تخللها لقاءً طلابياً وأدبياً كلية فلسطين التقنية تستقبل وفداً من شعراء وكتاب عرب
رام الله - دنيا الوطن
في إطار الانفتاح الثقافي استقبلت كلية فلسطين التقنية وفداً من شعراء وكتاب عرب يترأسه أ. محمود النجار رئيس تجمع شعراء بلا حدود وبرفقة مستشار وزير الثقافة وأ. سعود مهنا أ. عاطف عسقول مدير عام الفنون والإبداع بالوزارة، وقد كان في استقبالهم عميد الكلية د. عماد عدوان ونواب العميد للشئون الأكاديمية والإدارية ورؤساء الأقسام والعلاقات العامة وجمع غفير من طلبة الكلية.
وتأتي الزيارة في إطار التواصل والزيارات المشتركة من الكتاب والأدباء العرب لقطاع غزة للتضامن وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، إضافة إلى التعاون المشترك بين الكلية ووزارة الثقافة الفلسطينية بغزة والذي كان لها دوراً كبيراً ومميزاً لهذة الزيارة.
وقد رحب د. عدوان بالوفد الزائر مثمناً الدور الذي تقوم به الوفود العربية في كسر الحصار عن غزة، مشيراً إلى أن الكلية رغم الظروف الصعبة التي تواجهها فإنها تبذل الجهد من أجل الارتقاء بالتعليم التقني ونشره في المجتمع نظراً لأهميته في تحقيق التنمية المستدامة وتلبية احتياجات المجتمع والسوق المحلي حيث أضاف :" لذلك ارتأينا بضرورة تقديم هذا النوع من التعليم لمواجهة الحاجات المتعددة للاقتصاد الفلسطيني".
ومن جهته عبر أ. النجار عن سعادته بزيارته لكلية تقنية في فلسطين باعتبار التعليم التقني أساس التقدم وازدهار الشعوب مشيراً إلى أن قطاع غزة عظيم ببطولاته وإنجازاته التي حققها في كافة المجالات متمتعاً بمعنويات عالية لأهله وأبنائه وأردف قائلاً " لقد لمت والدي لأنه هاجر بنا وفي هذه الحظة تمنيت لو كنت أعيش بينكم".
وأبدى أ. د. أمير مرسي العضو في جمعية الطب البديل اعتزازه بهذه الزيارة التي تعبر عن ملامح الأخوة بين مختلف الشعوب العربية في التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه في مواجهة الاحتلال مشدداً على أهميتها كونها تأتي في ظروف أحوج ما تكون المناطق المحاصرة إلى الطب البديل لمعالجة بعض القضايا المتعلقة به حيث قال :" لقد تم انتدابي من قبل الجمعية للتعريف بالطب البديل في معالجة الأماكن المضطربة للتخفيف عن سكانها ومساعدتهم في حياتهم".
وقد تخلل هذة الزيارة لقاءً أدبياً بقاعة الاجتماعات الكبرى وبحضور كبير من العاملين وطلبة وطالبات الكلية.
خلال اللقاء أشاد أ. النجار بالطلبة والتزامهم مشدداً على أن غزة بخير ما دامت هذه الوجه موجودة وأن النصر قريب ودعا الطلبة إلى البقاء على العهد عهد الثقافة والوعي وعدم الاستسلام حتي يصبحوا مفكرين ومبدعين ومخترعين يفتخر بهم وطنهم.
كما عبر الشاعر العراقي نذير الصميدعي عن سعادته البالغة بقدومه إلى غزة مفتخرأ أن غزة هي العزة والعزة هي غزة حيث ألقى قصيدة شعرية بعنوان "نفحة الوفاء " تكريماً لكل شهداء غزة وقاداتها.
كما ألقى الشاعر المصري عبد الحميد رضا قصيدة شعرية تتحدث عن الحرب الماضية بعنوان " غزة لا تخر مع الساجدين " .
وفي السياق ذاته جاءت كلمة أ. إسلام عبد العزيز نيابة عن الإعلاميين المصريين مملوءة بمشاعر العزة والفخر كونه يقف أمام من جسدوا معاني الجهاد وقهروا المعتدين مستشهداً بأبيات من شعر العالم الكبير الشيخ القرضاوي.
يذكر بأن اللقاء الطلابي تضمن تجاوباً وتفاعلاً كبيراً بين الطلبة والضيوف حيث أبدي الطلبة اعجابهم بما سمعوه من أشعار راجين أن تكون هنالك زيارات متكررة.
وفي ختام اللقاء قدم د. عدوان درعاً تذكارياً لكل من أ. محمود النجار رئيس الوفد الزائر ود. أمير مرسي وأ. سعود مهنا مستشار وزير الثقافة تقديراً لدورهم الفعال والبناء في إبراز القضية الفلسطينية ودعمها كما تم التقاط الصور التذكارية داخل حرم الكلية مع أعضاء الوفد من قبل طلبة الكلية.
في إطار الانفتاح الثقافي استقبلت كلية فلسطين التقنية وفداً من شعراء وكتاب عرب يترأسه أ. محمود النجار رئيس تجمع شعراء بلا حدود وبرفقة مستشار وزير الثقافة وأ. سعود مهنا أ. عاطف عسقول مدير عام الفنون والإبداع بالوزارة، وقد كان في استقبالهم عميد الكلية د. عماد عدوان ونواب العميد للشئون الأكاديمية والإدارية ورؤساء الأقسام والعلاقات العامة وجمع غفير من طلبة الكلية.
وتأتي الزيارة في إطار التواصل والزيارات المشتركة من الكتاب والأدباء العرب لقطاع غزة للتضامن وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، إضافة إلى التعاون المشترك بين الكلية ووزارة الثقافة الفلسطينية بغزة والذي كان لها دوراً كبيراً ومميزاً لهذة الزيارة.
وقد رحب د. عدوان بالوفد الزائر مثمناً الدور الذي تقوم به الوفود العربية في كسر الحصار عن غزة، مشيراً إلى أن الكلية رغم الظروف الصعبة التي تواجهها فإنها تبذل الجهد من أجل الارتقاء بالتعليم التقني ونشره في المجتمع نظراً لأهميته في تحقيق التنمية المستدامة وتلبية احتياجات المجتمع والسوق المحلي حيث أضاف :" لذلك ارتأينا بضرورة تقديم هذا النوع من التعليم لمواجهة الحاجات المتعددة للاقتصاد الفلسطيني".
ومن جهته عبر أ. النجار عن سعادته بزيارته لكلية تقنية في فلسطين باعتبار التعليم التقني أساس التقدم وازدهار الشعوب مشيراً إلى أن قطاع غزة عظيم ببطولاته وإنجازاته التي حققها في كافة المجالات متمتعاً بمعنويات عالية لأهله وأبنائه وأردف قائلاً " لقد لمت والدي لأنه هاجر بنا وفي هذه الحظة تمنيت لو كنت أعيش بينكم".
وأبدى أ. د. أمير مرسي العضو في جمعية الطب البديل اعتزازه بهذه الزيارة التي تعبر عن ملامح الأخوة بين مختلف الشعوب العربية في التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه في مواجهة الاحتلال مشدداً على أهميتها كونها تأتي في ظروف أحوج ما تكون المناطق المحاصرة إلى الطب البديل لمعالجة بعض القضايا المتعلقة به حيث قال :" لقد تم انتدابي من قبل الجمعية للتعريف بالطب البديل في معالجة الأماكن المضطربة للتخفيف عن سكانها ومساعدتهم في حياتهم".
وقد تخلل هذة الزيارة لقاءً أدبياً بقاعة الاجتماعات الكبرى وبحضور كبير من العاملين وطلبة وطالبات الكلية.
خلال اللقاء أشاد أ. النجار بالطلبة والتزامهم مشدداً على أن غزة بخير ما دامت هذه الوجه موجودة وأن النصر قريب ودعا الطلبة إلى البقاء على العهد عهد الثقافة والوعي وعدم الاستسلام حتي يصبحوا مفكرين ومبدعين ومخترعين يفتخر بهم وطنهم.
كما عبر الشاعر العراقي نذير الصميدعي عن سعادته البالغة بقدومه إلى غزة مفتخرأ أن غزة هي العزة والعزة هي غزة حيث ألقى قصيدة شعرية بعنوان "نفحة الوفاء " تكريماً لكل شهداء غزة وقاداتها.
كما ألقى الشاعر المصري عبد الحميد رضا قصيدة شعرية تتحدث عن الحرب الماضية بعنوان " غزة لا تخر مع الساجدين " .
وفي السياق ذاته جاءت كلمة أ. إسلام عبد العزيز نيابة عن الإعلاميين المصريين مملوءة بمشاعر العزة والفخر كونه يقف أمام من جسدوا معاني الجهاد وقهروا المعتدين مستشهداً بأبيات من شعر العالم الكبير الشيخ القرضاوي.
يذكر بأن اللقاء الطلابي تضمن تجاوباً وتفاعلاً كبيراً بين الطلبة والضيوف حيث أبدي الطلبة اعجابهم بما سمعوه من أشعار راجين أن تكون هنالك زيارات متكررة.
وفي ختام اللقاء قدم د. عدوان درعاً تذكارياً لكل من أ. محمود النجار رئيس الوفد الزائر ود. أمير مرسي وأ. سعود مهنا مستشار وزير الثقافة تقديراً لدورهم الفعال والبناء في إبراز القضية الفلسطينية ودعمها كما تم التقاط الصور التذكارية داخل حرم الكلية مع أعضاء الوفد من قبل طلبة الكلية.

التعليقات