الذي يقبل على زوجته أو إبنته بارتدائها بأشنع العبارات التي تمس شرف العائلة والمجتمع !
وأكد (فدا) أن هذه التصريحات من قبل أحد مساعدي رئيس مؤسسة أكاديمية تمثل إهانة لكل أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة المرأة الفلسطينية التي واكبت النضال الوطني منذ البدايات ، وحملت راية الدفاع عن حرية الوطن والذود عن شرف أبنائه وحقهم في وطن حر تسوده الحرية والمساواة ، وسيبقى شعبنا فخوراً بمناضلاته " عايشة عودة ، وليلى خالد ، د. مريم أو دقة ونعمة الحلو وفاطمة الزق وآمنة منه وهناء شلبي ونائلة عايش وأمل الجعبة " وغيرهن من المئات اللواتي قدمن زهرة شبابهن في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ولم يتم النظر لهن بما ارتدين من ملابس بل بما قدمن وما زلن يقدمن للوطن ، إضافة إلى مئات الشهيدات في الوطن والشتات وآلاف مربيات الأجيال وأساتذة الجامعات والطبيبات .
وحذر (فدا) من إصرار إدارة جامعة الأقصى على ممارسة هذا السلوك وخاصة تجاه الطالبات والذي قد يؤشر إلى بداية فاشية دينية تحاول الإستقواء بقوة الحاكم وليس بقوة العلم والمنطق والتنوير ، وقبل هذا وذاك عدم الالتزام بالقانون الفلسطيني الذي يؤكد على المساواة والحق الشخصي والذي تعمل إدارة جامعة الأقصى على التنكر له وحتى قرار وزير التعليم العالي في رسالته مؤخراً إلى رئيس الجامعة حول فرض الزي " الشرعي " ، والتي تقع جامعة الأقصى الحكومية تحت إشراف وزارته .
وطالب (فدا) ضرورة توحد كل قوى المجتمع المدني في مواجهة الأصوات الظلامية التي تحاول إعادة شعبنا إلى الوراء عبر انتهاك حقوق المرأة والتي كفلتها القوانين الفلسطينية والدولية ، وسيبقى الموقف من المرأة معيار ومقياس تقدم الشعوب وقوتها للتحرر والتقدم والعدل الاجتماعي .

التعليقات