اللقاء التأسيسي لشبكة دعم المخيمات الفلسطينية في الشتات
رام الله - دنيا الوطن
عقدت شبكة دعم المخيمات الفلسطينية في الشتات مؤتمرها التأسيسي يوم الجمعة الموافق ل 15/2/2013 في القاهرة . وذلك بحضور ممثلين عن الشبكة من دول الشتات و من داخل فلسطين وممثلين عن الهيئات واللجان الإغاثية والحقوقية الناشطة والمهتمة في قضايا اللاجئين الفلسطينين والدفاع عن حق العودة.
افتتح اللقاء بالوقوف وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء ثم القى الأستاذ وسام نجار كلمة مؤسسة التضامن التي استضافت اللقاء التأسيسي في مقرها وقد رحب بالمشاركين متمنيا نجاح الشبكة في تأدية مهامها , ومؤكداً على ضرورة تكثيف كل الجهود الاغاثية من أجل معالجة الآثار الإنسانية و التخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينين في سوريا , كما نوه الأستاذ نجار بدور مؤسسة التضامن الدولية التابعة لمنظمة UNRWA في تقديم الدعم المطلوب لللاجئين الفلسطينيين في مخيمات سورية واستعداد المؤسسة للتنسيق مع شبكة دعم المخيمات الفلسطينية في الشتات لا سيما في هذه الظروف الطارئة والتداعيات المأساوية الناتجة عنها .
كما القى الأخ سامي شمسي منسق الشبكة في بلجيكا كلمة باسم مجموعات العمل في الشبكة استهلها بالترحيب بالاخوات والاخوة الضيوف ,وشارحا من خلالها الخلفيات والدوافع التي حفزت النشطاء والمتطوعين الفلسطينين في دول الشتات لتأسيس الشبكة والعمل على اغاثة اللاجئين من ابناء شعبنا وهم يواجهون النكبة الثانية بفعل ما تتعرض له المخيمات من اوضاع انسانية غاية في الصعوبة على كافة المستويات . لاسيما ان هناك اكثر من مائتي الف من سكان تلك المخيمات باتوا مشردين داخل الحدود وخارجها ,وهذه الحقائق التي عرضها الاخ شمسي في كلمته تستدعي بذل كافة الجهود من منظمات المجتمع المدني للقيام بدورها في تقديم الدعم الإغاثي والحقوقي بالتنسيق والتعاون مع الهيئات واللجان الإغاثية المتواجدة داخل المخيمات .
وأضاف الأخ شمسي أننا اليوم أمام عشرات آلاف العائلات الفلسطينية التي تعيش في ظروف انسانية قاهرة لاسيما في ضوء الحصار المفروض على غالبية المخيمات الفلسطينية وشح المواد الغذائية والمستلزمات الطبية , وبأن الشبكة التي تعقد مؤتمرها التأسيسي اليوم ستكون منبراً لمخاطبة المغتربين الفلسطينيين للقيام بواجباتهم الإنسانية تجاه اخوتهم في سوريا , وستعمل على توفير مصادر التمويل وفتح قنوات التواصل مع الهيئات والمنظمات المختصة في قضايا اللاجئين وتوفير سبل الدعم لهم , كما ستعتني بالجوانب القانونية المتعلقة بالانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون واعداد ملف شامل وموثق حول تلك الانتهاكات بالتعاون مع المراكز الحقوقية الفلسطينية والعربية والدولية .
وختم شمسي كلمة الشبكة بتوجيه التحية الى الشعب السوري الذي استضاف اللاجئين الفلسطينيين منذ العام 1948 وكان خير مضيف لهم وهو الشعب الذي تقاسمنا واياه وحدة المعاناه والدم .
كما وجه التحية الى الشعب المصري ومواقفه الداعمة لاشقائه العرب .
والقى الاخ محمد عليان رئيس اللجنة الوطنية العليا لحق العودة داخل فلسطين كلمة بهذه المناسبة , أكد من خلالها على وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ,واهمية هذا اللقاء من حيث المعنى والتوقيت وخصوصا ان ثمة مسؤوليات مشتركة على عاتق الجميع للوقوف الى جانب اهلنا اللاجئين الفلسطينيين في سوريا . وأوضح عليان أن تعزيز صمود شعبنا في المخيمات الفلسطينية هو المقابل الموضوعي لتثبيت حق العودة , والحفاظ على الهوية الوطنية لشعبنا من محاولات تفتيتها والنيل منها , ووجه في كلمته دعوة عاجلة الى كافة الفصائل الفلسطينيية والمؤسسات الأهلية لتقوم بدورها في نجدة وإغاثة اهلنا اللاجئين في سوريا و تقديم سبل و وسائل الدعم المطلوب لهم ,كما نوه الى أهمية هذه المبادرة ودورها في تشبيك الجهود وتثميرها من خلال تعزيز تقافة التكامل بين مختلف الهيئات واللجان والمؤسسات القائمة ودور الشبكة في فتح آفاق جديدة يمكن من خلالها توفير وسائل الدعم المطلوبة والعاجلة ، مختتماً كلمته بالقول : الرسالة التي أوجهها من هنا الى اهلنا في مخيمات سوريا ، من اهلكم في فلسطين نحن معكم ولن نقف مكتوفي الايدي امام ماساتكم ، فالجرح واحد والمصير واحد.
وتلت هذه الكلمات جلسة مخصصة لمناقشة وإقرار ورقة العمل المقترحة لتفعيل عمل الشبكة وتم تشكيل لجنتين لهذا الغرض
الاولى: اللجنة الفلسطينية السورية للاغاثة
بعد انتخاب رئيس ومقرر اللجنة الأولى ناقش اعضائها كيفية توفير مصادر الدعم بكافة اشكاله ، وتحديد الاحتياجات المطلوبة من خلال التنسيق مع الهيئات واللجان الاغاثية الناشطة داخل المخيمات واقترحت اللجنة التوصيات التالية:
1- توفير قاعدة بيانات تحدد أعداد المتضررين والمحتاجين لتلقي المعونات الضرورية والعاجلة داخل المخيمات ومن نزح عنها قسرياً
2- تشكيل وحدة متابعة وتواصل مع الهيئات والشخصيات المتواجدة في دول الشتات الفلسطيني .
3- دعم عمل اللجنة بمتطوعين فلسطينيين وسوريين ومصريين وكل من يساهم في تطوير نشاط الشبكة ولديهم خبرة ومصداقية في العمل الاغاثي
4- اعتماد مبدأ النزاهة والشفافية في عمل الشبكة ، وفي علاقاتها مع الهيئات الاخرى ، ووضع نشاطاتها الاغاثية ونشرها على صفحة الشبكة من خلال تقارير دورية تكون في متناول اليد.
5- اعتبار كافة المخيمات الفلسطينية في سوريا مناطق منكوبة تستدعي التدخل العاجل من المؤسسات الانسانية الدولية وخصوصاً من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين unrwa بوصفها المنظمة الدولية المتخصصة بحكم تفويضها في إغاثة ومساعدة اللاجئين الفلسطينيين .
6- تقوم اللجنة بالعمل على ايصال المعونات والمساعدات الى المخيمات الفلسطينية والأماكن التي يتواجد فيها النازحين بالوسائل الكفيلة والمتاحة بما يضمن وصولها وتأمينها .
الثانية: اللجنة القانونية
بعد انتخاب رئيس ومقرر اللجنة ناقش أعضائها مختلف الاختصاصات والجوانب المتعلقة بمهام اللجنة ، وتم إقتراح التوصيات التالية:
1- البدء بإعداد ملف قانوني موثق وشامل يُعنى برصد ومتابعة الانتهاكات التي تمس بحقوق الانسان الفلسطيني في سوريا وذلك بالتعاون مع المؤسسات الحقوقية والانسانية المحلية والدولية ، وهي خطوة اساسية لتحديد المسؤولية الجنائية الفردية عن الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها اللاجئين الفلسطينيين منذ اندلاع الصراع.
2- الكشف عن سياسات وإجراءات التضييق التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في الدول العربية التي نزحوا اليها ، وممارسة الضغوط المدنية على هذه الدول كي تلتزم بما وقعت عليه في بروتوكول الدار البيضاء والذي ينص على التزامها بتسهيل إقامة وتنقل وتامين فرص العمل والتعليم لهم .
3- مطالبة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وحثها على بسط ولايتها الخاصة بحماية اللاجيئن الفلسطينيين في سوريا ، بسبب افتقادهم للحماية الدولية والتهديد المتواصل لوجودهم كفئة باتت تحتاج لحماية عاجلة وجدية ، ومخاطبة المفوضية لتقوم بمسؤولياتها حيال اللاجئين الفلسطينيين في المناطق التي يتواجدوا فيها خارج المناطق الخمس التي تتعلق بمسؤوليات ال unrwa .
4- مطالبة المجتمع الدولي للقيام بتنفيذ التزاماته حيال اللاجئين الفلسطينيين وفي أساسها مسؤوليته المباشرة في إلزام "اسرائيل " بتطبيق القرار 194 الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي شردوا منها عام 1948 .
وفي ختام اعمال اللجنتين تم عرض توصياتهما على الهيئة العامة للشبكة وتم إقرار توصيات كل لجنة على حدا من خلال التصويت العام
كما تم التوافق على إطلاق مجموعات عمل الشبكة في دول الشتات
هذا وقد شارك في اللقاء التأسيسي كلاً من :
1- رئيس الجمعية الخيرية الفلسطينية في القاهرة
2- ممثلين عن ائتلاف الخير
3- ممثل عن جمعية التنمية المستدامة (الاردن )
4- ممثل عن الجمعية الفلسطينية - الاوروبية (بلجيكا )
5- ممثل عن اللجنة العليا للدفاع عن لحق العودة (فلسطين )
6- ممثلين عن لجان الاغاثة السورية
7- ممثل عن البيت السوري في مصر
8- ممثل عن مجموعة بصمة
9- ممثلين عن مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سوريا
10- ممثل عن مركز بيادر
11- ممثلين عن رابطة الفلسطينيين في مصر
12- محامون وصحافيون ونشطاء من فلسطين وسوريا ومصر
ونظراً لصعوبات المشاركة في إجتماع الشبكة من بعض الهيئات الاغاثية المتواجدة داخل المخيمات الفلسطينية في سوريا فقد بعثت كلاً من مؤسسة جفرا و الهيئة الخيرية الفلسطينية للاغاثة واللجنة الوطنية الاهلية في مخيم اليرموك برسائل تؤكد من خلالها على رغبتها في التنسيق والتعاون مع الشبكة .
عقدت شبكة دعم المخيمات الفلسطينية في الشتات مؤتمرها التأسيسي يوم الجمعة الموافق ل 15/2/2013 في القاهرة . وذلك بحضور ممثلين عن الشبكة من دول الشتات و من داخل فلسطين وممثلين عن الهيئات واللجان الإغاثية والحقوقية الناشطة والمهتمة في قضايا اللاجئين الفلسطينين والدفاع عن حق العودة.
افتتح اللقاء بالوقوف وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء ثم القى الأستاذ وسام نجار كلمة مؤسسة التضامن التي استضافت اللقاء التأسيسي في مقرها وقد رحب بالمشاركين متمنيا نجاح الشبكة في تأدية مهامها , ومؤكداً على ضرورة تكثيف كل الجهود الاغاثية من أجل معالجة الآثار الإنسانية و التخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينين في سوريا , كما نوه الأستاذ نجار بدور مؤسسة التضامن الدولية التابعة لمنظمة UNRWA في تقديم الدعم المطلوب لللاجئين الفلسطينيين في مخيمات سورية واستعداد المؤسسة للتنسيق مع شبكة دعم المخيمات الفلسطينية في الشتات لا سيما في هذه الظروف الطارئة والتداعيات المأساوية الناتجة عنها .
كما القى الأخ سامي شمسي منسق الشبكة في بلجيكا كلمة باسم مجموعات العمل في الشبكة استهلها بالترحيب بالاخوات والاخوة الضيوف ,وشارحا من خلالها الخلفيات والدوافع التي حفزت النشطاء والمتطوعين الفلسطينين في دول الشتات لتأسيس الشبكة والعمل على اغاثة اللاجئين من ابناء شعبنا وهم يواجهون النكبة الثانية بفعل ما تتعرض له المخيمات من اوضاع انسانية غاية في الصعوبة على كافة المستويات . لاسيما ان هناك اكثر من مائتي الف من سكان تلك المخيمات باتوا مشردين داخل الحدود وخارجها ,وهذه الحقائق التي عرضها الاخ شمسي في كلمته تستدعي بذل كافة الجهود من منظمات المجتمع المدني للقيام بدورها في تقديم الدعم الإغاثي والحقوقي بالتنسيق والتعاون مع الهيئات واللجان الإغاثية المتواجدة داخل المخيمات .
وأضاف الأخ شمسي أننا اليوم أمام عشرات آلاف العائلات الفلسطينية التي تعيش في ظروف انسانية قاهرة لاسيما في ضوء الحصار المفروض على غالبية المخيمات الفلسطينية وشح المواد الغذائية والمستلزمات الطبية , وبأن الشبكة التي تعقد مؤتمرها التأسيسي اليوم ستكون منبراً لمخاطبة المغتربين الفلسطينيين للقيام بواجباتهم الإنسانية تجاه اخوتهم في سوريا , وستعمل على توفير مصادر التمويل وفتح قنوات التواصل مع الهيئات والمنظمات المختصة في قضايا اللاجئين وتوفير سبل الدعم لهم , كما ستعتني بالجوانب القانونية المتعلقة بالانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون واعداد ملف شامل وموثق حول تلك الانتهاكات بالتعاون مع المراكز الحقوقية الفلسطينية والعربية والدولية .
وختم شمسي كلمة الشبكة بتوجيه التحية الى الشعب السوري الذي استضاف اللاجئين الفلسطينيين منذ العام 1948 وكان خير مضيف لهم وهو الشعب الذي تقاسمنا واياه وحدة المعاناه والدم .
كما وجه التحية الى الشعب المصري ومواقفه الداعمة لاشقائه العرب .
والقى الاخ محمد عليان رئيس اللجنة الوطنية العليا لحق العودة داخل فلسطين كلمة بهذه المناسبة , أكد من خلالها على وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ,واهمية هذا اللقاء من حيث المعنى والتوقيت وخصوصا ان ثمة مسؤوليات مشتركة على عاتق الجميع للوقوف الى جانب اهلنا اللاجئين الفلسطينيين في سوريا . وأوضح عليان أن تعزيز صمود شعبنا في المخيمات الفلسطينية هو المقابل الموضوعي لتثبيت حق العودة , والحفاظ على الهوية الوطنية لشعبنا من محاولات تفتيتها والنيل منها , ووجه في كلمته دعوة عاجلة الى كافة الفصائل الفلسطينيية والمؤسسات الأهلية لتقوم بدورها في نجدة وإغاثة اهلنا اللاجئين في سوريا و تقديم سبل و وسائل الدعم المطلوب لهم ,كما نوه الى أهمية هذه المبادرة ودورها في تشبيك الجهود وتثميرها من خلال تعزيز تقافة التكامل بين مختلف الهيئات واللجان والمؤسسات القائمة ودور الشبكة في فتح آفاق جديدة يمكن من خلالها توفير وسائل الدعم المطلوبة والعاجلة ، مختتماً كلمته بالقول : الرسالة التي أوجهها من هنا الى اهلنا في مخيمات سوريا ، من اهلكم في فلسطين نحن معكم ولن نقف مكتوفي الايدي امام ماساتكم ، فالجرح واحد والمصير واحد.
وتلت هذه الكلمات جلسة مخصصة لمناقشة وإقرار ورقة العمل المقترحة لتفعيل عمل الشبكة وتم تشكيل لجنتين لهذا الغرض
الاولى: اللجنة الفلسطينية السورية للاغاثة
بعد انتخاب رئيس ومقرر اللجنة الأولى ناقش اعضائها كيفية توفير مصادر الدعم بكافة اشكاله ، وتحديد الاحتياجات المطلوبة من خلال التنسيق مع الهيئات واللجان الاغاثية الناشطة داخل المخيمات واقترحت اللجنة التوصيات التالية:
1- توفير قاعدة بيانات تحدد أعداد المتضررين والمحتاجين لتلقي المعونات الضرورية والعاجلة داخل المخيمات ومن نزح عنها قسرياً
2- تشكيل وحدة متابعة وتواصل مع الهيئات والشخصيات المتواجدة في دول الشتات الفلسطيني .
3- دعم عمل اللجنة بمتطوعين فلسطينيين وسوريين ومصريين وكل من يساهم في تطوير نشاط الشبكة ولديهم خبرة ومصداقية في العمل الاغاثي
4- اعتماد مبدأ النزاهة والشفافية في عمل الشبكة ، وفي علاقاتها مع الهيئات الاخرى ، ووضع نشاطاتها الاغاثية ونشرها على صفحة الشبكة من خلال تقارير دورية تكون في متناول اليد.
5- اعتبار كافة المخيمات الفلسطينية في سوريا مناطق منكوبة تستدعي التدخل العاجل من المؤسسات الانسانية الدولية وخصوصاً من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين unrwa بوصفها المنظمة الدولية المتخصصة بحكم تفويضها في إغاثة ومساعدة اللاجئين الفلسطينيين .
6- تقوم اللجنة بالعمل على ايصال المعونات والمساعدات الى المخيمات الفلسطينية والأماكن التي يتواجد فيها النازحين بالوسائل الكفيلة والمتاحة بما يضمن وصولها وتأمينها .
الثانية: اللجنة القانونية
بعد انتخاب رئيس ومقرر اللجنة ناقش أعضائها مختلف الاختصاصات والجوانب المتعلقة بمهام اللجنة ، وتم إقتراح التوصيات التالية:
1- البدء بإعداد ملف قانوني موثق وشامل يُعنى برصد ومتابعة الانتهاكات التي تمس بحقوق الانسان الفلسطيني في سوريا وذلك بالتعاون مع المؤسسات الحقوقية والانسانية المحلية والدولية ، وهي خطوة اساسية لتحديد المسؤولية الجنائية الفردية عن الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها اللاجئين الفلسطينيين منذ اندلاع الصراع.
2- الكشف عن سياسات وإجراءات التضييق التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في الدول العربية التي نزحوا اليها ، وممارسة الضغوط المدنية على هذه الدول كي تلتزم بما وقعت عليه في بروتوكول الدار البيضاء والذي ينص على التزامها بتسهيل إقامة وتنقل وتامين فرص العمل والتعليم لهم .
3- مطالبة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وحثها على بسط ولايتها الخاصة بحماية اللاجيئن الفلسطينيين في سوريا ، بسبب افتقادهم للحماية الدولية والتهديد المتواصل لوجودهم كفئة باتت تحتاج لحماية عاجلة وجدية ، ومخاطبة المفوضية لتقوم بمسؤولياتها حيال اللاجئين الفلسطينيين في المناطق التي يتواجدوا فيها خارج المناطق الخمس التي تتعلق بمسؤوليات ال unrwa .
4- مطالبة المجتمع الدولي للقيام بتنفيذ التزاماته حيال اللاجئين الفلسطينيين وفي أساسها مسؤوليته المباشرة في إلزام "اسرائيل " بتطبيق القرار 194 الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي شردوا منها عام 1948 .
وفي ختام اعمال اللجنتين تم عرض توصياتهما على الهيئة العامة للشبكة وتم إقرار توصيات كل لجنة على حدا من خلال التصويت العام
كما تم التوافق على إطلاق مجموعات عمل الشبكة في دول الشتات
هذا وقد شارك في اللقاء التأسيسي كلاً من :
1- رئيس الجمعية الخيرية الفلسطينية في القاهرة
2- ممثلين عن ائتلاف الخير
3- ممثل عن جمعية التنمية المستدامة (الاردن )
4- ممثل عن الجمعية الفلسطينية - الاوروبية (بلجيكا )
5- ممثل عن اللجنة العليا للدفاع عن لحق العودة (فلسطين )
6- ممثلين عن لجان الاغاثة السورية
7- ممثل عن البيت السوري في مصر
8- ممثل عن مجموعة بصمة
9- ممثلين عن مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سوريا
10- ممثل عن مركز بيادر
11- ممثلين عن رابطة الفلسطينيين في مصر
12- محامون وصحافيون ونشطاء من فلسطين وسوريا ومصر
ونظراً لصعوبات المشاركة في إجتماع الشبكة من بعض الهيئات الاغاثية المتواجدة داخل المخيمات الفلسطينية في سوريا فقد بعثت كلاً من مؤسسة جفرا و الهيئة الخيرية الفلسطينية للاغاثة واللجنة الوطنية الاهلية في مخيم اليرموك برسائل تؤكد من خلالها على رغبتها في التنسيق والتعاون مع الشبكة .

التعليقات