رفح: وقفة تضامنية صامتة نصرة للأسرى المضربين عن الطعام

غزة - دنيا الوطن - محمد الجمل
شارك عشرات المواطنين وحشد من الحقوقيين والإعلاميين، إضافة إلى وجهاء وشخصيات اعتبارية، وممثلين عن مختلف المؤسسات الأهلية، ونشطاء من الفصائل الفلسطينية، في وقفة تضامنية صامتة مع الأسرى المضربين عن الطعام، ظهر أمس، وذلك وسط ميدان العودة وسط محافظة رفح.

ورفع المشاركون في الوقفة  صور للأسرى المضربين عن الطعام، إضافة للأعلام الفلسطينية.

كما حمل مشاركون في الوقفة لافتات كتبوا عليها شعارات مناصرة للأسرى في إضرابهم، وتدعو المجتمع الدولي وهيئاته المختلفة، للتحرك لنصرتهم، وضمان الإفراج الفوري عنهم، مؤكدين أن ما يحدث لهم من انتهاكات مخالف لكافة المواثيق والاتفاقات الدولية.

وأكد مشاركون في الوقفة، أن التضامن مع الأسرى يجب أن يكون من كافة فئات وأطياف الشعب الفلسطيني.

ودعا المشاركون في الوقفة إلى تصعيد الفعاليات المساندة للأسرى، وإطلاق انتفاضة شعبية عارمة في وجه الاحتلال، عنونها "الحرية للأسرى".

من جانبه أكد إبراهيم معمر، رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية، أن الفعالية المذكورة هي جزء من سلسلة من الفعاليات المساندة للأسرى، توافقت مؤسسات المجتمع المدني في اجتماعاتها الأخيرة على إقامتها.

وأشار معمر إلى أن الجهات القائمة على الحملة، بدأت بطباعة وتوزيع بوسترات وملصقات تطالب بمنح الأسرى المضربين حريتهم، وتؤكد أن استمرار اعتقالهم مخالف للقانون الدولي.

وأشار إلى أن عدد من النشطاء والحقوقيين بدءوا بصياغة وترجمة رسائل بمختلف اللغات، لإرسالها لجهات دولية وحقوقية، لبيان الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى المضربين عن الطعام، وتشكيل حملات ضغط دولية، للمساهمة في إطلاق سراحهم.

وأكد معمر أن ثمة اجتماعات ولقاءات متواصلة ما بين ستعقد مستقبلا ما بين المؤسسات المشاركة في الحملة، للتشاور والاتفاق على شكل الفعاليات في الفترة المقبلة، خاصة مع وجود توجه من الجميع لتكثيفها، وإعطائها طابع شعبي أكثر زخما.

وكان الجمعية الوطنية، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني في محافظة رفح، بمساندة إعلاميين وحقوقيين، ونشطاء، أعلنت مؤخرا عن إطلاق حملة واسعة للتضامن مع الأسرى الخمسة المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم الأسيرين سامر العيساوي وأيمن شروانة.

التعليقات