العجوز :أهداف القانون الأرثوذكسي اللانتخابية صنيعة المخابرات الفارسية والأسدية لتعويم عون مسيحياً وضرب الحريري وجعجع معاً
بيروت - دنيا الوطن
أشار رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز بأن مشروع ما يسمى اللقاء الأرثوذكسي عندما تم طرحه من الجنرال عون وبدعم من حزب الله كانت أهدافه اللاإنتخابية مدروسة جداً وبتخطيط مباشر من المخابرات السورية والفارسية ،لتعويم شعبية عون مسيحياً وإعتباره المدافع عن حقوق طائفته والإيحاء بأن أهل السنّة والجماعة هم قاضموا حقوق الطائفة المسيحية واللعب على هذه الوتيرة لإضعاف وضع رئيس
حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وحليفه رئيس تيار المستقبل سعد الحريري وضرب قوى الرابع عشر من آذار.
ورأى، بأن القوات اللبنانية قدمت طرح الدوائر الصغرى الخمسين ، ورغم معرفة الدكتور سمير جعجع بأن القانون الأرثوذكسي لن يبصر النور في نهاية المطاف ، إلا أنه لم ينخدع بخطة حزب الله العونية وسار في نفس الإتجاه بل زايد عليهم بذلك ،فأفشل مؤامرة الإضعاف من شعبيته مسيحياً وأعاد الى الواجهة مشروع الدوائر الفردية الى الواجهة كمنفذ ٍ وكحلٍ وكمنقذ للأزمة إذا ما تعامل معه حلفاؤه بنفس الرؤية.
وأردف قائلاً، إلا أن أهل السنّة والجماعة شعروا بالمرارة ليس من محاولة تمرير القانون الأرثوذكسي فقط، بل من الأجواء المحيطة به التي أراد منها طارحوه الإيحاء بإستهداف الطائفة السنيّة وتيار المستقبل تحديداً .
وتمنى العجوز على الجميع تحمل مسؤولياتهم وعدم الوقوع في الفخ الذي نصبه لهم حزب الله والعماد عون . فنحن مدركون بأن القانون الأرثوذكسي لا ميثاقي ولن يقر، والإنتخابات لن تجري في موعدها . ولكن ما حصل كشف مكامن خلل كبيرة لدى الحلفاء في قوى الرابع عشر من آذار يجب تداركها ومعالجتها جذرياً لأن الإستحقاقات المقبلة على الوطن والتحديات التي سنواجهها أكبر من أي قانون انتخابي.
وحذر العجوز من محاولات تجييش وتعبئة يعمل عليها أزلام النظامين الفارسي والأسدي في لبنان للإصطياد بالماء العكر
لتوتير الأوضاع بين قوى الرابع عشر من آذار عبر تعليقات مشبوهة بأسماء توحي بإنتماءاتها لتيار المستقبل أو الى القوات اللبنانية وكأنهم في حرب إلغاء بينهم تستخدم فيها دكتيلو مخابراتية معروفة تذكرنا بزمن الوصاية الغابر.
وتداركاً للأخطر والأصعب، فنحن ندعو الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع لإصدار تصريح وبيان مشترك يغلقان فيها
كل الأبواب على كل من يسعى الى التفرقة بين تياريهما قبل أن ينجح هذا المخطط المرصود له كل الوسائل والإمكانيات لتحقيقه.
وختم العجوز قائلاً، في الوقت الذي يتهاوى فيه الطاغية بشار الأسد ، وينفضح العمل الميليشياوي المرتزق لحزب الله
داخل الأراضي السورية، وفي الزمن الذي ننتظر فيه تحقيق الحلم بالسيادة والحرية والإستقلال في وطننا ، من الخطأ الكبير أن لا نكون جميعاً عند مستوى المرحلة والمسؤولية، وعلينا جميعاً العمل لرص الصفوف وتوحيد الكلمة وسد كل الثغرات لمواجهة
الخطر المحدق بوطننا.
أشار رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز بأن مشروع ما يسمى اللقاء الأرثوذكسي عندما تم طرحه من الجنرال عون وبدعم من حزب الله كانت أهدافه اللاإنتخابية مدروسة جداً وبتخطيط مباشر من المخابرات السورية والفارسية ،لتعويم شعبية عون مسيحياً وإعتباره المدافع عن حقوق طائفته والإيحاء بأن أهل السنّة والجماعة هم قاضموا حقوق الطائفة المسيحية واللعب على هذه الوتيرة لإضعاف وضع رئيس
حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وحليفه رئيس تيار المستقبل سعد الحريري وضرب قوى الرابع عشر من آذار.
ورأى، بأن القوات اللبنانية قدمت طرح الدوائر الصغرى الخمسين ، ورغم معرفة الدكتور سمير جعجع بأن القانون الأرثوذكسي لن يبصر النور في نهاية المطاف ، إلا أنه لم ينخدع بخطة حزب الله العونية وسار في نفس الإتجاه بل زايد عليهم بذلك ،فأفشل مؤامرة الإضعاف من شعبيته مسيحياً وأعاد الى الواجهة مشروع الدوائر الفردية الى الواجهة كمنفذ ٍ وكحلٍ وكمنقذ للأزمة إذا ما تعامل معه حلفاؤه بنفس الرؤية.
وأردف قائلاً، إلا أن أهل السنّة والجماعة شعروا بالمرارة ليس من محاولة تمرير القانون الأرثوذكسي فقط، بل من الأجواء المحيطة به التي أراد منها طارحوه الإيحاء بإستهداف الطائفة السنيّة وتيار المستقبل تحديداً .
وتمنى العجوز على الجميع تحمل مسؤولياتهم وعدم الوقوع في الفخ الذي نصبه لهم حزب الله والعماد عون . فنحن مدركون بأن القانون الأرثوذكسي لا ميثاقي ولن يقر، والإنتخابات لن تجري في موعدها . ولكن ما حصل كشف مكامن خلل كبيرة لدى الحلفاء في قوى الرابع عشر من آذار يجب تداركها ومعالجتها جذرياً لأن الإستحقاقات المقبلة على الوطن والتحديات التي سنواجهها أكبر من أي قانون انتخابي.
وحذر العجوز من محاولات تجييش وتعبئة يعمل عليها أزلام النظامين الفارسي والأسدي في لبنان للإصطياد بالماء العكر
لتوتير الأوضاع بين قوى الرابع عشر من آذار عبر تعليقات مشبوهة بأسماء توحي بإنتماءاتها لتيار المستقبل أو الى القوات اللبنانية وكأنهم في حرب إلغاء بينهم تستخدم فيها دكتيلو مخابراتية معروفة تذكرنا بزمن الوصاية الغابر.
وتداركاً للأخطر والأصعب، فنحن ندعو الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع لإصدار تصريح وبيان مشترك يغلقان فيها
كل الأبواب على كل من يسعى الى التفرقة بين تياريهما قبل أن ينجح هذا المخطط المرصود له كل الوسائل والإمكانيات لتحقيقه.
وختم العجوز قائلاً، في الوقت الذي يتهاوى فيه الطاغية بشار الأسد ، وينفضح العمل الميليشياوي المرتزق لحزب الله
داخل الأراضي السورية، وفي الزمن الذي ننتظر فيه تحقيق الحلم بالسيادة والحرية والإستقلال في وطننا ، من الخطأ الكبير أن لا نكون جميعاً عند مستوى المرحلة والمسؤولية، وعلينا جميعاً العمل لرص الصفوف وتوحيد الكلمة وسد كل الثغرات لمواجهة
الخطر المحدق بوطننا.

التعليقات