خبير استراتيجي يدعو لقصف الأحياء النصيرية في دمشق حتى يوقف النظام استخدام الصواريخ البالستية المدمرة

خبير استراتيجي يدعو لقصف الأحياء النصيرية في دمشق حتى يوقف النظام استخدام الصواريخ البالستية المدمرة
دمشق - دنيا الوطن
قال الخبير الاستراتيجي عبد الله بن محمد إن الطريقة الوحيدة أمام الثوار في سوريا للتعامل مع خطر الصواريخ البالستية التي يطلقها النظام على  المناطق الواقعة تحت سيطرة الثوار وتتسبب بأضرار فادحة يكون باستهداف  الأحياة النصيرية العلوية في دمشق حتى يوقف النظام قصفه. وقال عبد الله بن محمد: جميع الأسلحة التي يستخدمها النظام النصيري لها ما  يقابلها سواء كانت مدرعات أو طيران، وهذا التوازن النسبي لا ينطبق على  الصواريخ البالستية.
ولتحقيق توازن في مثل هذه الحالات ننتقل لاتباع أسلوب ردع ليكف النظام عن  استخدام الصواريخ أو ليفهم أن استخدامها سيسبب له متاعب كبيرة. وأضاف: ليكون الردع ذا قيمة بحيث يؤثر على قرارات الحرب يجب أن يوجه نحو  هدف يهتم النظام بالحفاظ عليه وإبعاده عن دائرة الخطر، مضيفاً أن استهداف
مراكز الشبيحة وحواجز الجيش لن يؤدي لردع النظام عن فعل معين لأنها لا تحمل قيمة جوهرية ويمكن الاستمرار بالحرب وتعويضها بسهولة فالعنصر البشري عند  النظام النصيري لا قيمة له كما هو الوضع في الأنظمة الشرقية وهذا بعكس  الغرب الذي يتأثر بأعداد القتلى بسبب الرأي العام، ففي الجهاد الأفغاني كان
الروس يقتلون بالآلاف ولكنهم لم يتأثروا بمثل الخسائر المادية التي  أرغمتهم على الإنسحاب والعكس تماما مع الأمريكان.
وأضاف الخبير الاستراتيجي عبد الله بن محمد : الأسد يعتمد على طائفته  كركيزة لاستمرار نظامه إلا أن هذا الشيء يعتمد على إشعارهم بالتهديد في  مناطق معينة وإشعارهم بالأمن بمناطق أخرى فالنفس الطائفي الذي بدأ به  النظام الحرب جعل المسلمين يستهدفون النصيرية وهذا أدى تلقائيا لتخندق  النصيرية بجانب الأسد كي لا يبادوا . وقال عبد الله بن محمد إن استهداف الطائفة النصيرية داخل أحيائهم بدمشق قد  يؤدي لنزوحهم عنها وهذا أمر سيشل هيئات الدولة التي يديرها النصيرية، ولذا  كانت خطة تأمين العاصمة دمشق ترتكز أساسا على حفظ أمن أحياء النصيرية حتى
لا يضطروا للنزوح باتجاه مدنهم بالساحل فيفقد النظام توازنه.

ضرب الأحياء النصيرية أهم من ضرب القصر الرئاسي
ونصح الخبير  الاستراتيجي بتوجيه صواريخ الكتائب التي تطلق من الغوطة الشرقية باتجاه  أحياء النصيرية كحي الضباط بدلا من منطقة القصر الرئاسي، فالقصر يحوي على  ملاجئ ويمكن الإستغناء عنه بموقع بديل ومجهول لتفادي القصف أما أحياء
النصيرية فليس أمامهم سوى الرحيل وهذا مربط الفرس، فبهذا الإعتبار يمكن  إيصال رسالة للنظام مفادها أن استخدام الصواريخ البالستية سيقابله دك أحياء النصيرية وهذه الرسالة كفيلة بإعادة حساباته.


التعليقات