إجراءات مديرية الآثار تؤخر الإعمار ومخيمات الشمال تستقبل العدد الأكبر من اللاجئين القادمين من سوريا

بيروت - دنيا الوطن
يعاني اللاجئون الفلسطينيون من سوريا الى لبنان ظروفاً إنسانية غاية  في الصعوبة، إذ يُقدّر عددهم حتى الآن ما بين 30 و35 ألف مهجر، موزّعين على كافة المخيمات الفلسطينية، والمناطق المتاخمة لها، وأن أكثر المخيمات اكتظاظاً هي الأقرب الى الحدود السورية، مثل مخيمات البداوي والبارد والجليل، فضلاً عن المخيمات الأخرى المنتشرة على الأراضي اللبنانية، حيث يقطن ما يقارب من 868 عائلة في مخيم البداوي والمناطق المتاخمة له، بينما بلغ عدد العائلات اللاجئة من سوريا إلى مخيم نهر البارد 445 عائلة، وذلك بحسب إحصاءات لمنظمة اليونيسف، وكذلك حسب إحصاءات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني الأخيرة.

ظروف المهجرين الإقتصادية والإجتماعية:

يعاني اللاجئون الفلسطينيون من مخيمات سوريا ظروفاً اجتماعية واقتصادية صعبة، حيث أن معظم المخيمات الفلسطينية في لبنان تعاني من اكتظاظ سكاني نتيجة المساحة الضيقة، ونتيجة تدفق اللاجين إليهم بشكل يومي، على سبيل المثال مخيم البداوي يعاني من الاكتظاظ والازدحام منذ عام  2007 بسبب تدفق ما يقارب 30 ألف نازح من مخيم البارد الى البداوي، وبسبب التأخر في إعادة إعمار مخيم نهر البارد، كما أن حالة التدقيق الأمني حول المخيم، حالت دون عودة الآلاف من الأهالي  إلى المخيم، وبعد انفجار الأزمة السورية أصبح هذان المخيمان مقصداً رئيسياً للاجئين الفلسطينيين  وغيرهم من سوريا رغم عدم توافر الأماكن الكافية للإيواء.

يسكن العديد من اللاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى مخيمات الشمال عند أقاربهم، وذلك لعدم توفر المنازل الكافية

التعليقات