جامعة فلسطين تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى
غزة - دنيا الوطن
وسط حضور جماهيري كبير، نظم نادي كلية الهندسة
التطبيقية والتخطيط العمراني ونادي القانون والممارسة القضائية بجامعة فلسطين حفلاً تضامنياً مع الأسرى في مقر الجامعة بمدينة الزهراء، بحضور الدكتور موسى أبو سليم نائب رئيس الجامعة للعلاقات الخارجية، والدكتور محمد الكتري وكيل وزارة الأسرى والأستاذ ابراهيم عليان ممثل القوى الوطنية والاسلامية من حركة فتح، والأستاذ جبر وشاح ممثل المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، والأسرى المحررين أكرم الرخاوي، وهناء شلبي، ومحمد العديني، وبمشاركة عدد كبير من المؤسسات الحقوقية ومؤسسات الحركة الأسيرة وقيادات وطنية وإسلامية وشخصيات اعتبارية، وعدد كبير من طلبة الجامعة.
حيث ألقى "أبو سليم" كلمته مرحباً بالضيوف والحضور، وموضحاً أن هذا التضامن ما جاء إلا لتقديم جزء بسيط من الوفاء للأسرى الأبطال البواسل الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، ومؤكداً أن هذه الوقفة التضامنية بمثابة وقفة اجلال وإكبار لهؤلاء الفرسان الذين ضحوا بزهرة شبابهم من أجل القضية الفلسطينية ولكي تبقى فلسطين حرة أبية.
ودعا "أبو سليم" إلى تفعيل قضية الأسرى في المحافل الدولية، وبذل الجهود لنصرة قضيتهم، سيما وأن قضيتهم وتحريرهم تشكل هدفاً في أجندات الكل الفلسطيني، متقدماً بشكره وتقديره إلى كل من ساهم في دعم وإنجاح الوقفة التضامنية مع الأسرى في جامعة فلسطين.
من جهته أعرب "الكتري" عن أسفه الشديد من ممارسة سجون الاحتلال لأبشع العقوبات تجاه الأسرى البواسل وحرمانهم من أبسط حقوقهم وهي الحرية، كما قام بتوضيح أمثلة الجنايات التي يرتكبها الاحتلال تجاه الأسرى من ازدحام الغرف بالأشخاص وقلة تعرضهم لأشعة الشمس وعدم تواصلهم مع أسرهم، منوهاً
إلى وجوده اليوم وتضامنه مع الأسرى ما هو إلا تحريك لضمير كل عربي ومسلم لتحرير فلسطين وأسرى فلسطين.
كما وجه "الكتري" تحياته لكل من ساهم في تحرير الأسرى، ولأسر شهداء فلسطين الذين ضحوا بدمائهم من أجل نيل الحرية،
متمنياً النصر لشعب فلسطين والحرية للأسرى الأبطال.
ومن جهة أخرى عبر "عليان" عن تحيته للأسرى الأبطال المناضلين في سجون الاحتلال والقابعين خلف الجدران، مؤكداً لهم أن شعبنا الفلسطيني ماض في طريق الحرية والكرامة، ومعرباً عن أسفه لما يتعرض له الأسرى المعتقلين الذين يتعرضون لحملة إسرائيلية عدوانية متواصلة حيث لا رحمة للإنسان في هذه السجون، ولا حقوق في ظل حراك دولي ضعيف يساهم في مساعدة الاحتلال في قتل تلك الحقوق.
ومن جانبه سلط الطالب شرف اللوح في كلمته التي ألقاها نيابة عن الأندية الطلابية الضوء على الاضرابات التي يقوم بها الأسرى، مشيراً إلى أنها رسالة لمؤسسات المجتمع المدني لتكثيف الجهود من أجل تحرير كافة الأسرى البواسل دونما النظر إلى الانتماءات السياسية لهم، مؤكداً أن قضية الأسرى قضية عامة تستوجب من كافة الجهات والمؤسسات العمل سوياً من أجل تخليصهم والعمل على عودتهم لأهلهم وذويهم سالمين.
ومن جانب آخر نوه "الرخاوي" أنه يشارك الأسرى اضرابهم عن الطعام في هذا اليوم، وأضاف أن أبناء غزة هم من منحوه القوة والصمود في سجون الاحتلال فصمودهم كان بمثابة حافز لهم في تلك السجون.
وطالب "الرخاوى" تفعيل التضامن مع الأسرى بقوة لترك بصمة يكون لها التأثير على العالم للضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن كافة الأسرى الذين يدفعون أيام حياتهم في السجون، مقدماً شكره وتقديره لكل من ساهم في الحفل والوقفة التضامنية في جامعة فلسطين، والتي تؤكد أن الجامعات هي منابر الحرية للشعب الفلسطيني.
في حين دعا "وشاح" إلى الاهتمام بمثل هذه الاحتفالات والوقفات التضامنية مع الأسرى طالما يزال الاحتلال قائم على الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن هذه الوقفات التعبيرية مهمة لإخواننا وأبناءنا القابعين في سجون الاحتلال والمضربين عن الطعام، مطالباَ الجميع كباراً وصغاراً بتفعيل دورهم تجاه تلك القضية والمساهمة في جعلها قضية رأي عام دولي لكي ينظر لها العالم بعين الاهتمام والاعتبار ودعم أسرانا لنيل حقوقهم بالحرية والعودة السالمة لأحضان أهلهم وأبناء شعبهم.
كما تخلل الحفل قصيدة شعرية بعنوان "أنا الغريب في وطني" للطالب الشاعر محمود شعبان، واختتم الحفل بالدعوة إلى تفعيل
قضية الأسرى بشتى الوسائل الالكترونية والإعلامية ودعوة كافة الجامعات إلى تخصيص أيام دراسية ومحاضرات خاصة للحديث عن الأسرى ونشر الوعي في أوساط الشباب حول القضية الفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بالأسرى.
تلى ذلك وقفة تضامنية في الساحة الرئيسية بالجامعة رفع خلالها المشاركون لافتات تؤكد على أن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يحمل الهم ذاته ورددوا شعارات تضامنية مع الأسرى متمنين لهم الحرية العاجلة.


وسط حضور جماهيري كبير، نظم نادي كلية الهندسة
التطبيقية والتخطيط العمراني ونادي القانون والممارسة القضائية بجامعة فلسطين حفلاً تضامنياً مع الأسرى في مقر الجامعة بمدينة الزهراء، بحضور الدكتور موسى أبو سليم نائب رئيس الجامعة للعلاقات الخارجية، والدكتور محمد الكتري وكيل وزارة الأسرى والأستاذ ابراهيم عليان ممثل القوى الوطنية والاسلامية من حركة فتح، والأستاذ جبر وشاح ممثل المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، والأسرى المحررين أكرم الرخاوي، وهناء شلبي، ومحمد العديني، وبمشاركة عدد كبير من المؤسسات الحقوقية ومؤسسات الحركة الأسيرة وقيادات وطنية وإسلامية وشخصيات اعتبارية، وعدد كبير من طلبة الجامعة.
حيث ألقى "أبو سليم" كلمته مرحباً بالضيوف والحضور، وموضحاً أن هذا التضامن ما جاء إلا لتقديم جزء بسيط من الوفاء للأسرى الأبطال البواسل الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، ومؤكداً أن هذه الوقفة التضامنية بمثابة وقفة اجلال وإكبار لهؤلاء الفرسان الذين ضحوا بزهرة شبابهم من أجل القضية الفلسطينية ولكي تبقى فلسطين حرة أبية.
ودعا "أبو سليم" إلى تفعيل قضية الأسرى في المحافل الدولية، وبذل الجهود لنصرة قضيتهم، سيما وأن قضيتهم وتحريرهم تشكل هدفاً في أجندات الكل الفلسطيني، متقدماً بشكره وتقديره إلى كل من ساهم في دعم وإنجاح الوقفة التضامنية مع الأسرى في جامعة فلسطين.
من جهته أعرب "الكتري" عن أسفه الشديد من ممارسة سجون الاحتلال لأبشع العقوبات تجاه الأسرى البواسل وحرمانهم من أبسط حقوقهم وهي الحرية، كما قام بتوضيح أمثلة الجنايات التي يرتكبها الاحتلال تجاه الأسرى من ازدحام الغرف بالأشخاص وقلة تعرضهم لأشعة الشمس وعدم تواصلهم مع أسرهم، منوهاً
إلى وجوده اليوم وتضامنه مع الأسرى ما هو إلا تحريك لضمير كل عربي ومسلم لتحرير فلسطين وأسرى فلسطين.
كما وجه "الكتري" تحياته لكل من ساهم في تحرير الأسرى، ولأسر شهداء فلسطين الذين ضحوا بدمائهم من أجل نيل الحرية،
متمنياً النصر لشعب فلسطين والحرية للأسرى الأبطال.
ومن جهة أخرى عبر "عليان" عن تحيته للأسرى الأبطال المناضلين في سجون الاحتلال والقابعين خلف الجدران، مؤكداً لهم أن شعبنا الفلسطيني ماض في طريق الحرية والكرامة، ومعرباً عن أسفه لما يتعرض له الأسرى المعتقلين الذين يتعرضون لحملة إسرائيلية عدوانية متواصلة حيث لا رحمة للإنسان في هذه السجون، ولا حقوق في ظل حراك دولي ضعيف يساهم في مساعدة الاحتلال في قتل تلك الحقوق.
ومن جانبه سلط الطالب شرف اللوح في كلمته التي ألقاها نيابة عن الأندية الطلابية الضوء على الاضرابات التي يقوم بها الأسرى، مشيراً إلى أنها رسالة لمؤسسات المجتمع المدني لتكثيف الجهود من أجل تحرير كافة الأسرى البواسل دونما النظر إلى الانتماءات السياسية لهم، مؤكداً أن قضية الأسرى قضية عامة تستوجب من كافة الجهات والمؤسسات العمل سوياً من أجل تخليصهم والعمل على عودتهم لأهلهم وذويهم سالمين.
ومن جانب آخر نوه "الرخاوي" أنه يشارك الأسرى اضرابهم عن الطعام في هذا اليوم، وأضاف أن أبناء غزة هم من منحوه القوة والصمود في سجون الاحتلال فصمودهم كان بمثابة حافز لهم في تلك السجون.
وطالب "الرخاوى" تفعيل التضامن مع الأسرى بقوة لترك بصمة يكون لها التأثير على العالم للضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن كافة الأسرى الذين يدفعون أيام حياتهم في السجون، مقدماً شكره وتقديره لكل من ساهم في الحفل والوقفة التضامنية في جامعة فلسطين، والتي تؤكد أن الجامعات هي منابر الحرية للشعب الفلسطيني.
في حين دعا "وشاح" إلى الاهتمام بمثل هذه الاحتفالات والوقفات التضامنية مع الأسرى طالما يزال الاحتلال قائم على الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن هذه الوقفات التعبيرية مهمة لإخواننا وأبناءنا القابعين في سجون الاحتلال والمضربين عن الطعام، مطالباَ الجميع كباراً وصغاراً بتفعيل دورهم تجاه تلك القضية والمساهمة في جعلها قضية رأي عام دولي لكي ينظر لها العالم بعين الاهتمام والاعتبار ودعم أسرانا لنيل حقوقهم بالحرية والعودة السالمة لأحضان أهلهم وأبناء شعبهم.
كما تخلل الحفل قصيدة شعرية بعنوان "أنا الغريب في وطني" للطالب الشاعر محمود شعبان، واختتم الحفل بالدعوة إلى تفعيل
قضية الأسرى بشتى الوسائل الالكترونية والإعلامية ودعوة كافة الجامعات إلى تخصيص أيام دراسية ومحاضرات خاصة للحديث عن الأسرى ونشر الوعي في أوساط الشباب حول القضية الفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بالأسرى.
تلى ذلك وقفة تضامنية في الساحة الرئيسية بالجامعة رفع خلالها المشاركون لافتات تؤكد على أن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يحمل الهم ذاته ورددوا شعارات تضامنية مع الأسرى متمنين لهم الحرية العاجلة.




التعليقات