حركة الأحرار: الغزل السياسي بين رئيس الحكومة الصهيونية القادمة وأركانها وسلطة رام الله نذير شؤم على مستقبل المصالحة
غزة - دنيا الوطن
تزايدت المطالب الشعبية والرسمية الفلسطينية لإنهاء حالة الانقسام البغيض, وبعد الفوز الذي حققه اليمين المتطرف بقيادة المجرم نتنياهو الذي صرح أنه يقبل بدولة فلسطينية منزوعة السلاح ونحن لا نعلم عن أي دولة يتحدث في ظل مواقفه السياسية المعروفة هو وحكومته المجرمة, والذي لم يتوانى في إنشاء تحالف بين الأطراف الصهيونية, حتى مع المجرمة ليفني صاحبة مشروع إعلان حرب الرصاص المصبوب(معركة الفرقان)على غزة والتي كلفت بإدارة المفاوضات مع السلطة, وبالتوازي مع تصريحات بيرس الذي أعلن إن تحقيق السلام مع الفلسطينيين يمكن بعد أقل من عام, والتي جاءت متماثلة مع ما قاله عباس الذي دعا الكيان الصهيوني لعدم تفويت فرصة تحقيق السلام, مع أنه لا يمكن الجمع بين التفاوض مع الاحتلال والسير في طريق المصالحة وما يؤكد ذلك حملة الاعتقالات الشرسة على المقاومة في الضفة. إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نحذ من خطورة هذه السياسة, ونؤكد أن الغزل السياسي بين رئيس الحكومة الصهيونية القادمة وأركانها وسلطة رام الله هو بمثابة نذير شؤم على مستقبل المصالحة, وأنه على السلطة أن تيقن أن الحديث عن المفاوضات هو أمر غير مقبول, ونؤكد أن المصالحة الوطنية والمفاوضات وحلول التسوية مع العدو خطان متوازيان لا يلتقيان, ويجب إعطاء الأولوية لإنجاز المصالحة الفلسطينية وتنفيذ بنودها بشكل دقيق وأمين.

التعليقات