كتائب شهداء الأقصى تسخر من تصريح "جندلمان" وتعتبره تزيفاً للحقيقة
غزة - دنيا الوطن
وصف الناطق بإسم كتائب شهداء الأقصى (لــواء غـزة)، دعوة الإحتلال بعدم إطلاق مصطلح "أسرى" على المعتقلين الفلسطينيين في سجون الإحتلال بالدعوة السخيفة .
ونُشرت أقول كتائب شهداء الأقصى هذه عبر الصفحة الرسمية لناطقها الإعلامي على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، رداً على "أوفير جندلمان" المتحدث بإسم رئيس وزراء الإحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي قال اليوم السبت في تصريح نشره عبر صحفته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك "لا يمكن إستخدام مصطلح " أسرى" عند الحديث عن السجناء الفلسطينيين، لأنهم لم يقعوا في الأسر، وحكم عليهم بالسجن لإدانتهم بإستهداف (مدنيين)معتبراً إياهم " إرهابيين" على حد تعبيره الذي وصفته الكتائب باطلاً جملة وتفصيلا.
وفندت الكتائب إدعاءات "جندلمان" قائلة: لا يوجد أي مدني بالمجتمع الإسرائيلي، مؤكدة ان كل من يحمل الأسلحة الرشاشة داخل دولة الإحتلال، ويقتحم المدن الفلسطينية، ويطلق النار صوب الأطفال والنساء من أبناء شعبنا الفلسطيني، هم في دائرة إستهداف المقاومة الفلسطينية التي تدافع عن الفلسطينيين العُزل .
وقابل الناطق بإسم كتائب شهداء الأقصى دعوة المتحدث بإسم رئيس وزراء الإحتلال بالسخرية والاستهزاء، مؤكداً أنها جزء تزيف الحقيقة، وإستكمالاً لحملة الداعية الباطلة التي يحاول الإحتلال تسويقها، لتبرير جرائمه المواصلة بحق الحركة الوطنية الأسيرة، بهدف إجهاض الجهود المساندة للأسرى ولقضيتهم الإنسانية العادلة، بعد الحراك الشعبي الذي يشهده الشارع الفلسطيني والذي أحرج حكومة الإحتلال المتطرفة، وحشر (إسرائيل) في زاوية سوداء .
وقـد هددت الكتائب بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي في حال أصيب الأسرى بأي مكروه، مطالبة في الوقت ذاته بالضغط على الإحتلال للإستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام وإطلاق سراحهم، مؤكدة، أن الإعلان عن إستشهاد أي أسير يعني الإعلان عن تنصل “الكتائب” من إتفاق التهدئة مع الإحتلال، متوعدة الأخير بردٍ قاسي.
وصف الناطق بإسم كتائب شهداء الأقصى (لــواء غـزة)، دعوة الإحتلال بعدم إطلاق مصطلح "أسرى" على المعتقلين الفلسطينيين في سجون الإحتلال بالدعوة السخيفة .
ونُشرت أقول كتائب شهداء الأقصى هذه عبر الصفحة الرسمية لناطقها الإعلامي على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، رداً على "أوفير جندلمان" المتحدث بإسم رئيس وزراء الإحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي قال اليوم السبت في تصريح نشره عبر صحفته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك "لا يمكن إستخدام مصطلح " أسرى" عند الحديث عن السجناء الفلسطينيين، لأنهم لم يقعوا في الأسر، وحكم عليهم بالسجن لإدانتهم بإستهداف (مدنيين)معتبراً إياهم " إرهابيين" على حد تعبيره الذي وصفته الكتائب باطلاً جملة وتفصيلا.
وفندت الكتائب إدعاءات "جندلمان" قائلة: لا يوجد أي مدني بالمجتمع الإسرائيلي، مؤكدة ان كل من يحمل الأسلحة الرشاشة داخل دولة الإحتلال، ويقتحم المدن الفلسطينية، ويطلق النار صوب الأطفال والنساء من أبناء شعبنا الفلسطيني، هم في دائرة إستهداف المقاومة الفلسطينية التي تدافع عن الفلسطينيين العُزل .
وقابل الناطق بإسم كتائب شهداء الأقصى دعوة المتحدث بإسم رئيس وزراء الإحتلال بالسخرية والاستهزاء، مؤكداً أنها جزء تزيف الحقيقة، وإستكمالاً لحملة الداعية الباطلة التي يحاول الإحتلال تسويقها، لتبرير جرائمه المواصلة بحق الحركة الوطنية الأسيرة، بهدف إجهاض الجهود المساندة للأسرى ولقضيتهم الإنسانية العادلة، بعد الحراك الشعبي الذي يشهده الشارع الفلسطيني والذي أحرج حكومة الإحتلال المتطرفة، وحشر (إسرائيل) في زاوية سوداء .
وقـد هددت الكتائب بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي في حال أصيب الأسرى بأي مكروه، مطالبة في الوقت ذاته بالضغط على الإحتلال للإستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام وإطلاق سراحهم، مؤكدة، أن الإعلان عن إستشهاد أي أسير يعني الإعلان عن تنصل “الكتائب” من إتفاق التهدئة مع الإحتلال، متوعدة الأخير بردٍ قاسي.

التعليقات