جمال عبيد: غزة كانت وستبقي حاضنة وضمانة مشروعنا الوطني
رام الله - دنيا الوطن
أكد جمال سعيد عبيد عضو الهيئة القيادية العليا لحركة "فتح" في قطاع غزة، اليوم الخميس: إن غزة كانت وستبقي حاضنة وضمانة مشروعنا الوطني، وشكلت على مدار التاريخ المعاصر، العقـل والقلب والضمير الفلسطيني.
وقال عبيد في مقالة له بعنوان "شكراً لفتح في غزة": لقد كانت غزة وستبقي حاضنة وضمانة مشروعنا الوطني، وإن غزة على مدار التاريخ المعاصر شكلت عقــل وقلب وضمير الوطنية الفلسطينيـة وشهدت ولادة الكثير من الحــركات والأحــزاب والمبادرات وصنعت الأحداث التي غيرت وجه المنطقة وخُلق فيها وعاش وتربى بأكنافها, سمائها وبحرها و رملها و برتقالها وزيتونها، رجالٌ استطاعوا أن يجعلوا من فقرها وجوعها وألمها ولحم خيام نكبتها ونكستها وظلم القريب والبعيد لها ثورة عاشت فينا ومن قبلنا وستعيش فيمن بعدنا وستستمر بصدقها ووفائها والتزامها المطلق بالقيادة التاريخية أين ما كانت، في الاردن في لبنان في تونس في غزة في رام الله. لأن غزة ليست حبيسة الجغرافيا الضيقة المقيتة لأنها ببساطة بوصلة القضية ووطن يعيش في ذاكرة أمة بأكملها.
وأضاف أن "فتح" غزة المتجددة أثبتت في الرابع من يناير يوم الجمعة العظيم4/1/2013 انحيازها الكامل للشرعية والصورة أذهلت وكذبت كل التأويلات والروايات وقطعت بذلك الشك باليقين دون لبس في أكبر تظاهرة سياسية "مليونية" في تاريخ شعبنا, الأمر الذي كان وسيظل يستدعي المراجعة والفحص والدرس والتقييم والبناء على ما حدث بطرق ووسائل ترتقي بفتح لمستوى التحديات.
وتابع: اليوم مرة أخري تعود فتح غزة لتستبق الأحداث في سجلات الناخبين وتخرج من كل شارع وزقاق وقرية ومدينة ومخيم نحو مراكز التسجيل التابعة للجنة الانتخابات المركزية على مدار الأيام العشرة، التي أوصلت خلالها الليل بالنهار لتؤمن بأذن الله تسجيل 95% من أبنائها وكوادرها ولتحسم الأمر عبر صندوق الانتخابات، لأن "فتح" تؤمن بأن الشعب والشعب وحدة مصدر السلطات وأن الديمقراطية ثقافة عميقة مقدمتها تقبل الأخر.
وقال:وهنا أستحق القول شكراً لذوي الشهداء والجرحى وخاصة جرحى وشهداء حرب 2009 و عدوان 2012 الذين زحفوا لمهرجان الانطلاقة ومراكز التسجيل. شكراً لآلاف الخريجات والخريجين الجامعيين من غير القادرين على سداد التزاماتهم الماليــة المستحقــة للجــامعات واستخراج شهاداتهــم وتحرر قيودهــم وخرجوا وحداناً وزرافات لأن "فتح" وفلسطين كانت وستبقي بالنسبة لهم الهم الكبر, وشكراً للعمال الكادحين الذين لا يجدوا كفاف يومهم وعاشوا سنوات الرماد ينتظرون قطار الرحمة دون أنين رغم الوجع والجوع والأمعاء الخاوية. شكراً لضمير جيشنا وأمننا تفريغات 2005 الذين سجلوا بدمائهم كيف تكون المبادرة ويكون العطاء. شكراً للمحرقة والمهدمة بيوتهم ومزارعهم ومتاجرهم جراء العدوان الصهيوني وهم باقون رغـــم المطر والبرد ولهيب الشمس على عهدهــم وقسمهم.
وشــكراً لأهالي الأسرى وللمعتقلين السياسيين وزوجاتهــم وأمهاتهــم وآبائهم وأطفالهم وهم ينظرون لمراكز التسجيل بعين زوال الانقسام والبدء فوراً بتنفيذ ما تم الاتفاق عليـــه. شكــراً لأمناء سر ولجان الأقاليم وأمناء سر ولجان المناطق والشعب التنظيمية والشبيبة والمكاتب الحركية والمرأة والعمال ولجان الصلاح وكتائب الأقصى والمتقاعدين العسكريين والكادر الذين تحملوا أعباء المرحلة الحالية والسابقة برغم صعوبتها وقلة وانعدام الإمكانات المادية وجسدوا لنا معني "زمن المغارم لا زمن المغانم".
و شكراً رغم أنف شكراً لفتح في غزة التي أنجزت وعدها وأوصلت للعالم بأسرة رسائل فتح المحلية والإقليميـــة والدوليـــة في مهرجان الانطلاقــــة وتحديث سجلات الناخبين بطريقـــة مهنية تنظيمية فاجأت الجميـــع واستحضرت لنا زماننا ومستقبلنا الجميـــل, وشكراً لفتح غزة الكاظمة غيظها والقابضة على الجمر في زمن تتبدل فيها الناس وتبيع ذاتها بالمال السياسي وتتنقل دون أخلاق من مربع لأخر "مع الواقف" وتبدل جلدها كما تبدل ربطات عنقها بمفهوم الفهلوة؟. و شكراً لفتح غزة التي أحبطت كل مشاريع التصفية وأنهت إلي الأبد حالة ما يسمي بالتنظيم داخل التنظيم.
وشكراً لفتح غزة التي أعادت الدماء إلى وجوه الأمة وأحيت في القلوب أمال عريضة كادت أن تغتالها سنوات الفرقة.
وشكراً لفتح غزة المدركة جيداً بأن هناك حصار سياسي ومالي خانق يراد من خلاله تركعينا وتمريغ أنوفنا في التراب وأن هناك أطرافاً دولية تلاقت وتقاطعت مصالحها مع بعض المتجنحين أصحاب الأجندات الخاصة فينا وبيننا وبعض الخصوم الإقليميين والمحليين وأصبح جلي للجميع بأن المطلوب رأس فتح وضرب ومساس شرعية ووحدانية التمثيل الفلسطيني ولكن غزة كما كل مرة لم ولن تمرر ذلك المخطط ولن تركع إلا لله ولسوف تظل إلى الأبد جدارنا الأخير والجواد الذي يراهن عليه. والأمر هنا برغم ما فيه من نجاحات ترتقي إلى مستوى المعجزات يتطلب معالجة عاجلة للوضع على الأرض وفكفكة بعض الملفات وتقديم الحلول الخلاقة والسريعة التي من شأنها الحفاظ علة هذا الزخم الكبير والدافعية الوطنية والتنظيمية التي أعجزت العدو قبل الصديق من خلال آليات تنظيم العلاقة وتحديد المسؤوليات وأن تأخذ كل المؤسسات دورها.
وفي النهاية نتوجه بالشكر الخاص جداً من القلب للقيادات المبجلة والذي يريد البعض منهم أن يبني معبداً ليتسنى له عبادة آلهته أو إلهه الخاص كالبوذيين مثلاً أو عبدت الشيطان؟ ويصرون على دفن رؤوسهم في التراب كالنعام ولبعض المرضى من جوقتهم الخاصة ممن انتحلوا في غفلة من الزمن صفة الصحفيين والكتاب الذين لا يرون المشكلة في غزة "الجمل الكبير إلا في رقبته"؟.
أكد جمال سعيد عبيد عضو الهيئة القيادية العليا لحركة "فتح" في قطاع غزة، اليوم الخميس: إن غزة كانت وستبقي حاضنة وضمانة مشروعنا الوطني، وشكلت على مدار التاريخ المعاصر، العقـل والقلب والضمير الفلسطيني.
وقال عبيد في مقالة له بعنوان "شكراً لفتح في غزة": لقد كانت غزة وستبقي حاضنة وضمانة مشروعنا الوطني، وإن غزة على مدار التاريخ المعاصر شكلت عقــل وقلب وضمير الوطنية الفلسطينيـة وشهدت ولادة الكثير من الحــركات والأحــزاب والمبادرات وصنعت الأحداث التي غيرت وجه المنطقة وخُلق فيها وعاش وتربى بأكنافها, سمائها وبحرها و رملها و برتقالها وزيتونها، رجالٌ استطاعوا أن يجعلوا من فقرها وجوعها وألمها ولحم خيام نكبتها ونكستها وظلم القريب والبعيد لها ثورة عاشت فينا ومن قبلنا وستعيش فيمن بعدنا وستستمر بصدقها ووفائها والتزامها المطلق بالقيادة التاريخية أين ما كانت، في الاردن في لبنان في تونس في غزة في رام الله. لأن غزة ليست حبيسة الجغرافيا الضيقة المقيتة لأنها ببساطة بوصلة القضية ووطن يعيش في ذاكرة أمة بأكملها.
وأضاف أن "فتح" غزة المتجددة أثبتت في الرابع من يناير يوم الجمعة العظيم4/1/2013 انحيازها الكامل للشرعية والصورة أذهلت وكذبت كل التأويلات والروايات وقطعت بذلك الشك باليقين دون لبس في أكبر تظاهرة سياسية "مليونية" في تاريخ شعبنا, الأمر الذي كان وسيظل يستدعي المراجعة والفحص والدرس والتقييم والبناء على ما حدث بطرق ووسائل ترتقي بفتح لمستوى التحديات.
وتابع: اليوم مرة أخري تعود فتح غزة لتستبق الأحداث في سجلات الناخبين وتخرج من كل شارع وزقاق وقرية ومدينة ومخيم نحو مراكز التسجيل التابعة للجنة الانتخابات المركزية على مدار الأيام العشرة، التي أوصلت خلالها الليل بالنهار لتؤمن بأذن الله تسجيل 95% من أبنائها وكوادرها ولتحسم الأمر عبر صندوق الانتخابات، لأن "فتح" تؤمن بأن الشعب والشعب وحدة مصدر السلطات وأن الديمقراطية ثقافة عميقة مقدمتها تقبل الأخر.
وقال:وهنا أستحق القول شكراً لذوي الشهداء والجرحى وخاصة جرحى وشهداء حرب 2009 و عدوان 2012 الذين زحفوا لمهرجان الانطلاقة ومراكز التسجيل. شكراً لآلاف الخريجات والخريجين الجامعيين من غير القادرين على سداد التزاماتهم الماليــة المستحقــة للجــامعات واستخراج شهاداتهــم وتحرر قيودهــم وخرجوا وحداناً وزرافات لأن "فتح" وفلسطين كانت وستبقي بالنسبة لهم الهم الكبر, وشكراً للعمال الكادحين الذين لا يجدوا كفاف يومهم وعاشوا سنوات الرماد ينتظرون قطار الرحمة دون أنين رغم الوجع والجوع والأمعاء الخاوية. شكراً لضمير جيشنا وأمننا تفريغات 2005 الذين سجلوا بدمائهم كيف تكون المبادرة ويكون العطاء. شكراً للمحرقة والمهدمة بيوتهم ومزارعهم ومتاجرهم جراء العدوان الصهيوني وهم باقون رغـــم المطر والبرد ولهيب الشمس على عهدهــم وقسمهم.
وشــكراً لأهالي الأسرى وللمعتقلين السياسيين وزوجاتهــم وأمهاتهــم وآبائهم وأطفالهم وهم ينظرون لمراكز التسجيل بعين زوال الانقسام والبدء فوراً بتنفيذ ما تم الاتفاق عليـــه. شكــراً لأمناء سر ولجان الأقاليم وأمناء سر ولجان المناطق والشعب التنظيمية والشبيبة والمكاتب الحركية والمرأة والعمال ولجان الصلاح وكتائب الأقصى والمتقاعدين العسكريين والكادر الذين تحملوا أعباء المرحلة الحالية والسابقة برغم صعوبتها وقلة وانعدام الإمكانات المادية وجسدوا لنا معني "زمن المغارم لا زمن المغانم".
و شكراً رغم أنف شكراً لفتح في غزة التي أنجزت وعدها وأوصلت للعالم بأسرة رسائل فتح المحلية والإقليميـــة والدوليـــة في مهرجان الانطلاقــــة وتحديث سجلات الناخبين بطريقـــة مهنية تنظيمية فاجأت الجميـــع واستحضرت لنا زماننا ومستقبلنا الجميـــل, وشكراً لفتح غزة الكاظمة غيظها والقابضة على الجمر في زمن تتبدل فيها الناس وتبيع ذاتها بالمال السياسي وتتنقل دون أخلاق من مربع لأخر "مع الواقف" وتبدل جلدها كما تبدل ربطات عنقها بمفهوم الفهلوة؟. و شكراً لفتح غزة التي أحبطت كل مشاريع التصفية وأنهت إلي الأبد حالة ما يسمي بالتنظيم داخل التنظيم.
وشكراً لفتح غزة التي أعادت الدماء إلى وجوه الأمة وأحيت في القلوب أمال عريضة كادت أن تغتالها سنوات الفرقة.
وشكراً لفتح غزة المدركة جيداً بأن هناك حصار سياسي ومالي خانق يراد من خلاله تركعينا وتمريغ أنوفنا في التراب وأن هناك أطرافاً دولية تلاقت وتقاطعت مصالحها مع بعض المتجنحين أصحاب الأجندات الخاصة فينا وبيننا وبعض الخصوم الإقليميين والمحليين وأصبح جلي للجميع بأن المطلوب رأس فتح وضرب ومساس شرعية ووحدانية التمثيل الفلسطيني ولكن غزة كما كل مرة لم ولن تمرر ذلك المخطط ولن تركع إلا لله ولسوف تظل إلى الأبد جدارنا الأخير والجواد الذي يراهن عليه. والأمر هنا برغم ما فيه من نجاحات ترتقي إلى مستوى المعجزات يتطلب معالجة عاجلة للوضع على الأرض وفكفكة بعض الملفات وتقديم الحلول الخلاقة والسريعة التي من شأنها الحفاظ علة هذا الزخم الكبير والدافعية الوطنية والتنظيمية التي أعجزت العدو قبل الصديق من خلال آليات تنظيم العلاقة وتحديد المسؤوليات وأن تأخذ كل المؤسسات دورها.
وفي النهاية نتوجه بالشكر الخاص جداً من القلب للقيادات المبجلة والذي يريد البعض منهم أن يبني معبداً ليتسنى له عبادة آلهته أو إلهه الخاص كالبوذيين مثلاً أو عبدت الشيطان؟ ويصرون على دفن رؤوسهم في التراب كالنعام ولبعض المرضى من جوقتهم الخاصة ممن انتحلوا في غفلة من الزمن صفة الصحفيين والكتاب الذين لا يرون المشكلة في غزة "الجمل الكبير إلا في رقبته"؟.

التعليقات