الجامعة العربية الامريكية تعقد ورشة عمل للمدارس الشريكة في مشروع تحسين إعداد المعلمين قبل الخدمة
جنين - دنيا الوطن
عقدت وحدة المشاريع في الجامعة العربية الامريكية ورشة عمل للمدارس الشريكة ضمن مشروع تحسين إعداد المعلمين قبل الخدمة، المنفذ بالشراكة مع جامعات النجاح، وبيت لحم، والأزهر في غزة، والممول من البنك الدولي.
وركزت الورشة على مفهوم التربية العملية للمرحلة الرابعة، والهادفة الى مشاهدة نماذج تدريسية، والمشاركة الفعلية المراقبة.
وفي افتتاح الورشة، قالت مديرة وحدة المشاريع في الجامعة الدكتورة رولا جاد الله:"أن هذه المرحلة تهدف إلى تدريب الطلبة المعلمين على المهارات التدريسية، سواء من خلال ورش العمل داخل الكلية (تدريس مصغر) أو في الصف الدراسي وبتوجيه من المعلم المشرف ومشرفي التربية العمليـة، وان مهارات التدريس ستشمل جميع عناصر الموقف التعليمي، كالتخطيط للدرس وتنفيذه، التفاعل اللفظي، طرح الأسئلة، إدارة الصف، استراتيجيات التدريس، وتقويم الطلاب".
وبينت، أن الخطة الخاصة بالجزء العملي تقضي بأن يمضى الطالب المعلم ما معدله 3 ساعات متواصلة في مدرسة التدريب (قبل الاستراحة المدرسية أو بعدها) بمعدل يوم واحد أسبوعيا على الأقل على مدار 7 أسابيع أي ما مجموعه 21 ساعة، أو يوم كامل لمدة 6 ساعات على مدار 4 أيام بمعدل يوم واحد على الأقل أسبوعيا، ويفضل ان يكون الدوام ليوم كامل أي 6 ساعات يوميا، ومن ثم يقوم الطالب المعلم بتدريس جدول أسبوعي كامل (27 حصة) وبشكل منفرد.
ومن جانبه، حدد رئيس قسم التربية الدكتور جواد عبادي الأهداف الرئيسية لمساق التربية العملية للمرحلة الرابعة، مشددا على ضرورة إتقان مهارة التخطيط والإعداد الجيد، والتطبيق العملي لأساليب التدريس المختلفة بما يتناسب وتنوع حاجات التلاميذ، وأهمية استخدام استراتيجيات الإدارة الصفية وفقا لما يقتضيه الموقف الصفي وحسن التصرف بالمواقف المستجدة، واستخدام الطالب المعلم للوسائل التعليمية الحديثة بفاعلية بما فيها التكنولوجيا الحديثة بما يتلاءم ومتطلبات الموقف الصفي وإدارة الأنشطة المرافقة للمنهاج تحت إشراف المعلم المشرف أو المشرف الأكاديمي، وان يعمل الطالب المعلم على تطويع منهجية البحث العلمي لدراسة الواقع الصفي والمدرسي ومشاركة زميله بالنصح والتوجيه والتعاون المثمر.
وأضاف الدكتور عبادي أن المتوقع من الطالب المعلم في نهاية المرحلة أن يكون قادرا على التخطيط المتسلسل والمترابط بمحتوى الموقف التعلمي التعليمي، وصياغة أهداف تعلمية تعليمية واضحة، واستخدام الاستراتيجيات التدريسية المناسبة والحديثة بحيث تتلاءم مع المرحلة النمائية للتلاميذ وطبيعة المحتوى الدراسي، وممارسة أخلاقيات مهنة التدريس وقواعد السلوك الإنساني والمهني، وتنويع أساليب التقويم الذاتي والمصارحة في تقويم أدائه في ملف الخبرة التراكمي، واستخدام نتائج التأمل والبحث العلمي في تطوير أدائه وأداء التلاميذ، بالإضافة إلى بناء ملف انجاز الطالب والاحتفاظ بأفضل ما توصل إليه من خبرات ودراسات وبحوث ميدانية وتحليلات وتأملات وتغذية راجعة.
وخلال الورشة، أوضح المحاضر في قسم التربية الدكتور مروان ابو الرب ان المقصود بكفايات التدريس هي مجموعة المعارف والمفاهيم والمهارات والاتجاهات التي يحتاجها المعلّم لأداء عمله والتي تسمح له بممارسة المهنة بسهولة ويسر دون عناء، والتي يفترض أن يكتسبها أثناء إعداده وتدريبه وتأهيله للعمل،
وبين ان الكفايات تقسم الى معرفية، ومهارية او أدائية، وشخصية واجتماعية، وإنتاجية كما قدم تعريفا مفصلا لكل نوع من الكفايات، مشيرا الى الكفايات المعرفية تتمثل في المعارف والمعلومات والمهارات العقلية التي تساعد المعلم على القيام بأداء عمله التدريسي والتي تظهر من خلال تمكنه من مادته التخصصية، واتساع ثقافته، وإلمامه بالجوانب التربوية والنفسية.
وركز على ان الكفايات المهارية أو الأدائية يقصد بها مهارات التدريس التي يجب توافرها في المعلم لكي يؤدي عمله على أكمل وجه وتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية كقدرته على التخطيط، وإدارة الصفّ، واستثارة دافعية المتعلّمـين، واستخدامه لطرق تدريس متنوّعة.
وعرف الكفايات الشخصية والاجتماعية بأنها سمات المعلّم الانفعالية وأخلاقياته، مثل القدوة الحسنة، والوقار والهيبة، والحلم والأناة، وتمسّكه بأخلاقيات المهنة، والتقيد بمواعيد العمل، وقدرته على التوافق الاجتماعي، وحسن التعامل والتعاون مع الآخرين، ومدى تفاعله مع المتعلّمين والمجتمع من حوله.
وأكد الدكتور ابو الرب على ان الكفايات الإنتاجية يُقصد بها أثر أداء المعلّم في سلوك المتعلّمين، مثل مدى تحقيقه للأهداف التعليمية، ومستوى التحصيل الدراسي للمتعلّمين، واكتساب المتعلّمين لسلوكيات ومهارات متنوّعة، وانجازاته المهنية الأخرى.
عقدت وحدة المشاريع في الجامعة العربية الامريكية ورشة عمل للمدارس الشريكة ضمن مشروع تحسين إعداد المعلمين قبل الخدمة، المنفذ بالشراكة مع جامعات النجاح، وبيت لحم، والأزهر في غزة، والممول من البنك الدولي.
وركزت الورشة على مفهوم التربية العملية للمرحلة الرابعة، والهادفة الى مشاهدة نماذج تدريسية، والمشاركة الفعلية المراقبة.
وفي افتتاح الورشة، قالت مديرة وحدة المشاريع في الجامعة الدكتورة رولا جاد الله:"أن هذه المرحلة تهدف إلى تدريب الطلبة المعلمين على المهارات التدريسية، سواء من خلال ورش العمل داخل الكلية (تدريس مصغر) أو في الصف الدراسي وبتوجيه من المعلم المشرف ومشرفي التربية العمليـة، وان مهارات التدريس ستشمل جميع عناصر الموقف التعليمي، كالتخطيط للدرس وتنفيذه، التفاعل اللفظي، طرح الأسئلة، إدارة الصف، استراتيجيات التدريس، وتقويم الطلاب".
وبينت، أن الخطة الخاصة بالجزء العملي تقضي بأن يمضى الطالب المعلم ما معدله 3 ساعات متواصلة في مدرسة التدريب (قبل الاستراحة المدرسية أو بعدها) بمعدل يوم واحد أسبوعيا على الأقل على مدار 7 أسابيع أي ما مجموعه 21 ساعة، أو يوم كامل لمدة 6 ساعات على مدار 4 أيام بمعدل يوم واحد على الأقل أسبوعيا، ويفضل ان يكون الدوام ليوم كامل أي 6 ساعات يوميا، ومن ثم يقوم الطالب المعلم بتدريس جدول أسبوعي كامل (27 حصة) وبشكل منفرد.
ومن جانبه، حدد رئيس قسم التربية الدكتور جواد عبادي الأهداف الرئيسية لمساق التربية العملية للمرحلة الرابعة، مشددا على ضرورة إتقان مهارة التخطيط والإعداد الجيد، والتطبيق العملي لأساليب التدريس المختلفة بما يتناسب وتنوع حاجات التلاميذ، وأهمية استخدام استراتيجيات الإدارة الصفية وفقا لما يقتضيه الموقف الصفي وحسن التصرف بالمواقف المستجدة، واستخدام الطالب المعلم للوسائل التعليمية الحديثة بفاعلية بما فيها التكنولوجيا الحديثة بما يتلاءم ومتطلبات الموقف الصفي وإدارة الأنشطة المرافقة للمنهاج تحت إشراف المعلم المشرف أو المشرف الأكاديمي، وان يعمل الطالب المعلم على تطويع منهجية البحث العلمي لدراسة الواقع الصفي والمدرسي ومشاركة زميله بالنصح والتوجيه والتعاون المثمر.
وأضاف الدكتور عبادي أن المتوقع من الطالب المعلم في نهاية المرحلة أن يكون قادرا على التخطيط المتسلسل والمترابط بمحتوى الموقف التعلمي التعليمي، وصياغة أهداف تعلمية تعليمية واضحة، واستخدام الاستراتيجيات التدريسية المناسبة والحديثة بحيث تتلاءم مع المرحلة النمائية للتلاميذ وطبيعة المحتوى الدراسي، وممارسة أخلاقيات مهنة التدريس وقواعد السلوك الإنساني والمهني، وتنويع أساليب التقويم الذاتي والمصارحة في تقويم أدائه في ملف الخبرة التراكمي، واستخدام نتائج التأمل والبحث العلمي في تطوير أدائه وأداء التلاميذ، بالإضافة إلى بناء ملف انجاز الطالب والاحتفاظ بأفضل ما توصل إليه من خبرات ودراسات وبحوث ميدانية وتحليلات وتأملات وتغذية راجعة.
وخلال الورشة، أوضح المحاضر في قسم التربية الدكتور مروان ابو الرب ان المقصود بكفايات التدريس هي مجموعة المعارف والمفاهيم والمهارات والاتجاهات التي يحتاجها المعلّم لأداء عمله والتي تسمح له بممارسة المهنة بسهولة ويسر دون عناء، والتي يفترض أن يكتسبها أثناء إعداده وتدريبه وتأهيله للعمل،
وبين ان الكفايات تقسم الى معرفية، ومهارية او أدائية، وشخصية واجتماعية، وإنتاجية كما قدم تعريفا مفصلا لكل نوع من الكفايات، مشيرا الى الكفايات المعرفية تتمثل في المعارف والمعلومات والمهارات العقلية التي تساعد المعلم على القيام بأداء عمله التدريسي والتي تظهر من خلال تمكنه من مادته التخصصية، واتساع ثقافته، وإلمامه بالجوانب التربوية والنفسية.
وركز على ان الكفايات المهارية أو الأدائية يقصد بها مهارات التدريس التي يجب توافرها في المعلم لكي يؤدي عمله على أكمل وجه وتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية كقدرته على التخطيط، وإدارة الصفّ، واستثارة دافعية المتعلّمـين، واستخدامه لطرق تدريس متنوّعة.
وعرف الكفايات الشخصية والاجتماعية بأنها سمات المعلّم الانفعالية وأخلاقياته، مثل القدوة الحسنة، والوقار والهيبة، والحلم والأناة، وتمسّكه بأخلاقيات المهنة، والتقيد بمواعيد العمل، وقدرته على التوافق الاجتماعي، وحسن التعامل والتعاون مع الآخرين، ومدى تفاعله مع المتعلّمين والمجتمع من حوله.
وأكد الدكتور ابو الرب على ان الكفايات الإنتاجية يُقصد بها أثر أداء المعلّم في سلوك المتعلّمين، مثل مدى تحقيقه للأهداف التعليمية، ومستوى التحصيل الدراسي للمتعلّمين، واكتساب المتعلّمين لسلوكيات ومهارات متنوّعة، وانجازاته المهنية الأخرى.

التعليقات