التعاون الإسلامي تنفي سعيها إيجاد بديل لقانون حرية التعبير الدولي
رام الله - دنيا الوطن
قالت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، 21 فبراير 2013، أنها بصدد تحديد موعد لسلسلة اجتماعات بدأتها مع الغرب بغية مواجهة التمييز والكراهية والعنف المبني على أساس الدين والمعتقد، والذي بات يفرز ما يعرف بظاهرة (الإسلاموفوبيا) أو العداء للإسلام.
وأضافت المنظمة أنها بصدد عقد الاجتماع الرابع لسلسلة اجتماعات (وتيرة اسطنبول) في جنيف، وذلك على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان الدولي التابع للأمم المتحدة، في جلسته الـ 23 من شهر يونيو العام الجاري.
يذكر أن سلسلة اجتماعات (وتيرة اسطنبول) تعد جولات تفاوضية تجمع (التعاون الإسلامي) مع دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، من أجل إيجاد الآليات المناسبة للتغلب على مشكلة الكراهية القائمة على أساس الدين، وبدأت أولى هذه الاجتماعات في اسطنبول عام 2011، وتواصلت في واشنطن ولندن على التوالي، وتأخذ في الاعتبار ـ مع النظر إلى أماكن انعقادها ـ ضرورة إشراك الدول الإسلامية الأعضاء في المنظمة، والدول الغربية، والمجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة، وتستند إلى قرار 16/18 الشهير والذي صدر في مايو 2011، والذي يهدف إلى وضع حد للتمييز والاستهداف الجاري في بعض الدول ضد جاليات بعينها على أساس التفرقة الدينية.
من جهة ثانية، قال رضوان شيخ، الناطق الرسمي للشؤون الثقافية باسم منظمة التعاون الإسلامي، إن المنظمة لا تسعى لإيجاد بديل لقانون حرية التعبير المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، نافيا بالتالي الإدعاءات التي ذكرتها بعض المواقع الإليكترونية الغربية في هذا الصدد.
وشدد شيخ على أن هذه المواقع أخرجت تصريحات المنظمة من سياقها، مؤكدا أن المواقع التي أوردت تلك الإدعاءات تعتبر مدفوعة برغبات معينة. وأضاف بأن المنظمة تعتبر مضامين القانون الدولي في هذا الشأن تتسق مع طرحها الذي قدمته في تقريرها إلى القمة الإسلامية الثانية عشرة في القاهرة مطلع فبراير الجاري، والذي كان قد صدر عن اجتماع الشخصيات البارزة الذي عقدته المنظمة في اسطنبول 7 يناير الماضي.
وأشار الناطق الرسمي باسم المنظمة إلى أن اجتماع يونيو المقبل سوف يركز على قضية تجريم التحريض على الكراهية، لافتا إلى أنها أصبحت قضية مركزية ضمن النقاط الثمانية التي يضمها قرار 16/18. وشدد على أن هذا السعي يجب ألا يفسر بأي شكل من الأشكال، على اعتبار أنه محاولات من قبل المنظمة لخلق قانون دولي جديد يجرم حرية التعبير.
وأكد شيخ أن (وتيرة اسطنبول) في سلسلة اجتماعاتها قد حظيت بمباركة ودعم كبيرين في اتجاه أخذ التدابير اللازمة ـ على الصعد الدولية ـ من أجل مكافحة التمييز وعدم التسامح، مشددا في الوقت نفسه على أن المنظمة ـ التي أضحت الصوت السياسي للعالم الإسلامي ـ تؤمن بمبدأ الإجماع عوضا عن المواجهة، وأنها تعمل في أجواء من التنوع وهو ما يتطلب عملا جماعيا لإيجاد حل لمختلف القضايا التي يواجهها العالم.
قالت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، 21 فبراير 2013، أنها بصدد تحديد موعد لسلسلة اجتماعات بدأتها مع الغرب بغية مواجهة التمييز والكراهية والعنف المبني على أساس الدين والمعتقد، والذي بات يفرز ما يعرف بظاهرة (الإسلاموفوبيا) أو العداء للإسلام.
وأضافت المنظمة أنها بصدد عقد الاجتماع الرابع لسلسلة اجتماعات (وتيرة اسطنبول) في جنيف، وذلك على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان الدولي التابع للأمم المتحدة، في جلسته الـ 23 من شهر يونيو العام الجاري.
يذكر أن سلسلة اجتماعات (وتيرة اسطنبول) تعد جولات تفاوضية تجمع (التعاون الإسلامي) مع دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، من أجل إيجاد الآليات المناسبة للتغلب على مشكلة الكراهية القائمة على أساس الدين، وبدأت أولى هذه الاجتماعات في اسطنبول عام 2011، وتواصلت في واشنطن ولندن على التوالي، وتأخذ في الاعتبار ـ مع النظر إلى أماكن انعقادها ـ ضرورة إشراك الدول الإسلامية الأعضاء في المنظمة، والدول الغربية، والمجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة، وتستند إلى قرار 16/18 الشهير والذي صدر في مايو 2011، والذي يهدف إلى وضع حد للتمييز والاستهداف الجاري في بعض الدول ضد جاليات بعينها على أساس التفرقة الدينية.
من جهة ثانية، قال رضوان شيخ، الناطق الرسمي للشؤون الثقافية باسم منظمة التعاون الإسلامي، إن المنظمة لا تسعى لإيجاد بديل لقانون حرية التعبير المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، نافيا بالتالي الإدعاءات التي ذكرتها بعض المواقع الإليكترونية الغربية في هذا الصدد.
وشدد شيخ على أن هذه المواقع أخرجت تصريحات المنظمة من سياقها، مؤكدا أن المواقع التي أوردت تلك الإدعاءات تعتبر مدفوعة برغبات معينة. وأضاف بأن المنظمة تعتبر مضامين القانون الدولي في هذا الشأن تتسق مع طرحها الذي قدمته في تقريرها إلى القمة الإسلامية الثانية عشرة في القاهرة مطلع فبراير الجاري، والذي كان قد صدر عن اجتماع الشخصيات البارزة الذي عقدته المنظمة في اسطنبول 7 يناير الماضي.
وأشار الناطق الرسمي باسم المنظمة إلى أن اجتماع يونيو المقبل سوف يركز على قضية تجريم التحريض على الكراهية، لافتا إلى أنها أصبحت قضية مركزية ضمن النقاط الثمانية التي يضمها قرار 16/18. وشدد على أن هذا السعي يجب ألا يفسر بأي شكل من الأشكال، على اعتبار أنه محاولات من قبل المنظمة لخلق قانون دولي جديد يجرم حرية التعبير.
وأكد شيخ أن (وتيرة اسطنبول) في سلسلة اجتماعاتها قد حظيت بمباركة ودعم كبيرين في اتجاه أخذ التدابير اللازمة ـ على الصعد الدولية ـ من أجل مكافحة التمييز وعدم التسامح، مشددا في الوقت نفسه على أن المنظمة ـ التي أضحت الصوت السياسي للعالم الإسلامي ـ تؤمن بمبدأ الإجماع عوضا عن المواجهة، وأنها تعمل في أجواء من التنوع وهو ما يتطلب عملا جماعيا لإيجاد حل لمختلف القضايا التي يواجهها العالم.

التعليقات