بعد اختطاف ابناءه على يد حماته المغربية بالسحر.. سعودى يروى قضيه خطف ابناءه في المغرب منذ 17 عام
رام الله - دنيا الوطن
كتب زيدان القنائى
قال المواطن السعودى حسام غزالة وهو محامى تم اختطاف ابناءه منذ 16 عام أناشد إخوتي الأعزاء علي التصويت والتوقيع علي حملة لكي أستعيد أبنائي من المغرب المختطفين بالسحر 16 عاما.؟ أحتاج إلي 100 توقيع وقع 50 وباقي 50 توقيع أرجوا من الأخوة والأخوات النشامة بالعالم الإسلامي الذين لديهم حساب بالفيس بوك بمساعدتي بالتوقيع بسرعة.
جدير بالذكر ان هذه قضية أنسانيه وسائل الأعلام في السعوديه ممنوعه من نشرها ضحيتها أب يتجرع القهر والظلم واللوعة والحرمان ..وثلاث بنات وأبن لاأحد يعرف مصيرهم وماتعرضوا له خلال16 عاما الماضية ..هي قضية مزقها الظلم..غلفها الصمت ..يحرقها القهر كل يوم
قال غزالة المقيم بالسعودية مأساتي ترجع إلى أكثر من ستة
عشر عاما، عندما تزوجت ابنة عمي أردنية الجنسية، منذ كان عمري عشرين سنة، وعشنا في سعادة غامرة، وأنجبت لي أربعا من الأبناء، ثلاثة من البنات وولد، وخلال إحدي سفرياتنا للمغرب – موطن أمها الأصلي - فوجئت بأن حماتي كان لها رأي آخر، حيث استكثرت علينا سعادتنا هذه، وتغير موقفها مني، إلا أنني لم أكن أتخيل أنها كانت تضمر لنا كل هذا السوء.
ففي يوم لا يفارق مخيلتي، بتاريخ 13-7-1997، وبالتحديد في مدينة الدار البيضاء، التى يشتهر أهلها بالسحر منذ قديم العصور، فوجئت بحماتي تتمكن بسرعة غريبة من تغيير مشاعر زوجتي تجاهي، استغلالا لقدراتها على صنع الأعمال والتعاويذ السحرية، بل وشجعتها على مشاركتها في تنفيذ جريمة خطف أبنائي، وطردي من منزلهم، بعد ان قاموا وعديد من أفراد أسرتها بالاعتداء عليَّ بالضرب الجماعي المبرح والمثير ان السفارة السعودية بالرباط لم تتدخل لاسترجاع ابناءه حتى الان رغم المناشدات والحملات
كتب زيدان القنائى
قال المواطن السعودى حسام غزالة وهو محامى تم اختطاف ابناءه منذ 16 عام أناشد إخوتي الأعزاء علي التصويت والتوقيع علي حملة لكي أستعيد أبنائي من المغرب المختطفين بالسحر 16 عاما.؟ أحتاج إلي 100 توقيع وقع 50 وباقي 50 توقيع أرجوا من الأخوة والأخوات النشامة بالعالم الإسلامي الذين لديهم حساب بالفيس بوك بمساعدتي بالتوقيع بسرعة.
جدير بالذكر ان هذه قضية أنسانيه وسائل الأعلام في السعوديه ممنوعه من نشرها ضحيتها أب يتجرع القهر والظلم واللوعة والحرمان ..وثلاث بنات وأبن لاأحد يعرف مصيرهم وماتعرضوا له خلال16 عاما الماضية ..هي قضية مزقها الظلم..غلفها الصمت ..يحرقها القهر كل يوم
قال غزالة المقيم بالسعودية مأساتي ترجع إلى أكثر من ستة
عشر عاما، عندما تزوجت ابنة عمي أردنية الجنسية، منذ كان عمري عشرين سنة، وعشنا في سعادة غامرة، وأنجبت لي أربعا من الأبناء، ثلاثة من البنات وولد، وخلال إحدي سفرياتنا للمغرب – موطن أمها الأصلي - فوجئت بأن حماتي كان لها رأي آخر، حيث استكثرت علينا سعادتنا هذه، وتغير موقفها مني، إلا أنني لم أكن أتخيل أنها كانت تضمر لنا كل هذا السوء.
ففي يوم لا يفارق مخيلتي، بتاريخ 13-7-1997، وبالتحديد في مدينة الدار البيضاء، التى يشتهر أهلها بالسحر منذ قديم العصور، فوجئت بحماتي تتمكن بسرعة غريبة من تغيير مشاعر زوجتي تجاهي، استغلالا لقدراتها على صنع الأعمال والتعاويذ السحرية، بل وشجعتها على مشاركتها في تنفيذ جريمة خطف أبنائي، وطردي من منزلهم، بعد ان قاموا وعديد من أفراد أسرتها بالاعتداء عليَّ بالضرب الجماعي المبرح والمثير ان السفارة السعودية بالرباط لم تتدخل لاسترجاع ابناءه حتى الان رغم المناشدات والحملات

التعليقات