فعاليات الخليل تدعو لأوسع مشاركه في جمعة "قادرون بوحدتنا"
رام الله - دنيا الوطن
تحيي فعاليات محافظة الخليل جنوب فلسطين المحتلة الذكرى الـ 19 لمجزرة الحرم الإبراهيمي، التي تسببت باستشهاد 29 شهيدًا ومئات الجرحى والمصابين، إضافة إلى عشرات الشهداء في الهبه الجماهيرية بعد المجزرة في جميع انحاء فلسطين .
حيث يصادف يوم الاثنين القادم الموافق 25.02.2013 ،الذكرى 19 لمجرزة الحرم الابراهيمي ، وتاتي هذا العام ذكرى مجزرة الحرم الابراهيمي في ظل المطالبات المحلية والدولية للتضامن مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام .
وتنظم خلال الاسبوع العديد من الفعاليات التضامنية المحلية والعالمية، أبرزها الحملة الدولية الرابعه لفتح شارع الشهداء والتي تنظم محليا ودوليا من خلال تجمع شباب ضد الاستيطان ، حيث دعى تجمع شباب ضد الاستيطان لمظاهرة حاشدة يوم الجمعة القادم الموافق 22.02.2013 من امام مسجد علي بكاء في الخليل بعد صلاة الجمعة مباشرة .
وصرح التجميع ان هناك اكثر من 45 فعالية مختلفه في جميع انحاء العالم تطالب باعادة فتح شارع الشهداء والمحلات المغلقة في قلب مدينة الخليل ، وتطالب بانهاء الاحتلال الاسرائيلي الغاشم ، وتم اعتماد يوم ذكرى المجزرة كيوم للتضامن مع اهالي خليل الرحمن .
وقال عزات الكركي من تجمع شباب ضد الاستيطان : لقد اخترنا اسم جمعة قادرون بوحدتنا ، لكي نثبت للجميع ان الوحده الوطنية هي المطلب الاول لجميع فئات الشعب الفلسطيني خصوصا الشباب ، ولكي نوحد جميع ابناء شعبنا احياء لذكرى مجزرة الحرم والمطالبة بفتح شارع الشهداء ورفع جميع الاغلاقات في البلدة القديمة ، والمطالبة بالافراج عن جميع الاسرى المضربين وغير المضربين عن الطعام فورا وبدون شروط ، وانهاء الانقسام وطرده للابد من قاموس الفلسطينيين .
وتحيي محافظة الخليل سنويا ذكرى المجزرة، في تاريخيها الميلادي والهجري، بينما يطالب السكان بإزالة تداعيات المجزرة التي ما زالت ماثلة في داخل الحرم الإبراهيمي ومحيطه في البلدة القديمة والاسواق التجارية منها سوق الدجاج ، سوق الذهب ، سوق الخضار ، سوق الحدادين ، سوق اللبن ، باب الخان ، شارع السهله ، شارع بركة السلطان ، سوق الجمال ، سوق الجمله
وكانت سلطات الاحتلال شكلت في أعقاب المجزرة لجنة سميت (لجنة شمغار)، انتهت أعمالها بإصدار قرار بتقسيم الحرم الإبراهيمي بين اليهود والمسلمين، وتم تقديم شقّه الأكبر للمستوطنين خصوصا الساحات الخارجية ، إضافة إلى تحويل محيطه إلى ثكنة عسكرية.
وقرر نتنياهو ضم الحرم الابراهيمي للتراث اليهودي عام 2010 ، ويتم حاليا تهويد محيطه ومضايقة جيرانه من خلال ابعادهم عنه من خلال سياج الكتروني خصوصا في منطقة حارة السلايمة جنوب شرق الحرم الابراهيمي .
ما زالت وطأة إجراءات الاحتلال واعتداءات المستوطنين واضحة للجميع ، حيث أقيمت أربع بؤر استيطانية في وسط مدينة الخليل، وتعدّ مصدرا لعمليات التوسع على حساب البيوت والمنازل الفلسطينية القديمة، ويغلق الاحتلال عددا من الشوارع في قلب المدينة، بحجج أمنية لتوفير الأمن للمستوطنين.
علما ان تجمع شباب ضد الاستيطان هو تجمع شبابي فلسطيني وطني غير حزبي ، يدعو للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان في قلب مدينة الخليل
تحيي فعاليات محافظة الخليل جنوب فلسطين المحتلة الذكرى الـ 19 لمجزرة الحرم الإبراهيمي، التي تسببت باستشهاد 29 شهيدًا ومئات الجرحى والمصابين، إضافة إلى عشرات الشهداء في الهبه الجماهيرية بعد المجزرة في جميع انحاء فلسطين .
حيث يصادف يوم الاثنين القادم الموافق 25.02.2013 ،الذكرى 19 لمجرزة الحرم الابراهيمي ، وتاتي هذا العام ذكرى مجزرة الحرم الابراهيمي في ظل المطالبات المحلية والدولية للتضامن مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام .
وتنظم خلال الاسبوع العديد من الفعاليات التضامنية المحلية والعالمية، أبرزها الحملة الدولية الرابعه لفتح شارع الشهداء والتي تنظم محليا ودوليا من خلال تجمع شباب ضد الاستيطان ، حيث دعى تجمع شباب ضد الاستيطان لمظاهرة حاشدة يوم الجمعة القادم الموافق 22.02.2013 من امام مسجد علي بكاء في الخليل بعد صلاة الجمعة مباشرة .
وصرح التجميع ان هناك اكثر من 45 فعالية مختلفه في جميع انحاء العالم تطالب باعادة فتح شارع الشهداء والمحلات المغلقة في قلب مدينة الخليل ، وتطالب بانهاء الاحتلال الاسرائيلي الغاشم ، وتم اعتماد يوم ذكرى المجزرة كيوم للتضامن مع اهالي خليل الرحمن .
وقال عزات الكركي من تجمع شباب ضد الاستيطان : لقد اخترنا اسم جمعة قادرون بوحدتنا ، لكي نثبت للجميع ان الوحده الوطنية هي المطلب الاول لجميع فئات الشعب الفلسطيني خصوصا الشباب ، ولكي نوحد جميع ابناء شعبنا احياء لذكرى مجزرة الحرم والمطالبة بفتح شارع الشهداء ورفع جميع الاغلاقات في البلدة القديمة ، والمطالبة بالافراج عن جميع الاسرى المضربين وغير المضربين عن الطعام فورا وبدون شروط ، وانهاء الانقسام وطرده للابد من قاموس الفلسطينيين .
وتحيي محافظة الخليل سنويا ذكرى المجزرة، في تاريخيها الميلادي والهجري، بينما يطالب السكان بإزالة تداعيات المجزرة التي ما زالت ماثلة في داخل الحرم الإبراهيمي ومحيطه في البلدة القديمة والاسواق التجارية منها سوق الدجاج ، سوق الذهب ، سوق الخضار ، سوق الحدادين ، سوق اللبن ، باب الخان ، شارع السهله ، شارع بركة السلطان ، سوق الجمال ، سوق الجمله
وكانت سلطات الاحتلال شكلت في أعقاب المجزرة لجنة سميت (لجنة شمغار)، انتهت أعمالها بإصدار قرار بتقسيم الحرم الإبراهيمي بين اليهود والمسلمين، وتم تقديم شقّه الأكبر للمستوطنين خصوصا الساحات الخارجية ، إضافة إلى تحويل محيطه إلى ثكنة عسكرية.
وقرر نتنياهو ضم الحرم الابراهيمي للتراث اليهودي عام 2010 ، ويتم حاليا تهويد محيطه ومضايقة جيرانه من خلال ابعادهم عنه من خلال سياج الكتروني خصوصا في منطقة حارة السلايمة جنوب شرق الحرم الابراهيمي .
ما زالت وطأة إجراءات الاحتلال واعتداءات المستوطنين واضحة للجميع ، حيث أقيمت أربع بؤر استيطانية في وسط مدينة الخليل، وتعدّ مصدرا لعمليات التوسع على حساب البيوت والمنازل الفلسطينية القديمة، ويغلق الاحتلال عددا من الشوارع في قلب المدينة، بحجج أمنية لتوفير الأمن للمستوطنين.
علما ان تجمع شباب ضد الاستيطان هو تجمع شبابي فلسطيني وطني غير حزبي ، يدعو للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان في قلب مدينة الخليل

التعليقات