صحيفة كويتية:المتهم بتفجير سفارتي واشنطن وباريس بالكويت يعود للمشهد السياسي العراقي
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة الوطن الكويتية ان مصادرا نيابية عراقية رصدت تصاعداً ملحوظاً في النشاطات الإيرانية في العراق خلال الأشهر الأخيرة، وربطت ذلك بتطورات الأزمة في سورية وانعكاساتها على الأوضاع في المناطق الغربية من البلاد التي تشهد حركة احتجاجات واسعة ضد سياسات رئيس الحكومة نوري المالكي وإصراره على تهميش المكون السنّي وضد تنامي النفوذ الإيراني وبلوغه مستويات اضحت تهدد الأمن القومي للدولة العراقية، وقالت «إن إيران دفعت بقوة الى المشهد السياسي والعملياتي السري النائب العراقي السابق المرتبط مباشرة بجهاز الحرس الثوري جمال جعفر
المعروف باسم ابو مهدي المهندس والمتهم بتفجير السفارتين الأمريكية والفرنسية في الكويت العام 1983».
ووفقاً للمصادر فإن المهندس يتولى الآن مهمة الإشراف على الميليشيات المسلحة التي تمولها وتسلحها الجمهورية الإسلامية وانشاء شبكة مهمتها خرق العقوبات الدولية المفروضة عليها بغية المساعدة في تخفيف الآثار الكبيرة الناجمة عنها على الاقتصاد الإيراني، مشيرة الى «ان المالكي ينسق مع المهندس في الكثير من التحركات السياسية ويكلفه بمهمات عديدة آخرها تمثل في ضمه الى وفد خاص أرسله الى اربيل لنقل رغبته الى القادة الأكراد في تسوية المشكلات والتوصل الى اتفاقات وتفاهمات تعيد العملية السياسية الى مساراتها الديموقراطية».
سليماني
وأكدت المصادر «ان المهندس الذي يعد الممثل الشخصي لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني أقام شبكة من رجال الأعمال والنواب والمسؤولين العراقيين تقوم بأعمال ونشاطات في حقول التجارة والمقاولات والنفط والمصارف لدعم الاقتصاد الإيراني المتداعي».
وكان المهندس الذي عمل نائباً في البرلمان العراقي فر الى طهران بعد اكتشاف القوات الأمريكية لدوره في تنفيذ عمليات مسلحة استهدفت دورياتها ونفذتها ميليشيات شيعية محسوبة على إيران، ولكنه عاد الى بغداد بشكل سري للإشراف على عمليات خاصة كان اهمها اختطاف العشرات من منتسبي وزارة التعليم العالي واللجنة الأولمبية العراقية وقتلهم وذلك خلال الحرب المذهبية التي شهدها العراق عامي 2007/2006، بحسب المصادر نفسها.
قالت صحيفة الوطن الكويتية ان مصادرا نيابية عراقية رصدت تصاعداً ملحوظاً في النشاطات الإيرانية في العراق خلال الأشهر الأخيرة، وربطت ذلك بتطورات الأزمة في سورية وانعكاساتها على الأوضاع في المناطق الغربية من البلاد التي تشهد حركة احتجاجات واسعة ضد سياسات رئيس الحكومة نوري المالكي وإصراره على تهميش المكون السنّي وضد تنامي النفوذ الإيراني وبلوغه مستويات اضحت تهدد الأمن القومي للدولة العراقية، وقالت «إن إيران دفعت بقوة الى المشهد السياسي والعملياتي السري النائب العراقي السابق المرتبط مباشرة بجهاز الحرس الثوري جمال جعفر
المعروف باسم ابو مهدي المهندس والمتهم بتفجير السفارتين الأمريكية والفرنسية في الكويت العام 1983».
ووفقاً للمصادر فإن المهندس يتولى الآن مهمة الإشراف على الميليشيات المسلحة التي تمولها وتسلحها الجمهورية الإسلامية وانشاء شبكة مهمتها خرق العقوبات الدولية المفروضة عليها بغية المساعدة في تخفيف الآثار الكبيرة الناجمة عنها على الاقتصاد الإيراني، مشيرة الى «ان المالكي ينسق مع المهندس في الكثير من التحركات السياسية ويكلفه بمهمات عديدة آخرها تمثل في ضمه الى وفد خاص أرسله الى اربيل لنقل رغبته الى القادة الأكراد في تسوية المشكلات والتوصل الى اتفاقات وتفاهمات تعيد العملية السياسية الى مساراتها الديموقراطية».
سليماني
وأكدت المصادر «ان المهندس الذي يعد الممثل الشخصي لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني أقام شبكة من رجال الأعمال والنواب والمسؤولين العراقيين تقوم بأعمال ونشاطات في حقول التجارة والمقاولات والنفط والمصارف لدعم الاقتصاد الإيراني المتداعي».
وكان المهندس الذي عمل نائباً في البرلمان العراقي فر الى طهران بعد اكتشاف القوات الأمريكية لدوره في تنفيذ عمليات مسلحة استهدفت دورياتها ونفذتها ميليشيات شيعية محسوبة على إيران، ولكنه عاد الى بغداد بشكل سري للإشراف على عمليات خاصة كان اهمها اختطاف العشرات من منتسبي وزارة التعليم العالي واللجنة الأولمبية العراقية وقتلهم وذلك خلال الحرب المذهبية التي شهدها العراق عامي 2007/2006، بحسب المصادر نفسها.

التعليقات