فعاليات الخليل تستعد غدا الجمعة لاحياء الذكرى الـ19 لمجزرة الحرم الابراهيمي

رام الله - دنيا الوطن
على قدم و ساق تسير التحضيرات و تستمر الاستعدادات و تتهيء الخليل ليوم من أيام نكباتها بل و انتصاراتها ،و حين يذكر الظلم و التمييز و الاستبداد فلن تجد أفضل من الخليل شاهد على الفصل العنصري و ما يختزله من جرائم بحق أهل الخليل لهذا و أكثر يتداعى العالم كله لمساندة الخليل و لمحاكاة فعالياتها في يوم الخليل العالمي 25 شباط من كل عام

شباب ضد الاستيطان المنظم الرئيسي للحملة الدولية المطالبة باعادة فتح شارع الشهداء على المستويين المحلي و العالمي قال : هناك مفاجآت ستربك الاحتلال و سترعب المستوطنين و الخارطة مازالت مفتوحة ليتنبىء قادة جيش الاحتلال في الخليل بالمكان الذي سيجدون الجموع تتوافد منه لشارع الشهداء ، بداية الطريق معروفة و هي مسجد علي بكاء و النهاية معروفة و هو شارع الشهداء و المسار ما زال مجهول.

و أضاف : نرتب لأن يأم شيخ الاقصى رائد صلاح المصلين و يخطب الجمعة في مسجد علي بكاء ليقود المسيرة باتجاه شارع الشهداء مما سيضفي لمسيرة هذا العام بعدا ً وحدويا ً و وطنيا ً تثبت فيه فلسطين بأن لا سبيل لتحريرها و تبيضيها من المستوطنين سوى الوحدة الوطنية.

و قال عيسى عمرو منسق تجمع شباب ضد الاستيطان : استغلينا كل الظروف ووظفناها لدعوة أكبر كم من القيادات الوطنية لتزور الخليل يوم غدا و نسقنا مع المؤسسات الفاعلة و مجالس الطلبة و الاطر الطلابية و الفصائل و القوى الوطنية و الاسلامية و نعتقد بأن الخليل ستنتفض بشكل جديد و منظم في ذكرى مجزرة الحرم التاسعة عشرة.

من جهه أخرى أكد بديع دويك نائب المنسق بأن الفعاليات في العالم ستتزامن مع مسيرة شارع الشهداء في الخليل و بأن 45 موقع في مختلف القارات حتى اللحظة قد أنهوا استعداهم لمسيرة غدا

يذكر أن الخامس والعشرين من شباط في كل سنة ميلادية يصادف ذكرى مجزرة الحرم الابراهيمي التي استشهد فيها نحو تسعة و عشرين ساجد على يد المستوطن المتطرف الطبيب باروخ غولدشتاين مما أدى لاحقا ً الى تقسيم الخليل و أغلاق شارعها الرئيسي " شارع الشهداء " و تعطيل الحياة نهائيا ً في قلب الخليل

التعليقات