هيئة علماء المسلمين في لبنان تنعى العلاّمة الفقيه الداعية الشيخ وهبي غاوجي الألباني
بيروت - دنيا الوطن
تَنْعَى هيئة علماء المسلمين في لبنان وفاة العلاّمة الفقيه الصالح الشيخ وهبي غاوجي الألباني أمس الثلاثاء في الشارقة، وهو من كبار علماء العالم الإسلامي عن عمر 90 عاماً ( 1923م – 2013م) رحمه الله وأثابه رضاه.
وهو صاحب المؤلّفات النافعة الكثيرة في اللغتين العربية والألبانية، خدم العلم والفقه والدعوة منذ هجرته مع عائلته وعمره 14 سنة من بلدته التي وُلد فيها في ألبانيا (أشقودرة) فارّةً بدينها إلى الله إبّان الهجمة الشيوعية، واستوطنت دمشق.
وتردَّد إلى بلاد كثيرة ينشر العلم ويهتم بأمور المسلمين ويبلِّغ الدعوة: إلى ألبانيا والأردن والرياض والمدينة المنورة والإمارات وسوريا، عاد عام 2001 إلى سوريا وبقي في دمشق إلى حين انطلاقة الثورة السورية المباركة، وكان منكراً على نظام الطاغية بشار، ثم حط رحاله في الأشهر الأخيرة في الشارقة بالإمارات.
رحمات الله عليه وأعلى مقامه في جنات النعيم والهيئة إذ تنعاه تقدِّر حجم الخسارة التي مُني بها العالم الإسلامي وميدان
الفقه والعلم، وتستنهض هِمَم العلماء الربانيّين لسدّ الفراغ وإكمال المسيرة، وإنا لله وإنا اليه راجعون.
تَنْعَى هيئة علماء المسلمين في لبنان وفاة العلاّمة الفقيه الصالح الشيخ وهبي غاوجي الألباني أمس الثلاثاء في الشارقة، وهو من كبار علماء العالم الإسلامي عن عمر 90 عاماً ( 1923م – 2013م) رحمه الله وأثابه رضاه.
وهو صاحب المؤلّفات النافعة الكثيرة في اللغتين العربية والألبانية، خدم العلم والفقه والدعوة منذ هجرته مع عائلته وعمره 14 سنة من بلدته التي وُلد فيها في ألبانيا (أشقودرة) فارّةً بدينها إلى الله إبّان الهجمة الشيوعية، واستوطنت دمشق.
وتردَّد إلى بلاد كثيرة ينشر العلم ويهتم بأمور المسلمين ويبلِّغ الدعوة: إلى ألبانيا والأردن والرياض والمدينة المنورة والإمارات وسوريا، عاد عام 2001 إلى سوريا وبقي في دمشق إلى حين انطلاقة الثورة السورية المباركة، وكان منكراً على نظام الطاغية بشار، ثم حط رحاله في الأشهر الأخيرة في الشارقة بالإمارات.
رحمات الله عليه وأعلى مقامه في جنات النعيم والهيئة إذ تنعاه تقدِّر حجم الخسارة التي مُني بها العالم الإسلامي وميدان
الفقه والعلم، وتستنهض هِمَم العلماء الربانيّين لسدّ الفراغ وإكمال المسيرة، وإنا لله وإنا اليه راجعون.

التعليقات